تشهد العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وكندا حراكاً متواصلاً لتعزيز التعاون المشترك ومناقشة التطورات الإقليمية، حيث أدان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته الكندية أنيتا أناند الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت السفن العابرة لمضيق هرمز، خلال جلسة مباحثات عُقدت اليوم الخميس في مدينة جدة، وفقاً لتقرير نشره موقع Saudi Gazette.
استعراض العلاقات الثنائية
استعرض الوزيران خلال المباحثات مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم المصالح المتبادلة، ويسهم في توسيع آفاق الشراكة القائمة بين المملكة العربية السعودية وكندا.
تطورات المنطقة وأمن الملاحة
ناقش الجانبان التطورات على الساحة الإقليمية، حيث أعرب الوزيران عن إدانتهما للهجمات الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، علاوة على الهجمات التي طالت عدة دول في المنطقة.
إلى ذلك، شدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لتعزيز السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال المسارات التالية:
- ضرورة خفض التصعيد.
- العودة إلى طاولة المفاوضات.
- إعطاء الأولوية للحوار للتوصل إلى اتفاق شامل.
سياق المباحثات السعودية الكندية وأمن الملاحة
تأتي هذه المباحثات الثنائية بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى مدينة جدة مساء الأربعاء ، إذ تُعد هذه الخطوة أول زيارة رسمية يجريها رئيس وزراء كندي إلى المملكة العربية السعودية منذ 26 عاماً، مما يعكس تحولاً ملموساً في مسار العلاقات الدبلوماسية والشراكة بين البلدين. Asharq
كما جرت جلسة المباحثات بحضور وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون السياسية الدكتور سعود بن محمد الساطي، حيث تم خلال اللقاء التشديد على أن الحفاظ على أمن الطاقة العالمي يمثل أولوية قصوى، وهو ما يتطلب منع تكرار الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمصالح الحيوية للدول المشاطئة. العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!