تشهد مراسم غسل الكعبة المشرفة تطويراً في منظومتها التشغيلية عبر استخدام أدوات متخصصة تعكس الهوية الوطنية وتبرز الفنون التقليدية السعودية.
وفي هذا السياق، عززت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خدماتها بتوفير هذه الأدوات المخصصة لمراسم الغسل؛ حيث جاء التطوير ثمرة شراكة مع المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث"، كما نشر موقع "Saudi Gazette" تقريراً يوضح تصميم الأدوات وفقاً لأعلى معايير الجودة والدقة، مما يعكس رعاية المملكة للمسجد الحرام وحفظ التراث الإسلامي.
إضافة لما تقدم، تعكس هذه المبادرة التزام الهيئة بتعزيز جوانب الخدمة عبر الاستفادة من الخبرات الوطنية، وتأتي الخطوة تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى دعم الصناعات الثقافية والحرفية، فضلاً عن تعزيز حضورها في المشاريع ذات الأهمية الدينية والثقافية.
أدوات بطابع إسلامي وحرفية سعودية
جمعت الأدوات الجديدة بين الكفاءة العملية والتصميم الفني؛ إذ صُنعت القطع من مواد متينة، بينما زُينت بزخارف مستوحاة من الفن الإسلامي والأنماط العربية الأصيلة.
ومن الجدير بالذكر أن المجموعة المخصصة للغسل تضم المكونات التالية:
- عربة خدمة مصممة خصيصاً لمراسم الغسل.
- أوعية لتحضير وسكب المواد.
- صناديق تخزين ومبخرة وحوامل للمناديل.
- قطع قماش مخصصة للغسيل والتجفيف.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!