سابك ترفع حصتها في مجمع الرازي إلى 75% وتمدد اتفاقية العمل المشترك مع اليابان حتى عام 2038

سابك ترفع حصتها في مجمع الرازي إلى 75% وتمدد اتفاقية العمل المشترك مع اليابان حتى عام 2038

تتجه الشراكة السعودية اليابانية نحو توسيع نطاق التعاون الصناعي والاستثماري في قطاع الطاقة، مما قد يسهم في تعزيز الابتكار ودعم القيمة المضافة للمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا الإطار، استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان، الدكتور غازي بن فيصل بن زقر، في مقر السفارة، وفداً يمثل شركتي «ميتسوبيشي للغاز الكيميائي» و«اليابان السعودية للميثانول» برئاسة المدير التنفيذي والعضو المنتدب للشركة اليابانية هيدياكي أكاسي، وقد ركز اللقاء على مراجعة مسيرة التعاون الثنائي الممتدة في قطاع الميثانول، بالإضافة إلى مناقشة فتح آفاق جديدة للعمل المشترك في القطاعات الصناعية والاستثمارية.

إلى ذلك، أكدت السفارة السعودية في اليابان أن هذا اللقاء يأتي لتأكيد أهمية الانتقال من النجاحات السابقة إلى فرص مستقبلية جديدة، حيث أوضحت أن صناعة الميثانول تمثل أحد النماذج الراسخة التي أسهمت في بناء روابط مبنية على الثقة والتكامل، فضلاً عن تجاوزها للعلاقات التجارية التقليدية.

توسيع الشراكة الاستراتيجية في «الرازي»

شهدت الشراكة بين «سابك» و«اليابان السعودية للميثانول»، التي تقودها «ميتسوبيشي للغاز الكيميائي»، تجديداً لاتفاقية العمل المشترك في شركة «الرازي» لمدة 20 عاماً إضافية لتمتد حتى عام 2038، وبموجب هذه الاتفاقية، رفعت «سابك» حصتها في المشروع إلى 75%، في حين احتفظت الشركة اليابانية بنسبة 25% مقابل دفع 1.35 مليار دولار لتجديد الشراكة. Borderless

ومن الجدير بالذكر أن مجمع «الرازي» بمدينة الجبيل يُمثّل الركيزة الأساسية لهذا التعاون الصناعي التاريخي بين الجانبين، إذ تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمنشآت الشركة نحو 5.6 مليون طن متري من الميثانول سنوياً، لتُصنف بذلك كواحدة من كبرى المنشآت في هذا القطاع. أرقام

الروابط الصناعية ونموذج التعاون الاقتصادي

أوضحت السفارة السعودية أن الشراكة في قطاع الميثانول امتدت لعقود طويلة، لتؤسس بذلك لروابط صناعية واستثمارية قائمة على أسس قوية من الثقة والتكامل، كما أضافت أن هذه الروابط تتجاوز مفهوم العلاقة التجارية، لتشكل شراكة اقتصادية مستدامة بين المملكة واليابان.

استكشاف الفرص ودعم الابتكار

أشارت السفارة إلى أن استكشاف مجالات إضافية للتعاون من شأنه أن يدعم مسار الابتكار ويعزز القيمة المضافة، لافتةً إلى أن هذه الخطوات قد تسهم بدورها في تطور الشراكة الاقتصادية السعودية اليابانية خلال المرحلة المقبلة في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒