يمنح التوجه نحو عمليات ترميم الجسم بعد التكميم أو الفقدان الكبير للوزن الأفراد فرصة مباشرة للتخلص من الترهلات الجلدية وشحوب الوجه، وبالتالي يسهم في استعادة مظهر متناسق يطابق الوزن الجديد.
إلى ذلك، تعتمد هذه الإجراءات الجراحية على تدخل طبي متخصص للتعامل مع التغيرات التي تعقب النزول الملحوظ في الوزن؛ إذ يتطلب الأمر إعادة هيكلة الجلد والأنسجة المتأثرة بعملية فقدان الدهون.
ومن جانب آخر، تُصنف هذه العمليات كخطوة طبية لاحقة تستهدف قص الجلد الزائد ورفع الأنسجة وتثبيتها، سعياً لضمان استكمال الأهداف الصحية والجمالية لرحلة إنقاص الوزن.
إحصاءات وإجراءات ترميم الجسم بعد التكميم
في سياق الإقبال المتزايد على ترميم الجسم وإزالة الجلد الزائد بعد فقدان الوزن، سجلت الإحصاءات مؤخراً إجراء نحو 6.7 ألف عملية لشد البطن، في حين تصدرت عمليات شفط الدهون قائمة الإجراءات الجراحية الأكثر شيوعاً بنحو 13.8 ألف عملية، تلتها عمليات تكبير الثدي التي بلغت 8.6 ألف عملية. Aleqt
ومن الناحية الطبية، تستهدف هذه العمليات مناطق محددة تحتاج إلى شد الجلد بعد عمليات التكميم، أبرزها البطن والذراعين والصدر والفخذين، حيث تتضمن الإجراءات الجراحية استئصال الجلد الزائد والأنسجة المترهلة، فضلاً عن تكبير حجم الأنسجة الداعمة للبشرة، وبعد ذلك رفع الجلد وتثبيته ليتوافق مع الشكل الجديد للجسم. Saudigermanhealth
معالجة الآثار الجسدية للنزول الملحوظ في الوزن
يتطلب النزول الملحوظ في الوزن تدخلاً طبياً للتعامل مع التغيرات التي تطرأ على شكل الجسم والبشرة، وفي ضوء ذلك، فصّل د، وائل داغستاني، استشاري جراحات التجميل والترميم، الجوانب الطبية لهذه المرحلة، حيث قال: "إن المقصود بالترميم بعد عمليات التكميم أو تنزيل الوزن بشكل عام، يشير إلى علاج الترهلات الناتجة عن ذلك أو ما يظهر في شحوب الوجه".
التنسيق الجراحي للجلد والأنسجة المترهلة
تُعد الإجراءات التجميلية والترميمية خطوة لاحقة تهدف إلى التعامل مع الجلد الزائد بعد الوصول إلى الوزن المستهدف، كما أضاف د، داغستاني خلال مداخلة مع قناة «السعودية» أن هذه العمليات تهدف إلى معالجة هذه الترهلات في الجسم بشكل عام، بما يجمل شكل الجسم ويتناسب مع الوزن الجديد.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!