أصدر مجلس حكماء المسلمين، اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، بياناً عاجلاً أدان فيه بأشد العبارات واقعة إطلاق النار الآثمة التي استهدفت مسجداً داخل مركز إسلامي بمدينة سان دييغو في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد المجلس أن هذا الاعتداء الغادر يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القيم الإنسانية والقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة وأمن المقدسات.
تفاصيل إدانة مجلس حكماء المسلمين للحادث
أعرب مجلس حكماء المسلمين عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإجرامي، وجدد المجلس موقفه الثابت والراسخ في رفض كافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف مهما كانت الدوافع والأسباب، وحذر المجلس في بيانه الصادر اليوم من التداعيات الخطيرة لتنامي خطاب الكراهية والتحريض الذي يستهدف الأبرياء والآمنين في دور عبادتهم، مؤكداً أن المساس بالمساجد والمراكز الدينية هو اعتداء على روح الأخوة الإنسانية.
مخاطر استهداف دور العبادة والتعايش السلمي
أوضح المجلس أن تكرار مثل هذه الحوادث الإجرامية يتنافى مع الشرائع السماوية والأعراف الأخلاقية العالمية، وأشار البيان إلى أن هذا الاعتداء لا يستهدف فئة بعينها فحسب، بل يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم المجتمعي العالمي، ومن أبرز مخاطر هذا النهج المتطرف:
- الانتهاك الصريح للمبادئ والقيم الإنسانية التي تدعو إلى السلام.
- تقويض جهود التعايش المشترك وحوار الثقافات بين الشعوب.
- تأجيج مشاعر العداء والتحريض ضد الأقليات المسلمة حول العالم.
خارطة طريق لمواجهة "الإسلاموفوبيا" والتطرف
وفي إطار مساعيه لتعزيز السلام العالمي، دعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى ضرورة التحرك الفوري والجاد لمواجهة ظاهرة "الإسلاموفوبيا"، وشدد المجلس على أهمية تبني استراتيجية شاملة تتضمن الآتي:
- التصدي الحازم والتشريعي لخطابات العنصرية والكراهية بكافة صورها.
- العمل المشترك لتجفيف منابع الفكر المتطرف وملاحقة مروجيه عبر المنصات المختلفة.
- تكثيف البرامج التعليمية والتوعوية التي ترسخ قيم الاحترام المتبادل والأخوة الإنسانية.
تضامن المجلس مع الضحايا والمصابين
واختتم مجلس حكماء المسلمين بيانه بإبداء كامل التضامن مع ضحايا هذا الحادث الأليم وأسرهم، داعياً الله عز وجل أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، كما جدد المجلس دعوته إلى ضرورة تكاتف كافة القوى الدولية والمؤسسات الدينية لنشر ثقافة السلام والوئام، والتصدي لكل ما من شأنه تعكير صفو التعايش بين أتباع الأديان المختلفة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!