ثمن الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الكويتية، عبدالوهاب الشطي، الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية لتسهيل حركة النقل الجوي عبر مطار الدمام خلال الأزمة الأخيرة المترتبة على الحرب الأمريكية الإيرانية، مما أسهم في استمرار العمليات التشغيلية للشركة وتخفيف التداعيات.
تصريحات الخطوط الكويتية ومؤشرات التعافي
أوضح الشطي في حديثه لقناة العربية التطورات التشغيلية قائلاً: "الخطوط الكويتية تتعافي بعد الأزمة، وتستعيد أكثر من 75 إلى 80 % من جدولها ما قبل الأزمة".
وفيما يخص التدابير اللوجستية التي اتخذتها الشركة، أضاف الشطي: "إننا نقلنا عملياتنا التشغيلية خلال الأزمة من مطار الكويت إلى مطار الدمام؛ مما سهل علينا عملية التشغيل وتلبية احتياجات السوق المحلي".
التوجيهات السعودية لدعم قطاع الطيران الإقليمي
كانت القيادة السعودية قد وجهت بتقديم التسهيلات كافة في مجال النقل الجوي لناقلات دول الجوار ضمن منظومة متكاملة من الكفاءة والتنظيم، وذلك للتعامل مع التداعيات التي خلفتها الحرب الأمريكية الإيرانية.
وقد أثمرت هذه التوجيهات عن تنفيذ حزمة من الإجراءات الداعمة لقطاع الطيران، تمثلت في:
- استقبال العمليات التشغيلية لناقلات دول الجوار عبر مطارات المملكة لاحتواء الظروف الاستثنائية الماضية.
- دعم استمرارية حركة الملاحة الجوية على مستوى المنطقة.
- ضمان كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين وتسهيل تنقلاتهم في ظل التحديات التشغيلية.
تداعيات الأزمة والتنسيق التشغيلي
أسفرت الأزمة الإقليمية المستمرة منذ أواخر فبراير عن إلغاء نحو 500 ألف رحلة وتذكرة للمسافرين على متن الخطوط الجوية الكويتية، في حين تمكنت الشركة مؤخراً من استرداد حوالي 55% من القيمة المالية لتلك الحجوزات وإعادتها للعملاء. Ajel
بالإضافة إلى ما سبق، تجاوزت الشركة التحديات التشغيلية المعقدة بفضل التنسيق المشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، والذي أتاح استخدام مطارات بديلة وتأمين مسارات جوية آمنة لضمان استمرارية نقل الركاب. Mubasher
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!