السوق الشعبي في مدينة عرعر يحول الإنتاج المنزلي للأسر المنتجة إلى أنشطة تجارية منظمة

السوق الشعبي في مدينة عرعر يحول الإنتاج المنزلي للأسر المنتجة إلى أنشطة تجارية منظمة

تمثل عملية تحويل الإنتاج المنزلي إلى أنشطة تجارية منظمة خطوة أساسية لدعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصادياً، ويشكل السوق الشعبي في مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية منفذاً اقتصادياً دائماً، حيث يوفر منصة تجارية للحرفيات لعرض وتسويق منتجاتهن التراثية والمحلية، مما يدعم المشاريع الصغيرة ويعزز المحافظة على الحرف التقليدية.

الأثر الاقتصادي وتنمية مصادر الدخل

أتاح السوق الشعبي للحرفيات في مدينة عرعر الانتقال من مرحلة الإنتاج المنزلي إلى ممارسة أنشطة تجارية بصورة منظمة، وقد انعكس هذا التحول إيجاباً على الأسر المنتجة من خلال زيادة الفرص التسويقية لمنتجاتهن وتنمية مصادر الدخل، ليأتي هذا المشروع كخطوة عملية لدعم مشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية وتمكينها، فضلاً عن المحافظة على الموروث الثقافي الوطني.

تنوع المنتجات وحفظ الموروث الثقافي

يؤدي السوق دوراً حيوياً في المحافظة على الحرف التقليدية عبر ضمان استمرار ممارستها ونقلها بين الأجيال، وتحويلها إلى سلع تلقى إقبالاً من الزوار والأهالي، كما يضم محال مخصصة تعرض منتجات تعكس الهوية الثقافية للمنطقة، وتشمل:

  • السدو والنسيج اليدوي.
  • بيوت الشعر.
  • الأزياء التراثية والمشغولات اليدوية.
  • العطور والبخور.
  • المأكولات الشعبية.

مرافق السوق الشعبي وتطوير المهارات

يحتضن السوق الشعبي بمدينة عرعر 44 محلاً مخصصاً للأسر المنتجة، صُممت جميعها بطابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، إلى جانب ذلك، يشتمل الموقع على قاعة تدريبية تُعرف باسم "الخزامى"، تُعنى بتدريب الأسر وتطوير أدائها المهني في مجالات الإنتاج والتسويق. وكالة الأنباء السعودية (واس)

وفي إطار التمكين المهني، أوضحت مشرفة السوق الشعبي نعيمة العنزي أن السوق قدم دورات مجانية للطاهيات والحرفيات لتعزيز مهاراتهن، وتضمنت هذه البرامج التثقيفية دورات متخصصة في ثقافة البيع والشراء، وثقافة الادخار، بالإضافة إلى كيفية استغلال التسويق الإلكتروني. Akhbaar24

التسويق الرقمي وتنشيط الحركة التجارية

يشهد السوق نشاطاً تجارياً متزايداً خلال فترات المواسم والإجازات والمهرجانات، إذ تتزامن هذه الفترات مع ارتفاع في الطلب على الصناعات اليدوية والمنتجات التراثية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة البيع للأسر المنتجة.

ولم يقتصر التسويق على الحضور الفعلي، بل استفادت عدد من الحرفيات من أدوات التسويق الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي للتعريف بمنتجاتهن واستقبال الطلبات، مما أسهم في توسيع نطاق وصول المنتجات المحلية إلى أسواق جديدة خارج منطقة الحدود الشمالية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒