الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
فنون وإبداع
في الصميم
لماذا لاتُمنح القروض
للشركات والتشاركيات الفنية
عبدالله خويلد
في أحد الجلسات الثقافية حضر فيها عدد من الأساتذة المتخصصين في مجال الثقافة والاعلام وبعض من لديهم اهتمامات بالجوانب الفنية والصحفية طرحت العديد من القضايا المتعلقة بالشأن الثقافي والفني وخاصة فيما يتعلق بكيفية الاهتمام بتفعيل الحركة الفنية واخراجها من الركود الذي ألم بها في غياب الدعم المادي وتوفير كل مايحتاجها لكي يتحقق و لو الحد الأدنى منها.. وحتى لا تظل كل الأعمال موسمية أو تقدم بطريقة ارتجالية اجمعت الأراء أن الحل الأمثل في أن تكون حركة فنية متواصلة واعمال جيدة لابد أن يفتح المجال باقامة التشاركيات الفنية والانتاج الفني أو تولي الشركات والمؤسسات التي لديها الامكانيات المادية بالمساهمة في انتاج الأعمال الفنية من مسلسلات ومسرحيات.. وأن لايكون الحال مختصراً على الإذاعة فقط من جانب الدعم ومنح العقود التي أثبتت التجارب أنها لم تجدي نفعاً خاصة وأن الفرص في انتاج الأعمال الفنية لم تتاح للجميع واختصرت على الخواص والمقر بين ــ هذا جانب ، الجانب الآخر وهو الأهم أن كل المصارف التجارية تعمل وفق القانون والتشريعات على منح القروض للمواطنين والشركات والتشاركيات وبمبالغ مجزية سواء كان في البناء أو الصناعة إلاّ في الإنتاج الفني فلم نسمع عن أي مصرف قام بمنح قرضاً لشركة او تشاركية أو أفراد لانتاج شريط فني سواء كان مسلسل مرئي أؤ شريط وثائقي أو عمل مسرحي وهذه مسألة نرى أنها جديرة بالإهتمام لو أن المصارف التجارية او الشركات الاستثمارية اقدمت على دراسة فكرة منح القروض والتسهيلات لانتاج الأعمال الفنية والدرامية وإعطائهم فرصة النجاح وبالتالي (الوقوف على أرجلهم) كما يقولون ودعمهم بطريقة قانونية تجعل من بعد ذلك فتح مجالات كثيرة للعديد من الفنانين وحتى الكتّاب وغيرهم ممن يعملون في مجالات الانتاج الفني للتنافس وحتى التسابق في من يقدم عملاً رائعاً ومن ثم تسوق تلك الأعمال إلى القنوات الاذاعية سواء كانت بالداخل أو الخارج وفق لجان فنية معتمدة تقف وراء الاجازة والاختيار مكونة من مختلف التخصصات الثقافية والفنية..
واذا درست هذه الفكرة واستوعبت الجهات ذات العلاقة التي تملك (المال) وأهمها المصارف بالتأكيد سيكون التسابق على أشده في انشاء شركات وتشاركيات انتاج فني واعلامي مقننة ذات صبغة قانونية معتمدة تضمن لكلا الطرفين المتعاقدين الجهة الممولة والمنتجة حق النفع والانتفاع.
ومن ثم لا تظل حركة الانتاج الفني على الأعمال الفنية مختصرة على جهة واحدة وهي الاذاعة التي تقف منتظرة هي الأخرى الدعم من الدولة.. ونحن نعرف جميعاً من خلال التصور الجديد للحركة الثقافية والاعلامية وحتى الاذاعية أن الاعتماد الكلي على الدولة لم يعد مجدياً في ظل التطور والانتقال إلى مرحلة الانتاج واشراك كل المجتمع في الإرتقاء بالبنية التحتية التي يكون فيها المجال مفتوحاً لكل من يستطيع العمل والانتاج.
فتح المجال وتسهيل منح قروض الانتاج الفني سيفتح آفاقاً جديدة ومتطورة لتأكيد العمل الفني في كل مجالاته المتعددة والمختلفة وهو بالتالي سيخلق نقلة نوعية كبيرة للفرق الفنية المسرحية التي تبحث عن مخرج من الركود والسبات.
في الصميم
دعوة لإقامة مهرجان المسرح ومهرجان الفنون الشعبية
ضمن أعمال رمضان 2011
عمر الشريف يجسد شخصية المناضل الليبي عمر المختار
بعد خمسة أعوام باب الحارة يغلق أبوابه :
ظهور أبو عصام على الورق وأبوشهاب من تحت التراب !!
في الصميم
«اليوم الذي أنار الدرب »
المخرج جوزف شعنين يتحدث لفنون وإبداع:
مشروعنا الأول والأخير تطوير العمل المرئي الليبي
في الصميم
برامج المنوعات .. انتاج المجاملات
في الصميم
برامج المنوعات .. انتاج المجاملات
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!