يشكل الاعتماد على أنظمة غذائية غير معتمدة طبياً والتخلي عن الأدوية الحيوية الموصوفة خطراً مباشراً يهدد سلامة المرضى؛ إذ توضح التحذيرات الطبية الحديثة أن التوقف عن تناول أدوية أساسية، كالإنسولين لمرضى السكري أو العلاجات المقررة لمرضى الأورام، واستبدالها بما يُعرف بـ«نظام الطيبات»، ليس مجرد خيار تغذية بديل، بل قرار قد يودي بحياة المريض، مما يؤكد ضرورة الالتزام الدقيق بالوصفات الطبية وعدم الانسياق وراء برامج تفتقر للأدلة العلمية المتخصصة.
خلفية طبية وإجراءات نقابية حول «نظام الطيبات»
حذرت أوساط طبية رسمية من خطورة اتباع الأنظمة غير المبنية على أسس علمية كـ«نظام الطيبات»، حيث أدى التوقف العشوائي عن استخدام الإنسولين وأدوية السكري استناداً لهذه البرامج إلى تدهور حاد في صحة عدد من المرضى ودخولهم في غيبوبة سكر وعناية مركزة. Elconsolto
وعلى صعيد ردود الفعل، أعلنت نقابة الأطباء المصرية رسمياً إسقاط عضوية الطبيب المؤسس لـ«نظام الطيبات» وشطبه من سجلاتها؛ إذ جاء القرار الموثق بعد ثبوت إضراره بصحة مرضى السكري والأورام عبر وصفات تفتقر للأدلة العلمية، علاوة على ترويجه لوسائل علاجية غير مجازة من الجهات الصحية الرقابية. سكاي نيوز عربية
تفاصيل التحذيرات وتصريحات د، محمود عبد الرحمن
حذر رئيس جمعية وعي لصحة المجتمع، د، محمود عبد الرحمن، في توضيح رسمي من المخاطر الصحية المرتبطة بترك العلاجات؛ حيث قال نصاً: "إن الاعتماد على «نظام الطيبات» وترك الإنسولين قد يعرضان المريض لمضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة".
كما شدد، خلال مداخلة تلفزيونية له مع قناة "الإخبارية"، على أهمية استمرار المرضى في خططهم العلاجية، محذراً من أن اللجوء للأنماط البديلة يضع المريض أمام مسار صحي غير آمن.
التداعيات والمخاطر المترتبة على إيقاف العلاج
وبحسب د، محمود عبد الرحمن، فإن اتباع أي نمط غذائي وترك الدواء قد يؤدي إلى الوفاة، مبيناً عبر تصريحه أن هذا الخطر "متحقق من حالات مثبتة".
إلى ذلك، خص بالذكر الفئات الأكثر حساسية وتأثراً، حيث أشار إلى أن مرضى الأورام عند ترك العلاج واتباع نمط بديل قد يتعرضون لمضاعفات خطيرة وإلى الموت، وهو ما يبرز الحاجة الماسة للالتزام التام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الصحية المعتمدة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!