وقع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ووزير النقل والبنية التحتية التركي عبدالقادر أوغلو، مذكرة تفاهم رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا في قطاع الخدمات اللوجستية؛ إذ تأتي هذه الخطوة لرفع كفاءة سلاسل الإمداد وتطوير الحلول المبتكرة في هذا القطاع الحيوي.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل والقيمة |
|---|---|
| حجم التبادل التجاري (2023) | نحو 6.8 مليار دولار |
| المستهدف العالمي لمؤشر الأداء اللوجستي | المرتبة العاشرة عالمياً |
| العام المستهدف لتحقيق التصنيف العالمي | 2030م |
| عدد مذكرات التفاهم الموقعة | مذكرتان (الخدمات اللوجستية - السكك الحديدية والرقمنة) |
تفاصيل التعاون اللوجستي وتبادل الخبرات الفنية
أوضحت وزارة النقل والخدمات اللوجستية، عبر حسابها الرسمي على منصة (إكس)، أن هذه الاتفاقية تركز على بناء شراكة استراتيجية تخدم المصالح المشتركة في تطوير العمليات اللوجستية، بحيث تشمل مجالات التعاون التي نصت عليها المذكرة ما يلي:
- تبادل الخبرات التخصصية في مجال الخدمات والعمليات اللوجستية الحديثة لرفع كفاءة الأداء.
- مشاركة أفضل الممارسات المتبعة عالمياً في قطاع الشحن وخدمات "الميل الأخير".
- دعم مجالات الابتكار والاعتماد على التقنيات الحديثة التي تساهم في أتمتة القطاع اللوجستي.
- التركيز على الممارسات البيئية المستدامة في العمليات اللوجستية لتقليل الانبعاثات الكربونية.
مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والربط السككي بين البلدين
تأتي هذه الاتفاقية في إطار مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، مع استهداف الوصول للمرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر الأداء اللوجستي بحلول عام . مباشر.
ومن جانبه، وقع الوزير صالح بن ناصر الجاسر ونظيره عبدالقادر أوغلو مذكرة تفاهم ثانية للتعاون في مجال السكك الحديدية والرقمنة ونقل الخبرات الفنية، إلى جانب قطاع الخدمات اللوجستية، بما يدعم تنامي التبادل التجاري الذي سجل نحو 6.8 مليار دولار في عام 2023، المصدر.
تطوير البنية التحتية والتشريعات المنظمة للقطاع
يمتد نطاق التعاون بين الجانبين السعودي والتركي ليشمل الجوانب التنظيمية والإنشائية، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التكامل التجاري، وفي السياق نفسه، يهدف هذا التعاون إلى إيجاد بيئة استثمارية جاذبة في المناطق اللوجستية من خلال التركيز على البنود التالية:
- تطوير المراكز والمناطق اللوجستية وتحديث البنى التحتية المرتبطة بها لتسهيل حركة التجارة.
- التنسيق المشترك في مجالات الحوكمة والتشريعات والرقابة لضمان انسيابية العمليات.
- تحديث الأنظمة واللوائح التنظيمية لتعزيز تنافسية القطاع اللوجستي إقليمياً ودولياً.
- تفعيل الربط اللوجستي بين المملكة وتركيا لدعم التدفقات التجارية البينية.
كذلك، نشرت وزارة النقل والخدمات اللوجستية جانباً من مراسم توقيع الاتفاقية عبر حسابها الرسمي:
وفي سياق ذي صلة، تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية التركية تعاوناً متزايداً في مختلف المجالات التنموية، حيث يمثل قطاع النقل والخدمات اللوجستية حجر الزاوية في دعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!