أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في حوار خاص لـ الشمس ثورة الفاتح العظيم حققت إنجازات حضارية عملاقة لقطاع التعليم في جميع مجالاته ومستوياته

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 متابعات أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في حوار خاص لـ الشمسثورة الفاتح العظيم حققت إنجازات حضارية عملاقة لقطاع التعليم في جميع مجالاته ومستوياته * اهتمام كبير بتطوير المناهج

أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في حوار خاص لـ الشمس ثورة الفاتح العظيم حققت إنجازات حضارية عملاقة لقطاع التعليم في جميع مجالاته ومستوياته

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078

متابعات

أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في حوار خاص لـ الشمس
ثورة الفاتح العظيم حققت إنجازات حضارية عملاقة لقطاع التعليم في جميع مجالاته ومستوياته

* اهتمام كبير بتطوير المناهج المدرسية ومتابعة التعليم التشاركي والمنزلي ودعم المعلمين مادياً ومعنويـاً

* تطويــر قــدرات أعضـاء هيئــة التـدريس الجامعـي والاهتمـام بالدراســات العليــا بالـداخــل والخــارج

ثورة الفاتح العظيم منذ انطلاقها أولت اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم وقدمت له الدعم والامكانيات للارتقاء بمجالاته الأساسية والمتوسطية والعليا
فأصبحت المدارس والمعاهد والجامعات وكفاءات عالية من المعلمين والخبراء والبحاث في مختلف مجالات العلم والمعرفة وأصبح التعليم إلزامياً وضرورياً لتحقيق طموحات الناس وصولاً إلى نظام تعليمي يواكب التطور والتقدم الذي تعيشه الجماهيرية ويكفل غاية المجتمع من البناء السليم.. وهو ما جعل قطاع التعليم من القطاعات الحيوية في الجماهيرية يشهد تحولاً جذرياً عاماً بعد آخر من التعليم الأساسي إلى الجامعي.

صحيفة الشمس واهتماماً منها بهذا القطاع وغيره من القطاعات الحيوية المهمة أرادت أن تتابع ما تحقق من انجازات في قطاع التعليم والوقوف على عين الحقيقة لمعرفة ما تم انجازه وما يجري تنفيذه. فتم التنسيق مع الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي الدكتور عبد الكبير الفاخري لنتحاور معه ونتعرف من خلاله على ما قامت به اللجنة والذي رحب بنا مخصصاً مساحة من وقته رغم التزاماته واهتماماته وفي مكتبه كان حوارنا معه والذي بدأناه بسؤال ما الذي تحقق لقطاع التعليم خلال عام 2009 مسيحي.
بدأ إجابته قائلاً:.

بداية باسم الله وشكراً لصحيفة الشمس لإتاحتها هذه الفرصة لأتحدث عن قطاع يعتبر من القطاعات المهمة والحساسة في الجماهيرية العظمى وقبل الإجابة عن سؤالك ماذا حقق قطاع التعليم خلال عام 1377 و.ر (2009 مسيحي) أقول لك أن ثورة الفاتح العظيم منذ انطلاقتها أولت اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم والبحث العلمي واستطاعت تحقيق العديد من الانجازات الحضارية العملاقة في مختلف مجالاته ومستوياته الأساسية والمتوسطة والعليا. وقد انعكست هذه الانجازات في أعداد الطلاب والمدرسين والمدارس والمراكز والمعاهد والجامعات التي انتشرت في كافة مدن وقرى الجماهيرية العظمى..ولهذا اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي من خلال الأجهزة والإدارات التابعة لها.. وضعت الخطط والبرامج لتنفيذ توجيهات الأخ قائد الثورة وقرارات جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية.. وتركز عمل اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي على وضع نظام تعليمي يحدد ما يجب أن يكون عليه التعليم الأساسي والمتوسط والعالي والتدريب كما وكيفاً في إطار ربط مخرجات التعليم والتدريب والاحتياجات الفعلية لسوق العمل وتشجيع القطاع الأهلي على ممارسة نشاط خدمات التعليم والتدريب من خلال تسهيل الإجراءات وضبط المناهج والامتحانات ومستوى تقديم الخدمات.. وتطوير المناهج المدرسية وتفعيل دور المفتش التربوي و متابعة التعليم التشاركي وتطبيق منزلية التعليم والاهتمام بالمعلمين ودعمهم مادياً ومعنوياً والاهتمام بتوفير المعامل المدرسية ومتابعة انتظام العام الدراسي وتوفير الكتاب المدرسي و تأمين تنسيب الطلاب إلى الجامعات والمعاهد العليا وتوفير فرص دراسية لكل الطلاب و تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس الجامعي وتحويل الدراسة في عدد من الكليات إلى نظام التسيير الذاتي..ولأجل ذلك سعت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي لوضع هذه القرارات موضع التنفيذ من خلال برامج محددة وإجراءات تنفيذية واضحة وفقاً للإمكانيات المادية والبشرية المتاحة..كما أولت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي اهتماماً كبيراً بالتخطيط وإجراء الدراسات اللازمة لجميع المشروعات والأنشطة لتطوير التعليم وعملت على تشكيل لجنة فنية من الخبراء والمختصين لإعداد تصور عملي لتطوير النظام التعليمي بالجماهيرية العظمى وتنويع أنماطه ومساراته.

هناك مدارس نموذجية متميزة وأخرى دون ذلك.. لماذا؟

هذا السؤال مهم.. والسبب أن بعض المؤسسات التعليمية النموذجية وجدنا بها مدراء وإداريين قائمين عليها بالمستوى المطلوب يعملون ليلاً نهاراً وحريصين على كل محتوياتها وطلابها ـ والدراسة بها جيدة جداً..في حين هناك مؤسسات إدارتها غير مهتمة وأدائها ضعيف ولكي نتغلب على بعض السلبيات رأينا في اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي من المهم جداً أن تصرف مكافآت لمديري المؤسسات التعليمية ويتم اختيار مدراء أكفاء وناجحين.. أيضاً تم تشكيل لجان في كل الشعبيات برئاسة أمين قطاع التعليم والبحث العلمي في كل شعبية ومدير مكتب التفتيش التربوي وعضوية نقيب المعلمين وفريق المعلم الثوري بالشعبية لدراسة ملفات مديري المؤسسات التعليمية.. ووجدنا بالقطاع أيضا أن المعدل (معلم ) لكل (9) طلاب، مقارنة بالدول المحيطة بنا التي يصل المعدل بها (معلم) لكل (25) طالب.. وبالتالي فنحن لدينا أكثر من 160 ألف معلم بالمؤسسات التعليمية إضافة إلى مثل هذا العدد من حاملي المؤهلات التربوية (احتياط استراتيجي) تم تعيينهم في أوقات سابقة بالقطاع.. وبالتالي ليس من العدل التساوي في المرتبات هناك من يؤدون حصصهم بالمعدل العام وهو من( 1-7 )حصص وهناك من هو معدله من (12) حصة خاصة في التخصص وفي بعض الشعبيات تجد بها أكثر من هذا قد يصل معدل البعض من( 14-16 ) حصة وبالتالي ضرورة تمييز المعلم الفعلي عن المعلم الاحتياطي..ولذلك صدر قرار من اللجنة الشعبية العامة يمنح المعلمين المكلفين بجداول مكافآت تشجيعية لتمييزهم عن غيرهم من العاملين بالقطاع تصل هذه المكافآت إلى (55 دينارا) شهرياً لمعلمي مرحلة التعليم الثانوي و(40 دينارا) شهرياً لمعلمي التعليم الأساسي..أما بالنسبة للتفتيش التربوي فهو من الإدارات الهامة بالقطاع والذي يتبع إدارة القطاع مباشرة وليس الشعبيات وقد وجد تدنى في عدد زيارات المفتشين للمدارس قد تكون زيارة واحدة بسبب مشكلة المواصلات وبالتالي وافقت اللجنة الشعبية العامة على منح المفتشين التربويين بدل مواصلات (100 دينار) شهرياً لتمكينهم من القيام بالزيارات الميدانية للمدارس ومتابعة أداء المعلمين بها.

طرأ تطوير وتحديث على المناهج التعليمية سواء في التعليم الأساسي أو المتوسط ـ حدثنا عن هذا التطوير..وعن توفيرالكتاب؟

يقول الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في رده عن هذا السؤال:
من اهتمامات القطاع وحرصه الدائم توفير الكتاب المدرسي وتطوير المناهج، فهذا العام تمت طباعة (332) عنواناً بإجمالي يصل إلى (19998) نسخة بقيمة إجمالية قدرها (28 مليون دينار) وقام القطاع بتوزيع الكتب المدرسية لجميع الشعبيات دون تحميل الطلاب رسوم التوزيع.. هذه السنة هي السنة الثانية التي يطبع فيها المنهج المتطور في الرياضيات والعلوم وهو منهج بدأ تعليمه في سنغافورة والآن يدرس بأكثر من 34 دولة في العالم..ويعتبر من أفضل المناهج ومع ذلك فقد تم تشكيل فريق من الخبراء الليبيين وتم تطويره.. أيضا هذه السنة شكلنا لجنة تسلمت كل الملاحظات من المعلمين باعتبار أننا بدأنا العمل بهذا المنهج من العام الدراسي الماضي على أن يطبق على ثلاث سنوات.. وهذه السنة طبقنا المرحلة الثانية وسنطبق العام القادم المرحلة الثالثة وبعون الله سيكون معمماً على كل مؤسسات التعليم الأساسي والمتوسط.. ونحن مستمرون في تطوير هذا المنهج بما يلائم بيئتنا وستكون له انعكاسات إيجابية جداً على مخرجات التعليم الأساسي والمتوسط في منهج الرياضيات والعلوم بالذات.. أيضا فتحنا المجال لتطوير المناهج في التخصصات الأخرى في التعليم الأساسي والمتوسط من خلال مسابقة عامة إلا أنه لم يتقدم العدد المطلوب وبالتالي تم تكليف عدد من المفتشين وأساتذة الجامعات والمختصين للقيام بالتأليف.. ولازلنا مستمرون في عرض المسابقة بحيث يكون هناك أكثر من مجموعة.. بعد ذلك سيتم تشكيل لجان للتقييم وهدفنا تطوير المناهج وإعدادها مع مراعاة أن يكون المنهج منهج تفكيري وليس منهج تلقيني..أيضا اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي وفي إطار عملها لتطوير وتحديث المناهج قامت بإعداد مفردات اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الجماهيرية للطلاب غير الناطقين باللغة العربية.. ويجري العمل على طباعة الكتب الخاصة بذلك تمهيداً لتوزيعها على المدارس الليبية في إفريقيا.

يلاحظ أن هناك تعثر وتباطؤ في مشاريع الصيانة للمؤسسات التعليمية.. لماذا؟ وكيف تتابعون هذا الجانب؟

إن قطاع التعليم أهتم اهتماماً كبيراً بإنشاء وصيانة المرافق والمباني المدرسية والجامعية وقد خصص لها الميزانيات المناسبة.. وقد أنيطت مهام الإنشاء بجهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية الذي باشر في إنشاء عدد (179) مدرسة بمعدل (3000) فصل دراسي بعدد من الشعبيات وإنشاء عدد من المركبات الجامعية بمختلف مناطق الجماهيرية العظمى..إلى جانب الاستمرار في صيانة المرافق والمباني التعليمية وفي هذا الصدد قام القطاع هذا العام بصيانة (506) مؤسسة تعليمية بمختلف الشعبيات بتكلفة مالية قدرها (160) مليون دينار وهي المؤسسات التي تم تحديدها ضمن أولويات حددتها اللجان الشعبية للتعليم والبحث العلمي بالشعبيات وبذلك يكون عدد المدارس التي تم صيانتها في بداية العام الدراسي الحالي (2405) مدرسة.. أيضا شمل برنامج الصيانة عدد (100) مدرسة من المدارس المستهدفة بالتحول للنظام التشاركي بمختلف الشعبيات بتكلفة قدرها (15) مليون دينار..وكذلك تم استهداف عدد من مشاريع الجامعات والمعاهد العليا التابعة للقطاع بتكلفة مالية تفوق (100) مليون..وقد شملت هذه المشروعات القاعات والمدرجات الدراسية والمكتبات والمرافق التعليمية والأقسام الداخلية والساحات والملاعب وغيرها من مكونات الجامعات والمعاهد العليا..أيضاً وفي أكثر من شعبية يجري العمل على استكمال بعض المشروعات المتوقفة بهدف الاستفادة منها في العملية التعليمية.

أغلب المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد تفتقر إلى الأثاث وأجهزة الحاسوب والمعامل.. ماذا عملت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي لتوفير هذه المتطلبات ؟

التجهيزات التعليمية

اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي تبذل الجهود لكي تستكمل توفير متطلبات العملية التعليمية..وقد اهتمت كثيراً بتوفير المعامل والتجهيزات والأثاث المدرسي والمكتبي في المؤسسات التعليمية..وتم التعاقد مع شركات وطنية لتوفير هذه التجهيزات بتكلفة قدرها (63) مليون دينار شملت الأثاث والمعدات المعملية واستكمال توفير الأثاث المعملي لعدد (1687) معملاً من معامل الفيزياء والكيمياء والأحياء والتقنية الطبية والصيدلة..ويجري العمل في المراحل الأخيرة من مشروع توريد وتركيب عدد (2814) معملاً من معامل العلوم لمؤسسات التعليم الأساسي والمتوسط بحيث تكون جاهزة للعملية التعليمية... أيضا تم تخصيص مبلغ (4) مليون دينار للتعاقد على توفير وسائل الإيضاح المصاحبة للمناهج المطورة في العلوم والرياضيات.. ويجري العمل في المراحل الأخيرة من المشروع الوطني للحاسوب الذي استهدف توريد (4300) معمل حاسوب وتركيبها بالمؤسسات التعليمية وبهذا المشروع يحقق قطاع التعليم والبحث العلمي قفزة هائلة وصلت الى معدلات عالية جداً في نسب الطلاب لأجهزة الحاسوب بالمدارس حيث وصلت المعدلات المحققة بمختلف الشعبيات إلى أقل من (10) طلاب لكل جهاز حاسوب.. والعمل متواصل في الجامعات والمعاهد العليا التابعة للقطاع لتوفير احتياجاتها من المعامل والأجهزة والمعدات والأثاث المكتبي والمعملي بصورة دورية وفق ما يتم تخصيصه من موارد.

الامتحانات بالطريقة الالكترونية خطوة ناجحة بدأتها اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في العام الماضي.. كيف يتم تطوير هذه الطريقة دون أن تكون هناك سلبيات؟
بهذه الخطوة المهمة حقق قطاع التعليم والبحث العلمي نقلة كبيرة في نظام الامتحان الالكتروني لشهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي والثانوي ويجري العمل على تطوير هذه التجربة لنتدارك الأخطاء التي حدثت خلال العام الماضي..وطريقة الامتحان الالكتروني هي طريقة مكنت قطاع التعليم والبحث العلمي من القضاء على عملية الغش بنسبة كبيرة.. كما أنها طريقة تظهر التحصيل الحقيقي للطالب ونحن بإذن الله مستمرون في تطويرها لتلافي كل السلبيات ومضاعفة الايجابيات.

ماذا عن المشاركة في الامتحانات الدولية؟
بعد موافقة اللجنة الشعبية العامة مشكورة على مشاركة الجماهيرية العظمى في امتحانات عالمية لدراسة التوجهات الدولية لتدريس العلوم والرياضيات.. فإن الجماهيرية ستشارك في الامتحانات الدولية للتقييم التي تشرف عليها منظمة دولية غير ربحية ويشارك في هذا البرنامج أكثر من (100) دولة على مستوى العالم يقاس فيها مستوى التحصيل للطلاب في هاتين المادتين والتي تعرف بامتحانات التمايز وهناك امتحان آخر لمعرفة مستوى تحصيل الطلاب في موضوع القراءة وهذه الامتحانات تشرف عليها الجمعية الدولية للتقييم والتحصيل التربوي وتم تخصيص الموارد اللازمة لها لتشارك الجماهيرية العظمى في هذه الامتحانات التي سيتم استكمالها بشكل نهائي في عام 2011 مسيحي..وقد شكلنا فريقا وطنيا للتواصل مع الجمعية الدولية لتحديد الأماكن والاحتياجات للمشاركة حتى نستطيع بعد هذه الامتحانات أن نقيم مستوى تحصيل طلابنا.

النتائج الالكترونية

كيف ستعالج إشكالية أعمال السنة التي برزت في امتحانات الشهادات العامة العام الماضي؟

سنعمل جاهدين هذا العام بأن تكون أعمال السنة الدراسية في موقع اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي قبل بداية الامتحانات النهائية حتى يتأكد كل طالب من أعمال السنة لأننا لا نريد إخراجها وإظهارها مع نتيجة الامتحان النهائي فقط بل ستكون على الموقع الإلكتروني للجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي قبل بداية الامتحانات النهائية..أيضاً في مجال تطوير نظم الامتحانات قامت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي بعدد من الإجراءات والبرامج بهدف تطوير الامتحانات وأساليب التقويم والقياس وإكسابها الشفافية والدقة اللازمة.

ماذا عملت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي بشأن التدريب خاصة فيما يتعلق برفع كفاءة المعلمين والمفتشين التربويين؟
مما لاشك فيه أن قطاع التعليم والبحث العلمي يولي اهتماماً كبيراً بتطوير آليات التفتيش التربوي وتدريب المعلمين لرفع كفاءاتهم وقد وضعت الخطط والبرامج التدريبية والتأهيلية وتخصيص الميزانيات اللازمة لتنفيذها.. حيث تم الإعداد لتنفيذ مشروع تطوير آليات ووضع معايير وطنية للتفتيش التربوي.. ويجري العمل من قبل القطاع على متابعة تطوير جودة المؤسسات التعليمية وتطوير اداء المعلمين والإداريين مع مؤسسة متخصصة من ألمانيا.. كما تم خلال عام 2009 مسيحي تدريب (16940) معلماً ومعلمة من معلمي مادتي الرياضيات والعلوم على المناهج المطورة..أيضا تم تنظيم دورات تغيير المسار طويلة الآجل (18) شهراً لمواد التربية البدنية والتربية الفنية استهدفت هذه الدورة(770) معلماً إلى جانب تنفيذ ومتابعة دورات تأهيل المعلمين من خريجي ثانويات العلوم الأساسية بعدد (34) كلية جامعية استهدفت الدورة (19220) معلماً كما يجرى تنفيذ دورات الرخصة الدولية العالمية لقيادة الحاسوب وقد تم تدريب عدد (2360) معلماً وإدارياً ومفتشاً تربوياً، كما قام القطاع بتنظيم دورات تدريبية لمعلمي اللغة الإنجليزية واللغة السواحيلية من أجل الرفع من كفاءة المعلمين العلمية والمهنية وتمكينهم من تدريس المواد التخصصية.

التعليم الأهلي والخاص

أين يقع التعليم الأهلي من اهتمامات اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي؟
التعليم الأهلي يقع في اهتماماتنا الأولى منطلقين ومسترشدين دائماً بتوجيهات الأخ قائد الثورة المتعلقة بدعم وتشجيع هذا التوجه وتوسيع انتشاره ولذلك نعمل على تشجيع أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم للدراسة وفق هذا النمط التعليمي.. فالقطاع سجل ارتفاعاً في عدد التلاميذ الدارسين بالتعليم المنزلي حيث وصل العدد إلى حوالي (13000) تلميذاً والعمل متواصل لمتابعة التجربة النموذجية المنفذة بعدد (11) مدرسة بشعبيتي طرابلس والجفارة.. ووضع برنامجاً تنفيذياً لتحويل عدد (130) مدرسة عامة إلى تشاركيات تعليمية بعد صيانة المباني وتجهيزها بالأثاث والمعامل وغيرها من متطلبات العملية التعليمية إلى جانب ذلك تم وضع لائحة للتعليم الأهلي تنظم العمل الإداري والمالي بالتشاركيات التعليمية النموذجية.. والعمل جار كذلك لوضع برنامج لتحويل عدد من الكليات الجامعية إلى نظام التسيير الذاتي.

تحدثت عن الامتحانات بالطريقة الالكترونية..فماذا عن التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد ؟
قطاع التعليم خلال العامين الماضيين قام بتجربة في عدد (6) مدارس بشعبيتي طرابلس والجفارة وتابع طريقة التعليم الالكتروني المنفذ مع أحد الشركات العالمية المتخصصة وبعد الانتهاء منها درست هذه التجربة ووجد أن نتائجها إيجابية وكبيرة جداً على مستوى تحصيل الطلاب.. وبالتالي تم إقرار تعميم هذه التجربة على أغلب المؤسسات التعليمية..وقدمت مذكرة إلى اللجنة الشعبية العامة والتي وافقت مشكورة على تعميم هذه التجربة على مؤسساتنا التعليمية في خطة موضوعة ومدروسة خلال (5) سنوات بما يحول المناهج إلى مناهج الاكترونية.. كما أن الخطة أيضاً تشمل تدريب المعلمين على استخدام التقنيات وتقديم الدروس الالكترونية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم..كذلك جاري العمل على تحويل جميع الكتب المستخدمة في المدارس إلى كتب الاكترونية بحيث يصبح الطالب يملك جهاز محمول وكل المنهج في إطار هذا الجهاز.. كذلك جاري العمل على تحويل الدروس التعليمية عن طريق القنوات التعليمية الفضائية والتي جاري العمل على تجهيزها بالاحتياجات والمواد التعليمية والثقافية الكفيلة بترسيخ وتوسيع تجربة التعلم عن بُعد.

الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة

ما هي البرامج التي تم أعدادها من قبل اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي بشأن الاهتمام بطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة؟
إن التعليم في الجماهيرية العظمى يتجه نحو سياسة الإدماج لذوي الفئات الخاصة..وفي هذا الإطار تم إنشاء مكتب مختص برعاية شؤونهم وضمان تمتعهم بالتعليم الذي يتناسب وقدراتهم ويستجيب لمتطلباتهم..وشكلت لجان من الخبراء لوضع آليات تنفيذية للاهتمام بهذه الشريحة وتحويلها إلى خطة عمل لتنفيذها وتم إطلاق المرحلة الأولى من المشروع الوطني للاندماج بعدد (14) مدرسة بعد دراسة استطلاعية استهدفت (1000) تلميذ وتلميذة من مرحلة التعليم الأساسي والمتوسط.. ولأهمية هذا الموضوع عقد اتفاق مبدئي مع الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي بهدف وضع آلية للعمل بالسجل الوطني لتعليم الفئات الخاصة.. وتم الإعداد لدراسة عمل للاندماج الشامل بالتعاون مع مجموعة من الخبراء الدوليين من استراليا وكندا وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة وتسجيل الجماهيرية العظمى في التقرير الدولي للاندماج في التعليم..ونسعى إلى تقديم كل ما يمكن تقديمه لهذه الفئة لإدماجها في المجتمع وإعطائهم الفرصة للمساهمة مع بقية أفراد المجتمع في التنمية التي تشهدها بلادنا.

الإيفاد للخارج

لا يزال برنامج الإيفاد للدراسة بالخارج محل جدل.. يقول البعض أن المجاملات والمحاباة تلعب دوراً كبيراً في ذلك وآخرين يقولون المحظوظون يتم إيفادهم.. ماذا تقولون في هذا الموضوع..وماذا عن الدراسات العليا بالداخل؟
الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي يؤكد في رده على هذا السؤال :
أن اهتمام القطاع ببرامج الدراسات العليا هو الذي جعل كل الطلاب يرغبون في الدراسة بالخارج وتلبية هذه الرغبات ليس بالأمر السهل..واللائحة العامة للبعثات تحدد كيفية الترشيح والتي تتم عن طريق الجامعات والمعاهد العليا لتأهيل أعضاء هيئة التدريس والجهات العامة وفقاً لاحتياجاتهم وأستطيع أن أؤكد لك الالتزام بهذه اللائحة في قرارات الإيفاد التي صدرت هذه السنة، حيث أصدرت اللجنة الشعبية العامة قرار إيفاد عدد (3305) طالباً من المعيدين وأعضاء هيئة التدريس منهم (138) طالباً في الإجازة التخصصية الطبية و(873) في الإجازة العليا الماجستير و(2294) طالباً في الإجازة الدقيقة الدكتوراه..كذلك القطاع يحرص على تذليل الصعاب أمام الموفدين للدراسة بالخارج ويعمل على معالجة المشاكل التي تعترضهم..كما أهتم القطاع بتخصيص موازنات كافية للجامعات والمعاهد العليا التي تنفذ برامج للدراسات العليا بالداخل والعمل بصورة دائمة على مراجعة التشريعات واللوائح المنظمة للدراسات العليا بهدف تطويرها ودعمها والقضاء على السلبيات التي تعيق تطورها..كما صدرت العديد من القرارات للإيفاد بالداخل وتم تخصيص مبالغ مالية لأجل زيادة البرامج المشتركة بين الجامعات بالجماهيرية والجامعات العالمية من أجل إقامة دراسات عليا مشتركة في الداخل للاستفادة من خبرة الجامعات العالمية وبما يمكن الطلاب مستقبلاً من تحصيل جزء من دراستهم العليا بالداخل قبل التوجه للخارج..والأهم من ذلك عملنا على تأسيس مراكز لغات بالجامعات الليبية تقدم خدمات تعليمية متميزة تهدف إلى تطوير برنامج تعليم اللغة الانجليزية محليا وتخفيف الأعباء المالية المترتبة على إيفاد الطلاب الليبيين لدراستها بالخارج بحيث يتم تمكينهم من الالتحاق ببرامجهم العلمية مباشرة..وتضمن هذا المشروع الهام إنشاء عدد (10) مراكز لتعليم اللغة الانجليزية بكل من جامعات:(الفاتح وقاريونس و7 أكتوبر وعمر المختار وسبها والسابع من أبريل والتحدي والمرقب والجبل الغربي و الجامعة الاسمرية).

البحث العلمي

الهيئة الوطنية للبحث العلمي من الهيئات المهمة والحساسة بما تقوم به من بحوث ودراسات.. كيف تنظرون إلى هذه الهيئة وإلى المراكز البحثية التابعة لها وما رؤيتكم تجاه هذا المرف ق الحيوي الهام؟
مما لاشك فيه أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي من خلال الهيئة الوطنية للبحث العلمي قد اهتمت اهتماماً كبيراً بالبحوث والدراسات العلمية التي تقوم بها الجامعات والمعاهد العليا والمراكز البحثية التابعة للهيئة..إلا أنه في السابق كانت الآلية تخصيص مبالغ مالية يتم صرفها على المباني والتجهيزات في المراكز البحثية التابعة للهيئة، وهذه الآلية لا يمكن أن تطور البحث العلمي بالرغم من بعض النتائج التي توصلت إليها بعض المراكز البحثية..لذلك فتحنا باب تمويل البحث العلمي من قبل الهيئة الوطنية للبحث العلمي ونشرت إعلانات في وسائل الإعلام المختلفة ووزعت على الجامعات وقد تقدم أكثر من (120) أستاذ جامعي بطلب تمويل بحوث محددة ووضعت أولويات للقضايا التي تهم التنمية في مجتمعنا وهي قضايا الطاقات المتجددة ومشكلة المياه والآفات الزراعية المختلفة والمشاكل الصحية وبعض الظواهر الاجتماعية التي تم استهدافها بالدراسة وتمت الموافقة على تمويل (88) باحثاً من خارج الهيئة وتم التوقيع على عقود هذه البحوث..إضافة إلى ذلك أنجزت العديد من البحوث في مراكز التقنيات الحيوية والبحوث الطبية والاستشعار عن بعد..وهذه الدراسات المفيدة تم تحويلها إلى القطاعات ذات العلاقة..ونحن منطلقون للدفع والاهتمام بالبحث العلمي ونتوقع من خلال ما قدم من دعم أن برنامج البحوث والدراسات سيكون متنوعاً ومتميزاً من خلال ما يقدمه البحاث والخبراء والعلماء الذين كان عطاؤهم متوقفاً على الدعم..الآن الدعم والحمد لله موجود إذا النتائج ستكون أيضاً جيدة ومتنوعة وهذا ما ندعو إليه.

النشاط المدرسي
للنشاط المدرسي دوراً كبيراً في اكتشاف المواهب وصقل المهارات والتنافس بين المؤسسات التعليمية..فما هي البرامج وآلية دعم المناشط التعليمية التي تؤكد خلق برامج ونشاطات متعددة ومتنوعة لقطاع التعليم؟
مما لاشك فيه أن النشاط المدرسي يعتبر جانباً مهماً لصقل المواهب واكتشافها وبالتالي اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي كانت حريصة كل الحرص على الاهتمام بهذا الجانب وعملت على توفير المستلزمات الداعمة للنشاط من معدات وأدوات رياضية وموسيقية.. وبعض الاحتياجات الأخرى تم توزيعها على المؤسسات التعليمية لإقامة جملة من المناشط خلال العام الدراسي والتي تبدأ في المؤسسات التعليمية ثم على مستوى المؤتمرات الشعبية ثم على مستوى الشعبية وتتوج في نهاية العام بتظاهرة ختامية..وكانت في العام الدراسي الماضي متنوعة بين الأنشطة الرياضية والثقافية والمسرحية والموسيقية والفنون التشكيلية..وهذا العام نحاول ضمن برنامج صيانة المؤسسات التعليمية صيانة الملاعب وتوفير الحد الأدنى من أدوات النشاط المدرسي سواء كان في الجانب الرياضي أو الثقافي.. فالنشاط المدرسي مهم جداً في العملية التعليمية.

الجودة في المؤسسات التعليمية خطوة جيدة يعمل قطاع التعليم والبحث العلمي على نشرها في كل المؤسسات التعليمية.. ما هي برامجكم في هذا الاتجاه ؟
في عام 2006 تم انشاء مركز ضمان الجودة وبدأ المركز في نشر ثقافة الجودة بمؤسسات التعليم العالي ، العامة والخاصة..وقد تم إصدار دليل ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم العالي ، كذلك إصدار نموذج تقييم لتدقيق الجودة والحصول على عضوية كل من الشبكة الدولية والشبكة العربية لهيئات ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم العالي.. كما تم الاتفاق مع المجلس الثقافي البريطاني والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لمتابعة تطوير المناهج الجامعية بهدف إضفاء الصفة العالمية على مناهج الجامعات الليبية وإكسابها القدرة على التنافس والاستفادة من التجارب العالمية، واللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي ناقشت في اجتماعها الماضي هذا الموضوع وأكدت على إنشاء مكتب خاص باللجان الشعبية للتعليم والبحث العلمي بالشعبيات لتقييم وضمان الجودة بالمؤسسات التعليمية..بالإضافة إلى تكليف نائب مدير مؤسسة التعليم الأساسي والمتوسط ليكون مسئوولا عن الجودة بمؤسساتنا التعليمية ونحن في الجماهيرية العظمى حققنا الكثير من حيث الكم ولازلنا نحتاج إلى الكثير لتجويد العملية التعليمية..حتى نضمن جودة مخرجات العملية التعليمية في المراحل المختلفة وخبراؤنا عملوا الجهد الكبير وسيظهر إلى حيز الوجود في السنوات القادمة..أيضاً القطاع بذل جهود كبير للتعاون بين جامعاتنا وجامعات العالم من أجل تفعيل هذا التعاون والارتقاء بمؤسسات التعليم العالي خاصة الجامعات لتأخذ مكانها الطبيعي بين الجامعات العالمية..حيث بدأت عدد من جامعاتنا برامج مشتركة في الدرجة العالية (الماجستير) مع جامعات في دول العالم المتقدم.. أن قطاع التعليم والبحث العلمي يحتاج إلى جهد كبير ووقت لكي يؤتي هذا الجهد ثماره في وجود مخرجات قادرة على تلبية سوق العمل وتحقيق طموح خريجيها.

من سيتحمل نفقة الطلاب المنتسبين في مؤسسات التعليم التشاركي التي تم تحويلها من القطاع العام؟
يعتقد البعض أن المجتمع سوف يتخلى عن الطلاب الدارسين في التعليم التشاركي وهذا اعتقاد خاطئ فالمجتمع سيقوم بتمويل التعليم التشاركي كما يقوم بتمويل الطلاب في التعليم العام، فالطالب في التعليم العام يكلفنا أكثر من الطالب في التعليم التشاركي من خلال صرف مرتبات أعضاء هيئة التدريس و توفير مستلزمات العملية التعليمية وصيانة المؤسسات التعليمية وتوفير المعامل والمكتبات ولذلك بدلاً من أن نعطي مرتب للأستاذ باستمرار ونشتري المستلزمات العلمية..نحن نقوم بالدفع للمعلمين مقابل مبادراتهم المشتركة بالتعليم التشاركي يديرون هذه الأموال في مؤسساتهم التعليمية ونحن سنقوم بمتابعة ذلك وقد صدرت لائحة قبل شهر بعد مراقبتنا لـ(11) مؤسسة تعليمية لإدارة المؤسسات التعليمية وسيكون هناك دور لمجلس الآباء مع الجمعية العمومية المتكونة من المعلمين للتأكد من أن المؤسسة تسير بشكل صحيح وقطاع التعليم يمكن أن يتدخل في أي لحظة عندما يشعر بأن المؤسسة التعليمية انحرفت عن مسارها إذا ثبت ذلك من خلال زيارات المفتشين التربويين واللجنة الوطنية للتعليم الأهلي.

هناك صعوبة تواجه بعض الطلبة في الانتقال من التعليم التشاركي إلى التعليم العام؟
هذا الكلام كان في السابق عندما كان التعليم التشاركي يدار بطريقة غير التي يدار بها الآن..فنحن من خلال التجربة الجديدة التي استهدفنا فيها تحويل مجموعة من المدارس من مؤسسات عامة إلى مؤسسات تشاركية أصبح من السهل على الطالب الانتقال دون أية صعوبة من التعليم العام إلى التعليم التشاركي..وقد اتخذت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في اجتماعها السابع الذي عقد مؤخراً قراراً بذلك.
منزلية التعليم

حسناً..ماذا عن اهتمامكم بالتعليم المنزلي؟
التعليم المنزلي تجربة متميزة وفكرة رائدة وبالتالي نعمل على تفعيلها وتأكيدها ومن شروطها: أن يكون الأب والأم على مستوى تعليمي معين.. بحيث يستطيعان أن يقوما بالعملية التعليمية داخل البيت.. وأصبحت أعداد كبيرة من الأسر متفهمة جداً لهذا البرنامج وهناك أعداد جيدة يدرسون ببرنامج التعليم المنزلي.. وقطاع التعليم يتابع باهتمام هذه التجربة.

عدم دراسة مادة اللغة الانجليزية بمرحلة التعليم الأساسي والثانوي شكل عائقاً أمام الطلبة الدارسين بالخارج لماذا لا يتم إعادة تدريس هذه المادة للمراحل الأولى من التعليم ؟
بدأ تعليم مادة اللغة الانجليزية من الصف الخامس الابتدائي.. لأنه كلما درس الطالب في مرحلة عمرية أصغر كلما استوعب أكثر.. أما بالنسبة لطلابنا الذين يشكون من ضعف اللغة الانجليزية ويدرسون بالخارج، فهؤلاء أغلب تخصصاتهم في العلوم الإنسانية أما التخصصات العلمية فلا يوجد لديهم أية مشكلة في إتمام دراستهم.
التعليم وسوق العمل

ما مدى مواكبة مخرجات التعليم العالي لسوق العمل؟
عندما يتخرج الطبيب يحتاج إلى صقل وتدريب و الخريج بكل تأكيد قد تحصل على معلومات في مجال تخصصه لكنه بحاجة إلى مكان للتدريب والصقل بشكل جيد.. فمسألة التدريب مهمة وتحتاج إلى عناية واهتمام وهذا يتطلب توفير أقسام للتدريب بالقطاعات والشركات، فالمهندس يكون ناجحاً عندما يتحصل على تدريب هام ومكثف وهذا ينطبق على الطبيب وغيره، فالتدريب عامل مهم تتحمله القطاعات بعد التخرج..وأغلب الموفدين للدراسات العليا في الخارج يتحصلون على الدرجات العلمية الموفدين إليها..وهذا يدل على أن المعلومات الأساسية في الدرجة الجامعية بالجماهيرية العظمى كافية.

عدد من أولياء الأمور يشتكون من عدم استيعاب أبنائهم للمناهج الجديدة..ما السبب في ذلك؟
بكل الجهود نحاول تحسين جودة المناهج..ونسعى إلى رفع قدرات المعلمين وإقامة الدورات لتدريب وتطوير المعلمين..ويجري العمل الآن على تدريب (120)معلماً من مختلف الشعبيات في اللغة الانجليزية بمركز تدريب المعلمين وسيخضعون لدورة في سنغافورة على مستوى عالٍ جداً وسيتم اختيار عدد منهم للتدريب على الأساليب والتقنيات الحديثة ليكونوا مؤهلين وفاعلين كمدربين من أجل تطوير قدرات المعلمين ليصبحوا قادرين على الإمساك بزمام مفردات المنهج.
صدر تعميم بضرورة دفع مبلغ مالي مقابل الدراسة بالجامعة.. كيف تم ذلك؟ وما مصير الطلاب عندما تكون الدراسة بمقابل في الجامعات؟.
الرسوم التي سيتم دفعها للدراسة بالجامعات هي للطلبة الذين تعثروا في مجال تخصصهم الدراسي ولا يريدون أن يغيروا مسار دراستهم إلى تخصص آخر بعد أن أخذوا الفرصة الاستثنائية..وهذه الرسوم المالية جاءت بناء على دراسة من الهيئة العامة للتمليك وهي الحد الأدنى للتكلفة التي يتحملها المجتمع..فالطالب المتعثر أمامه خيارات إما أن يغير مساره إلى تخصص آخر ويتحمل المجتمع تكاليف دراسته ويبدأ من جديد وإذا لم يقوم بذلك وأصر على الاستمرار في نفس المسار لابد أن يتحمل التكلفة بمفرده وهذا الأمر طبق على طلاب السنوات الأولى وليس على السنوات النهائية.

كان هذا الحوار الذي تحدث من خلاله أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي عما تحقق لقطاع التعليم خلال عام 2009 مسيحي وما هي الخطط والبرامج التي يعمل على تنفيذها ويحرص على متابعتها للارتقاء بالقطاع إلى المستوى المطلوب..وفي ختام هذا الحوار الملىء بالصراحة والموضوعية قال في كلمة مختصرة ويريد من خلال صحيفة (الشمس) أن تصل الآخرين.
نحن يهمنا أن تكون الحقيقة أمام المؤتمرات الشعبية الأساسية ويمكن لكل وسائل الإعلام التوجه إلينا لمعرفة الخبر الصحيح.. والأخطاء والسلبيات موجودة في كل مكان..وأدعو أولياء الأمور للتواصل معنا في المؤسسات التعليمية حتى نستفيد من آرائهم وخبراتهم.. وشكراً لأسرة تحرير صحيفة (الشمس) على متابعاتكم واهتماماتكم دائما وأرجو أن نكون من خلالها قد أوضحنا ما يجب أن يوضح حول قطاع هام وحيوي ومهم لحياة الناس..وشكراً للقراء.

الاحتفال بمنح جائزتي‮ ‬الفاتح التقديرية والتشجيعية للآداب والفنون
نودع عاماً‮ ‬كان حافلا بالانجازات الثورية والثقافية مضيئاً‮ ‬بالأعياد الوطنية‮ ‬،‮ ‬ونستقبل عاماً‮ ‬سيكون بإذن الله مشرقاً‮ ‬بكل الخير والعطاء من أجل نهضة هذا الوطن الغالي

اجتماع المؤتمر الشعبي‮ ‬بشعبية الجبل الغربي‮ ‬لتجميع قرارات وتوصيات
‬المؤتمرات الشعبية‮ ‬في‮ ‬دور انعقادها السنوي‮ ‬للعام‮ ‬1377‮ ‬و.ر‮ ‬1378‮ ‬و.ر
الأخ أمين المؤتمر الشعبي‮ ‬بالشعبية‮ ‬
هنيئاً‮ ‬لنا بقائد‮ ‬وهب شعبه نظاماً‮ ‬جماهيرياً‮ ‬بديعاً‮ ‬ونعاهده بأننا سنظل أوفياء لقائدنا ولسلطة الشعب خياراً‮ ‬لا بديل عنه

ندوة علمية حول التطاول الغربي على الإسلام

مواهب من داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل

الشمس ترصد آراء المواطنين من داخل المؤتمرات الشعبية الأساسية
المؤتمرات الشعبية الأساسية تجسيد للديمقراطية المباشرة

جانب من تجمعات المؤتمرات الشعبية ‬ترهونة
الشعب في‮ ‬ليبيا هو السيد وصاحب القرار

جانب من تجمعات المؤتمرات بشعبية ‬الجبل الغربي
جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية تقدم للعالم
درساً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬النظام الشعبي‮ ‬البديع الذي‮ ‬تحلم به دول العالم

صحيفة الشمس تتابع انعقاد المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبية البطنان

‮ ‬آراء وانطباعات عدد من المشاركين والحضور في‮ ‬ندوة انسياب المعلومات

اختتام فعاليات ندوة انسياب المعلومات بطرابلس‮ ‬
المشاركون في‮ ‬الندوة‮ ‬يؤكدون على ضرورة كسر الحاجز بين مؤسسات الدولة والعمل الصحفي‮ ‬واحترام أخلاقيات المهنة

في‮ ‬افتتاح ندوة‮ "‬انسياب المعلومات‮" ‬التي‮ ‬بدأت صباح أمس بفندق كورنثيا بمدينة طرابلس

كلمة أمين لجنة إدارة الهيئة العامة للصحافة في‮ ‬افتتاح ندوة حرية انسياب المعلومات

اللجنة الوطنية للعمل التطوعي‮ ‬الشبابي‮ ‬البركة تحتفل باليوم العالمي‮ ‬للتطوع

البيئة‮ .. ‬ولو حصة واحدة في‮ ‬الأسبوع‮..‬

دراسة علمية تثبت مقارعة المرض بالألوان‮..‬

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأحد 03/01/2010

13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروق

حالة الطقس

19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط