تواصل الدبلوماسية السعودية تعزيز شبكة حلفائها في المنظمات الدولية لضمان حماية المصالح الوطنية وتأمين استقرار المنطقة عبر التنسيق المستمر في المحافل الأممية؛ وفي هذا الإطار، أجرى سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية وشؤون الكاريبي في جمهورية ترينيداد وتوباغو، شون سوبرز، لبحث آفاق التعاون الثنائي.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المناسبة | انتخاب ترينيداد وتوباغو عضواً غير دائم في مجلس الأمن |
| فترة العضوية | من عام 2027 إلى عام 2028 |
| عدد الأصوات المحققة | 181 صوتاً |
| تاريخ الانتخاب | مطلع يونيو 2026 |
وخلال الاتصال، قدم سمو وزير الخارجية التهنئة الرسمية لشون سوبرز بمناسبة انتخاب بلاده عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة الممتدة من عام 2027 إلى عام 2028، كما شهد الاتصال استعراضاً لمجموعة من الموضوعات والقضايا التي تهم الجانبين، حيث جرى بحث سبل تعزيز العمل المشترك في المرحلة المقبلة بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
انتخاب ترينيداد وتوباغو لعضوية مجلس الأمن
جاء هذا الاتصال في أعقاب انتخاب الجمعية العامة للأمم المتحدة لجمهورية ترينيداد وتوباغو عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة ، وذلك خلال الجلسة التي عُقدت في مطلع يونيو 2026، حيث حصلت على 181 صوتاً عن مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وكالة الأناضول.
ومن الجدير بالذكر أن هذا التنسيق الدبلوماسي الحالي يعكس تنامي العلاقات بين المملكة ودول "الكاريكوم" منذ قمة الرياض التاريخية في نوفمبر 2023، والتي وضعت أسس الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك حيال التحديات الدولية مثل الأمن المناخي والتنمية المستدامة. Maroc24.
التداعيات المتوقعة للتنسيق في مجلس الأمن
من المرجح أن يتبع هذا الاتصال رفع مستوى التنسيق السياسي بين الرياض وبورت أوف سبين داخل أروقة الأمم المتحدة، تمهيداً لبدء عضوية ترينيداد وتوباغو في مجلس الأمن، وفي السياق نفسه، أعرب الأمير فيصل بن فرحان عن تطلعه لتعزيز التعاون الثنائي، وهو ما يشير إلى نية المملكة في بناء تفاهمات دبلوماسية تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، قد تركز الجهود على مواءمة المواقف تجاه الملفات الدولية المشتركة، خاصة تلك المتعلقة بالأمن والتنمية التي تمثل ركيزة أساسية في العلاقة مع دول الكاريبي، إضافة لما تقدم، فإن هذا التعاون قد يسهم في دعم المبادرات الدولية الرامية لتحقيق السلام، ويفتح آفاقاً جديدة للتشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما قد ينعكس على فاعلية الدور الدبلوماسي السعودي في الساحة الدولية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!