السعودية تطلق دورة علمية في سريلانكا لترسيخ الوسطية ومحاربة أفكار التطرف

السعودية تطلق دورة علمية في سريلانكا لترسيخ الوسطية ومحاربة أفكار التطرف

تواصل المملكة العربية السعودية جهودها المباشرة في تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ مفاهيم الأمن الفكري على النطاق الدولي، كخطوة عملية لمحاربة أفكار الغلو والتطرف قبل تمددها، وفي هذا الإطار تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد دورة علمية تستمر لمدة يومين في العاصمة السريلانكية كولومبو، تستهدف قادة الرأي الديني من أئمة وخطباء لحماية الفكر المجتمعي ونشر منهج الوسطية والاعتدال.

تفاصيل الدورة العلمية في كولومبو والمشاركة الرسمية

إنفوجرافيك يستعرض تفاصيل الدورة العلمية في كولومبو والفئات المستهدفة من الأئمة والخطباء.
تفاصيل وموعد الدورة العلمية التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية في العاصمة السريلانكية كولومبو.

تركز الفعالية، وفقاً لما أوضحه منظمو الدورة، على إبراز مفهوم الوسطية والاعتدال، وبيان أثرهما في بناء المجتمعات، وتعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ الأمن الفكري، إلى جانب التصدي لأفكار الغلو والتطرف، كما تشهد الدورة مشاركة فاعلة من أئمة، وخطباء، وطلبة علم قدموا من مختلف ولايات جمهورية سريلانكا.

كذلك، أشار المنظمون إلى أن فعاليات الدورة تحظى بحضور رسمي يتمثل في مشاركة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سريلانكا، خالد بن حمود القحطاني، إضافة إلى نائب وزير الشؤون الثقافية والأديان بجمهورية سريلانكا، محمد منير مظفر.

موعد انطلاق الدورة وتصريحات رسمية

انطلقت أعمال الدورة العلمية في العاصمة السريلانكية كولومبو بشكل رسمي يوم السبت ، الموافق 4 يوليو 2026 م، وقد جاء هذا التنظيم من قِبل وزارة الشؤون الإسلامية لتمكين الأئمة والخطباء من وسائل التصدي لأفكار الغلو وترسيخ مفهوم الأمن الفكري. وكالة الأنباء السعودية (واس)

من جانبه، أوضح نائب وزير الشؤون الثقافية والأديان السريلانكي أن حكومة المملكة تولي اهتماماً كبيراً لخدمة الإسلام والمسلمين، كما أشاد بشكل خاص بدعم وزير الشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، لتنفيذ مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في نشر الوعي. Swiftnewz

مستقبل البرامج الدعوية المشتركة وتقييم الأثر

تصميم بصري مفاهيمي يوضح امتداد برامج نشر الوسطية والاعتدال من المملكة إلى دول العالم مثل سريلانكا وإندونيسيا.
الأثر الممتد لبرامج وزارة الشؤون الإسلامية في تعزيز الأمن الفكري ونشر منهج الوسطية دولياً.

من المحتمل أن تسهم مخرجات هذه الدورة في تمكين المشاركين من نقل مفاهيم الوسطية إلى مجتمعاتهم المحلية، حيث يُتوقع أن ينعكس تدريب الأئمة والخطباء على الخطاب الديني الموجه للمجتمعات في مختلف الولايات السريلانكية.

وفيما يخص تقييم الأثر المباشر للبرنامج، جاء في نقل الحدث أنه "أعرب محمد مظفر عن شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية على دعمها المستمر للبرامج العلمية والدعوية، مثمنًا جهود وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور في تنفيذ هذه البرامج النوعية".

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒