تمثل حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر أولوية ضمن التوصيات الطبية المتبعة للوقاية من الأمراض الفيروسية ومضاعفاتها.
وفي هذا الإطار، أكدت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، أهمية المبادرة بأخذ لقاح الحزام الناري، مبينةً دوره المباشر في تقليل خطر الإصابة بالمرض وتخفيف حدة مضاعفاته المحتملة.
كما شددت الوزارة على ضرورة عدم تأجيل الخطوات الوقائية، خاصة للأفراد ذوي القابلية العالية للإصابة.
الارتباط بالأمراض المزمنة
وعبر حساب التوعية الصحية "عش بصحة" على منصة (إكس)، أوضحت الوزارة أن احتمالية الإصابة بالحزام الناري ترتفع لدى الأشخاص الذين يعانون من أحد الأمراض المزمنة.
وأضافت أن مضاعفات المرض قد تظهر بشكل شديد لدى هذه الفئة تحديداً، ومن ثم فإن اللقاح يُعد خطوة وقائية ضرورية لهم.
آلية تلقي اللقاح لضمان الفاعلية
للوصول إلى أعلى مستويات الحماية والفاعلية ضد الحزام الناري، حددت التوصيات الطبية مساراً واضحاً لأخذ اللقاح يتمثل في الخطوات التالية:
- تلقي اللقاح على جرعتين أساسيتين.
- الالتزام بمدة زمنية تفصل بين الجرعتين لا تقل عن شهرين.
الفئات الأكثر عرضة والمبادرات الميدانية
كشفت وزارة الصحة أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص سبق لهم الإصابة بالجديري المائي، أو ما يُعرف بـ «العنقز»، قد يكون معرضًا للإصابة بالحزام الناري مستقبلًا؛ حيث يزداد هذا الخطر بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر وتجاوز الخمسين عاماً، فضلاً عن حالات ضعف المناعة والإصابة بالأمراض المزمنة. Alyaum
إلى ذلك، وضمن المبادرات الميدانية لتشجيع الفئات المستهدفة، تُنظم الجهات الصحية والاجتماعية فعاليات توعوية مصاحبة تشمل حملات لتطعيم كبار السن فوق 50 عامًا بلقاح الحزام الناري، بالتزامن مع إقامة بعض هذه الحملات تحت شعار مخصص يحمل عنوان "50 وقدامك أحلى سنين" بهدف تعزيز الوعي بأهمية التطعيمات للكبار لحمايتهم من المضاعفات العصبية للمرض. Asda-alkhaleej
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!