دعاء الخروج من الحمام مكتوب ادعية دخول الخلاء أو الخروج
(النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: غُفرانَك) [ref]الراوي: عائشة أم المؤمنين | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم: 30 | خلاصة حكم المحدث: صحيح[/ref].
اكتب مناسبتك وتفاصيلها، وستحصل على دعاء شخصي مكتوب فوراً.
🤲 جارٍ صياغة دعائك الشخصي...
« اللهم أنت السميع العليم، وأنت على كل شيء قدير »
أدعية جاهزة من المقال
(النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: غُفرانَك) [ref]الراوي: عائشة أم المؤمنين | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم: 30 | خلاصة حكم المحدث: صحيح[/ref].
الأول أنه يحجب عن الإنسان تسلط الشياطين وأذاهم في هذه الأماكن غير الطاهرة.
الثاني أن الذكر في مواضع النجاسات محرم لذا يجب على المسلم أن يصون ذكر الله ويتنزه عن التلفظ به في هذه المواضع.
وقد تمَّ إيرادُ هذا الحديثِ مرويًا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأُثبتتْ صحتُهُ على يدِ المُحدِّث الألباني وهو مُدرجٌ ضمن صحيحِ الجامع.
كما أنَّ المصدرَ يُشيرُ إلى أنَّ هذا الحديثَ رواه الترمذيُّ وابنُ ماجه.
اختر المناسبة

نص دعاء الخروج من الخلاء
- (النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: غُفرانَك) [ref]الراوي: عائشة أم المؤمنين | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم: 30 | خلاصة حكم المحدث: صحيح[/ref].
نص دعاء الدخول إلى الخلاء
عند دخول الإنسان للخلاء يستحب أن يستعيذ بالله للحماية من وساوس الشياطين وأذاهم خاصة أن هذه الأماكن تتسم بالقذارة وتنكشف فيها العورات مما يجعلها بيئة أقرب لتجمع الشياطين واستغلال ضعف الإنسان فيها أهمية الدعاء عند الدخول متعلقة بأمرين أساسيين:- الأول أنه يحجب عن الإنسان تسلط الشياطين وأذاهم في هذه الأماكن غير الطاهرة.
- الثاني أن الذكر في مواضع النجاسات محرم لذا يجب على المسلم أن يصون ذكر الله ويتنزه عن التلفظ به في هذه المواضع.
قواعد وآداب قضاء الحاجة في الإسلام
لقد جاء الإسلام بمعايير واضحة وآداب راقية تشمل جميع أوجه الحياة اليومية ومنها آداب دخول الخلاء التي تُظهر اهتمام الإسلام بصحة المسلم وسلامته الروحية والجسدية ويبدأ المسلم بتطبيق هذه الآداب من اللحظة التي يُقرر فيها التوجه لقضاء الحاجة حيث يُسنّ أن يُردد الدعاء المأثور عن النبي ﷺ ليكون في حماية الله من شرور الشياطين التي قد تتواجد في مثل هذه الأماكن وقد ورد عن النبي ﷺ أنه قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" وهذا الدعاء يُقال عند الدخول أما عند الخروج فالسنة أن يقول: "غفرانك" تحقيقًا لطلب المغفرة والبركة. ومن مظاهر مراعاة الآداب الإسلامية الحرص على الدخول إلى الحمام بالرِّجل اليُسرى والخروج بالرِّجل اليُمنى وهذه الأفعال البسيطة تحمل دلالات على النظام والجمال في الدين كما يجب على المسلم أن يبذل جهده في الابتعاد عن النجاسة والحرص على ألا يعود الرذاذ إلى ثيابه أو جسده مما يعينه على الطهارة والنظافة كما شدّد الإسلام على تجنب قضاء الحاجة في أماكن المواجهة المباشرة للقبلة سواءً بالوجه أو بالظهر احترامًا وتقديرًا لمقامها فإن كان المكان مكشوفًا فلا بد من تغطية العورة وعدم انكشاف الجسد للآخرين بما يحفظ كرامة الإنسان وحياءه. كل هذه التعاليم جاءت لتُبرز مدى عناية الإسلام بتفاصيل حياة المسلم اليومية وكيف يُقدّم إرشادات تضمن راحته وكرامته وتُعزز من تطهير الروح والجسد وتُظهر انسجامه مع نظم الطبيعة ونظافة البيئة المحيطة.
الذكر المشروع عند دخول الخلاء
الذكرُ المشروعُ عند دخولِ الخلاء ورد عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه أنه قال إنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ علَّمنا أن نقول: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ. ويُقالُ هذا الدعاءُ قبل دخولِ الخلاء لطلبِ الحمايةِ من أيِّ أذى قد يُصادف المسلمَ هناك بما في ذلك شرِّ الجنِّ أو أي سوء وقد ورد أيضًا أنه إذا دخل المرءُ الخلاء يستحبُّ قولُ البسملة حيث جاء ذلك في حديثٍ عن عليّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه حيثُ بيَّن أن سترَ ما بين أعين الجنِّ وعورات بني آدم عند دخولهم الخلاء يكون بقولِ: بسمِ اللهِ.- وقد تمَّ إيرادُ هذا الحديثِ مرويًا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأُثبتتْ صحتُهُ على يدِ المُحدِّث الألباني وهو مُدرجٌ ضمن صحيحِ الجامع.
- كما أنَّ المصدرَ يُشيرُ إلى أنَّ هذا الحديثَ رواه الترمذيُّ وابنُ ماجه.
تجنب استقبال القبلة أو استدبارها أثناء قضاء الحاجة
ضرورة تجنُّب استقبال القبلة أو استدبارها أثناء قضاء الحاجة يعد من الأداب الإسلامية المهمة والتي تستند إلى توجيه نبوي كريم ورد عن الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه حيث أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التوجه نحو القبلة أو جعلها خلف الظهر خلال قضاء الحاجة سواء كان ذلك للغائط أو البول وأوصى بالتوجه ناحية الشرق أو الغرب كبديل لتجنب هذا الفعل لما للقبلة من حرمة كبيرة ومكانة سامية في الإسلام وحفظ احترامها يُعد من الأمور التي ينبغي عدم التهاون بها. وقد ورد عن الصحابي الجليل أبي أيوب رضي الله عنه أنه قال:- - إذا أتَيتُمُ الغائِطَ فلا تَستَقبِلوا القِبلةَ بغائِطٍ ولا بَولٍ، ولكنْ شَرِّقوا أو غَرِّبوا فقَدِمْنا الشَّامَ فوَجَدْنا مَراحيضَ قد بُنيَتْ قِبَلَ القِبلةِ، فكُنَّا نَنحَرِفُ عنها ونَستَغفِرُ اللهَ وهذا يبيّن أهمية مراعاة هذه السنة النبوية في مختلف البيئات والظروف التي قد تكون خارجة عن التحكم المباشر كما يؤكد أيضًا على أهمية الالتزام بهذه التوجيهات الربانية حتى في الأمور اليومية الدقيقة التي قد لا تسترعي انتباه البعض وضرورة الإحساس بعظمة شعائر الإسلام حتى في التفاصيل البسيطة للحياة اليومية لتعزيز الاحترام الكامل لمكانة القبلة ولتنمية الوعي بالمسؤولية تجاه التوجيهات الشرعية.
الحرص على عدم استقبال الرياح أثناء قضاء الحاجة
الالتزام بتجنب استقبال الرياح أثناء قضاء الحاجة يُعد من الأمور التي حضّ عليها الإسلام وقد أوردت السنة النبوية توجيهات في هذا السياق لما لها من أهمية: ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال:- أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ على قبرين وذكر قائلاً: (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال: بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله) ثم أخذ عوداً وقام بكسره إلى قسمين وغرز كل قسم على أحد القبرين وقال: (لعلّه يخفف عنهما العذاب ما لم ييبسا).
الامتناع عن الحديث أو الذكر أثناء قضاء الحاجة
ينبغي تجنُّب الحديث أو الذِّكر خلال قضاء الحاجة لما ورد في الروايات التي تُظهِر أن هذا التصرف غير لائق ويخالف السلوكيات المهذبة التي دعا إليها الإسلام حيث يُطلب من الناس الامتناع عن الكلام في هذه الحالة سواء كان بتحية الآخرين أو بأي صورة من صور الأحاديث العادية وقد ورد في ذلك موقف نبوي يُبيِّن أهمية الالتزام بهذا السلوك:- ثبت أن رجلاً سلَّم على النبي ﷺ وهو في حالة قضاء حاجته فلم يرد عليه السلام مما يُبرز حرص النبي ﷺ على مراعاة الآداب المتعلقة بهذه المواقف وهذا ما يستدل عليه من الحديث الشريف [ref]الراوي: عبد الله بن عمر| المحدث: الألباني| المصدر: صحيح الترمذي| الصفحة أو الرقم: 2720| خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح| التخريج: أخرجه مسلم (370) باختلاف يسير.[/ref].
اجتناب استخدام اليد اليمنى للمس الفرج
اجتناب استخدام اليد اليُمنَى عند لمس الفرج هو مسألة أقرّتها السُنة النبوية وأوضحها الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة مواقف حيث تهدف هذه التوجيهات النبوية إلى تعزيز الاهتمام بالنظافة الشخصية وترسيخ الآداب الإسلامية في التعامل مع الحالات اليومية وتوجيه المسلم نحو الالتزام بالتهذيب والطهارة في جميع أمور حياته. وقد جاء في الحديث الشريف عن أبي قتادة رضي الله عنه قوله:- إذا بال أحدُكم فلا يمَسَّ ذكرَه بيمينِه، وإذا دخل الخلاءَ فلا يتمسَّحْ بيمينِه وإذا شرب فلا يتنفَّسْ في الإناءِ. [ref]الراوي: أبو قتادة| المحدث: الألباني| المصدر: صحيح الجامع| الصفحة أو الرقم: 410| خلاصة حكم المحدث: صحيح| التخريج: أخرجه أبو داود (31)، وأحمد (22708) باختلاف يسير.[/ref]
تجنب قضاء الحاجة في المياه
كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصًا على توجيه تعليماته السامية التي تهدف إلى تحقيق الصحة والسلامة في حياة الناس والمحافظة على البيئة من كل ما يمكن أن يضر بها ومن هذا المنطلق وجه النبي الكريم بالسلوكيات التي ترتبط بالنظافة الشخصية والعامة ومن أهم هذه التوجيهات النهي عن قضاء الحاجة في المياه الراكدة لما يترتب عليه من أضرار صحية وبيئية وأيضًا مراعاة لحقوق الآخرين الذين يعتمدون على هذه المياه وقد ورد حديث صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه يوضح هذا النهي:- نَهَى أو نُهِي أن يبولَ الرجلُ في الماءِ الدائمِ أو الراكدِ ثم يتوضّأ منهُ أو يغتسلُ منهُ [ref]الراوي: أبو هريرة| المحدث: ابن الملقن| المصدر: البدر المنير| الصفحة أو الرقم: 2/319| خلاصة حكم المحدث: له طريق آخر| التخريج: أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3069) واللفظ له، وأخرجه مسلم (282) بمعناه[/ref]
هل كان الدعاء مناسباً لك؟
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!