في إنجاز تقني جديد يواكب تطلعات عام 2026، أعلنت جامعة نيويورك أبوظبي اليوم الثلاثاء 19 مايو، عن الإطلاق الرسمي لنظام "تشات ساين" (ChatSign)، ويعد هذا النظام ثمرة أبحاث متطورة لشركة ناشئة منبثقة عن الجامعة، حيث يعتمد بشكل كامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لكسر حواجز التواصل مع فئة الصم والبكم عبر تحويل اللغات المنطوقة إلى لغة إشارة بشكل لحظي ودقيق.
| الميزة | التفاصيل التقنية (تحديث مايو 2026) |
|---|---|
| اللغات المدعومة | العربية والإنجليزية (صوتياً) |
| أنظمة الإشارة | لغة الإشارة الإماراتية، ولغة الإشارة الأمريكية (ASL) |
| سرعة الاستجابة | ترجمة فورية (Real-time) بـ "صفر" تأخير ملحوظ |
| التقنيات المستخدمة | خوارزميات التعلم العميق، الرؤية الحاسوبية، والذكاء الاصطناعي |
آلية عمل نظام "تشات ساين" واللغات المدعومة
يتميز نظام "تشات ساين" بقدرات فائقة في المعالجة الفورية للبيانات الصوتية، وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم، فإن النظام لا يكتفي بالترجمة الحرفية، بل يفهم السياق الثقافي واللغوي لكل من لغة الإشارة الإماراتية والأمريكية، ويعمل الفريق المطور حالياً على المرحلة الثانية من المشروع، والتي ستشمل تفعيل ميزة "الترجمة العكسية"، أي تحويل حركات لغة الإشارة إلى كلام مسموع أو نصوص مكتوبة، مما يضمن تواصلًا ثنائي الاتجاه بالكامل.
القطاعات المستهدفة لدمج "أصحاب الهمم"
تم تصميم هذا الابتكار ليكون أداة عملية شاملة قابلة للتطبيق في عدة بيئات حيوية، وقد حددت الجامعة القطاعات التالية كأولوية للتشغيل في عام 2026:
- الرعاية الصحية: تمكين التواصل الدقيق بين الأطباء والمرضى من فئة الصم دون الحاجة لمترجم بشري دائم.
- الخدمات الحكومية: تسهيل إنهاء المعاملات في الدوائر الرسمية والمطارات.
- التعليم والسياحة: دمج التقنية في القاعات الدراسية والمتاحف والمرافق السياحية الكبرى.
- التجارة والنقل: تحسين تجربة المستخدم في مراكز التسوق ومحطات النقل العام.
رؤية أكاديمية لدعم ريادة الأعمال
أكد فابيو بيانو، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي بالإنابة، أن إطلاق "تشات ساين" يمثل محطة فارقة في مسيرة الجامعة البحثية، وأوضح في تصريح له اليوم 19 مايو 2026، أن الهدف الاستراتيجي هو تحويل الاكتشافات العلمية إلى مشاريع تجارية ناجحة تلبي احتياجات مجتمعية ملحة، مشيراً إلى أن النظام يعد نموذجاً حياً لدمج ريادة الأعمال بالتعليم الأكاديمي لخدمة المجتمع الإنساني.
تجدر الإشارة إلى أن النظام قد جذب اهتماماً دولياً واسعاً خلال مشاركته مؤخراً في مبادرة "اصنع في الإمارات" ومعرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، مما يعزز من مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لابتكارات الذكاء الاصطناعي المسؤول والموجه لخدمة البشرية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!