تُعد البيئة الصحراوية ذات الآفاق المفتوحة والانخفاض الملحوظ في التلوث الضوئي موقعاً مثالياً لرصد الظواهر الفلكية بالعين المجردة، حيث أضاءت مجرة درب التبانة سماء منطقة أم العصافير جنوب محافظة رفحاء ليل السبت، في ظاهرة فلكية رُصدت بوضوح تام.
إلى ذلك، نشر موقع Saudi Gazette تقريراً أشار فيه إلى ظهور ذراع المجرة يلمع بسطوع فوق المنطقة الواقعة على بُعد 60 كيلومتراً تقريباً جنوب رفحاء، ممتداً عبر سماء الليل، إضافةً إلى ذلك، ساهم صفاء الطقس وانخفاض مستويات التلوث الضوئي في تهيئة ظروف مثالية لعمليات الرصد الفلكي والتصوير الليلي.
ومن جانبها، نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك برجس الفليح قوله: "إن المشهد أظهر الامتداد الكثيف لذراع درب التبانة عبر وسط السماء، مع بروز آلاف النجوم والسحب النجمية بشكل واضح".
أهمية رصد المجرة ودعم سياحة الفلك
تُسهم ظاهرة رصد أذرع المجرة في سماء "أم العصافير" في تعزيز سياحة الفضاء والتصوير الطبيعي بالمنطقة، بمعنى أن الخلو من التلوث الضوئي أتاح رؤية كوكبة العقرب بوضوح، وتحديداً نجم قلب العقرب الأحمر اللامع، إلى جانب بروز مركز المجرة باتجاه الأفق الجنوبي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
كما أكد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن شهر يُعد من الفترات الغنية بالظواهر الفلكية، مما يمنح هواة الفضاء فرصة مثالية لمتابعة العناقيد النجمية وذراع المجرة مستفيدين من انخفاض شدة إضاءة القمر. Ajel
الأوقات والعوامل المثالية لرصد المجرة
حدد الفليح الأوقات والعوامل المثالية لرصد مجرة درب التبانة، والتي تتضمن:
- بداية ونهاية كل شهر قمري خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر.
- فترات غياب ضوء القمر أو انخفاض سطوعه، مما يزيد من تباين المجرة ويجعل معالمها أكثر وضوحاً لهواة ومصوري الفلك.
- طبيعة البيئة الصحراوية التي تتميز بانخفاض التلوث الضوئي، والآفاق المفتوحة، والسماء الصافية، مما يجعلها بيئة مناسبة لرصد الظواهر الفلكية بالعين المجردة أو عبر التلسكوبات.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!