كيف تساهم حرفة غزل الصوف في تعزيز الهوية الوطنية والاقتصاد المنزلي بالمملكة خلال عام 2026؟
إذ تمنح هذه الحرفة المواطنين فرصة مباشرة لاستعادة الاتصال بالجذور التراثية وتحويلها إلى مهارة إنتاجية تساهم في دعم الاقتصاد المحلي، لا سيما في ظل التوجهات الرسمية لتطوير قطاع الحرف اليدوية وربطها بمستهدفات رؤية المملكة 2030.
| المرحلة الفنية | تفاصيل العملية |
|---|---|
| جز الصوف | استخراج الصوف الخام من الأغنام والماعز ووبر الإبل في مواسم محددة. |
| التنظيف والتجهيز | غسل شامل لإزالة الشوائب، ثم التجفيف تحت الشمس والنفش اليدوي لتفكيك الألياف. |
| الغزل (البرم) | سحب الصوف وفتله بواسطة المغزل التقليدي لإنتاج خيوط جاهزة للحياكة. |
| الصبغ الطبيعي | استخدام الكركم، والحناء، والزعفران، واللومي الأسود لتلوين المنسوجات. |
تفاصيل العملية الفنية لتحويل الصوف إلى منسوجات تراثية
تعتمد فكرة غزل الصوف على تحويل الصوف الخام المستخرج من الأغنام والماعز ووبر الإبل إلى خيوط نسيجية متينة، حيث تخدم هذه الخيوط صناعة الملابس التقليدية والمفارش وبيوت الشعر التي ميزت حياة البادية والريف، وتبدأ العملية الفنية بجز الصوف في مواسمه المحددة، ومن ثم يخضع لعمليات تنظيف وغسل شاملة لإزالة الشوائب العالقة.
وعلى إثر ذلك، يُجفف الصوف تحت أشعة الشمس ويُنفش يدوياً لتفكيك تشابك أليافه، لتلي ذلك مرحلة "البرم" أو الغزل، حيث يُسحب الصوف ويُفتل بواسطة المغزل التقليدي لإنتاج خيوط جاهزة للحياكة، علاوة على ذلك، وظفت النساء قديماً موارد الطبيعة في صبغ الصوف، فاستخدمن الكركم والحناء والزعفران واللومي الأسود لتلوين المنسوجات، ومن هذا المنطلق، شكلت هذه المهنة تاريخياً جزءاً جوهرياً من الاقتصاد المنزلي للمرأة، وانتقلت المهارات عبر الأجيال لضمان بقاء الهوية الثقافية والحرفية للمجتمع.
مكانة دولية لحرفة السدو وغزل الصوف
شهدت حرفة "السدو" التقليدية، التي تعتمد بشكل أساسي على مهارات غزل الصوف، اعترافاً عالمياً بعد تسجيلها ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة "اليونسكو" في عام ، ويأتي هذا الإدراج تتويجاً لجهود توثيق التراث الوطني غير المادي وضمان استدامته عبر الأجيال، حيث استُخدمت نقوش السدو أيضاً في شعار قمة مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة وشعار "إكسبو الرياض 2030". صحيفة الرياض.
كذلك، وتعزيزاً لهذه الجهود، وافق مجلس الوزراء على تسمية عام بـ "عام الحرف اليدوية"، مما يفتح آفاقاً جديدة لدعم الحرفيين وتطوير مهاراتهم في غزل الصوف والنسيج التقليدي كفرص اقتصادية واعدة تتماشى مع رؤية المملكة 2030. Al-jazirah.
مستقبل قطاع الحرف اليدوية في ضوء الرؤية الوطنية
تستهدف الخطوات المقبلة تعزيز مكانة الحرف اليدوية كفرص اقتصادية واعدة ترتبط بمستهدفات رؤية المملكة 2030، وفي ضوء ذلك، يُتوقع أن يسهم تخصيص عام للحرف اليدوية في فتح مسارات تدريبية وتطويرية واسعة للحرفيين والمبدعين في مجال النسيج، بهدف إحياء المهن التراثية والمحافظة عليها بوصفها إرثاً ثقافياً يعكس أصالة الماضي السعودي.
ومن جانب آخر، يسهل توفر خامات الصوف الطبيعية الجاهزة في الوقت الحاضر على الهواة والمحترفين ممارسة الحرف اليدوية وتطويرها، وتساهم هذه الجهود في توثيق التراث الوطني غير المادي وضمان استدامته عبر الأجيال، الأمر الذي يعزز من حضور الحرف السعودية في المحافل الدولية والمناسبات الوطنية الكبرى، بما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه المهن تقديراً للجوانب الجمالية والوظيفية للصناعات اليدوية التي شكلت عماد الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الماضي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!