الأثنين 21 ربيع الثاني 1378 و.ر 5 من شهر الطير 2010 ف العدد 5158
أخيرة
أشياء في الذاكرة
نحن ومجاراة العصر
أحمد حبيب الهوني
غالبا ما تخدعنا بعض المظاهر البراقة التي تأتي عبر ما يسمى بالتطور أو النقلة الحضارية التي تميزت بها بعض دول العالم. ودون أن ندري ترانا ننجر ورائها ونسعى إلى تطبيقها داخل مجتمعنا.من منطلق قناعات الإيمان بأننا يجب أن نجاري العالم الذي سبقنا ونختزل الزمن في اللّحاق به. وفي ذات الوقت نسينا جانباً هاماً وهو البيئة والتنشئة التي وجدنا بها ومدى ملاءمتها لهذا التطور الذي تحدثنا عنه.
أخي القارىء ما دفعنا للكتابة في هذا الموضوع هو المطالبة بعودة كلمة (التربية) إلى أمانة التعليم. وتفعيلها في مناهجنا بدء من رياض الأطفال وانتهاء بمرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط لكي نضمن في التالي المحصلة العلمية التي تشكلت لدى الأبناء في المراحل التعليمية المتقدمة من المعاهد العليا والجامعات. وما نجده لدى البعض من شبابنا من سلوكيات مشينة شكلت انحرافات خطيرة في مسار مجتمعنا الذي كان يتميز بالطيبة وحُسن الخلق إلى انحداره في حضيض الرذيلة التي عرفت بها العديد من المجتمعات التي تدعي الحضارة والتقدم بكل أسف وتجدنا نُمني النفس ونحن نتفرج وتجد الإجابة على الشفاه وهي لكل حضارة ثمن أي هذا العصر يختلف عن سابقه دون أن نعمل أي وسيلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه إزاء هذا التيار الجارف الذي أتى على قيمنا وأخلاقنا وربما حتى عقيدتنا التي نتميز بها عن غيرنا. وصرنا نتساءل هل هي أفكار هدامة أستوردناها وطبقناها دون أن ندري عواقبها؟ أم ماذا ياترى؟ أن عديد السلبيات وجدت طريقها إلى مُجتمعنا كعزوف الشباب عن مواصلة الدراسة مثلاً أو اختيارهم الجانب السهل من العلوم للحصول على مستوى تعليمي بأي شكل أو وسيلة شرعية أو غيرها. وما نعنيه يعرفه الجميع وكما يقال في مفارقات لغتنا العربية هو توضيح الواضحات من المشكلات إلى جانب هذا أختل توازن المعيار الأخلاقي داخل المجتمع ورُبما داخل كل بيت، فلم يعد احتراماً وتقديراً لرب الأسرة، وينظرون له أو يطلقون عليه سمة التخلف الرجعي وعدم توافقه مع العصر الذي نعيش فيه في زمن مضى كنا نجل ونحترم كل ما يقوله الفقيه في المسجد عندما كنا نتعلم حفظ القرآن الكريم. وما يلقيه المعلم في المدرسة من دروس في شتى العلوم. وبرغم الخوف الذي زرع في عقولنا وغرست في أذهاننا مقولة (إن العقاب الذي يأتينا من الفقيه أو المعلم خط أحمر لا يناقش في البيت إطلاقاً) باعتبار العصا التي ينهرنا بها هي من الجنة مع قناعاتنا أنه لا يوجد في الجنة التي وعد بها ذوي التقوى وغيرهم حسب ما ورد في القرآن الكريم. عصا يضرب بها أي مخلوق لأن الحياة فيها مختلفة تماماً عن حياة الحياة الدنيا. شيء آخر نريد أن ننبه له. وهو الأعداد الكبيرة شكلت جزءاً من مخرجات التعليم المتوسط والجامعي فيما يخص علم الاجتماع أو التربية أو علم النفس لم يجدوا موقعاً في ساحات العمل مع أننا في أمس الحاجة إلى تواجدهم في المدارس والمعاهد والجامعات خاصة الآن لكي يؤدوا دورهم في علاج العديد من الظواهر السيئة التي أفرزها العصر.
لجنة لحصر المباني والاستراحات الواقعة على شاطئ البحر بمنطقة مصراته
آخر القول
التوثيق ودور الباحثين
نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب يشيد بتطور صحف الهيئة
آخر كلام
دعوة.. لقراءة هذا الموضوع
حق الرد مكفول
بعد استيفاء الشروط
إصدارات
الأمل في إصدارها الجديد
الخوف من فقدان الوظيفة يهدد صحة الانسان
الدكتور محمود جبريل يشكر الشمس
هل تسللت الكلاب الضالة إلى الجماهيرية 2 ؟
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 04/04/2010
13:13 الظهر 16:43 العصر 19:32 المغرب 20:54 العشاء 05:23 فجر غداً 06:49 الشروقحالة الطقس
26 طرابلس 24 بنغازي 30 سبها 22 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!