تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، رسالة خطية رسمية من معالي وزير خارجية جمهورية كوريا جو هيون، تضمنت ملفات حيوية تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية المتينة التي تربط بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
استقبال سفير جمهورية كوريا في الرياض
تسلم سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الاقتصاد والتنمية الدكتور عبدالرحمن الرسي هذه الرسالة، وذلك خلال استقباله الرسمي لسفير جمهورية كوريا لدى المملكة شين شول كانغ في مقر ديوان الوزارة بالعاصمة الرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض دقيق وشامل لكافة مجالات التعاون المشترك بين البلدين، فضلاً عن التركيز على سبل دفع هذه العلاقات نحو مستويات أكثر شمولية وتطوراً بما يحقق التطلعات التنموية والاقتصادية للجانبين.
آفاق الشراكة الاستراتيجية ضمن "الرؤية السعودية الكورية 2030"
تأتي هذه الرسالة في إطار تفعيل "مجلس الشراكة الاستراتيجية" الذي أُسس رسميًا بين البلدين في ، بهدف الإشراف على تنفيذ أكثر من 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم استثمارية تتجاوز قيمتها 15.6 مليار دولار، وعلاوة على ذلك، يشمل هذا التعاون مشاريع حيوية في قطاعات الطاقة التقليدية والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، والبنية التحتية، بما يعزز من دور الشركات الكورية في مشاريع رؤية المملكة 2030 الكبرى. Ajel.
وفي سياق متصل، يسعى التنسيق الدبلوماسي المستمر إلى مواءمة الجهود في ملفات الأمن الطاقي العالمي والتحول الرقمي، خاصة بعد توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون وجمهورية كوريا، ومن ثم تساهم هذه اللقاءات في تعميق الروابط الاقتصادية والسياسية الممتدة، وتضمن استدامة سلاسل الإمداد والابتكار الصناعي المشترك بين الجانبين. Al-madina.
تنسيق المواقف تجاه القضايا الدولية
ناقش الطرفان مجموعة من الموضوعات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية استمرار وتيرة اللقاءات الثنائية لضمان توافق الرؤى والمواقف تجاه القضايا العالمية الكبرى التي تهم الرياض وسيؤول وتؤثر على الاستقرار العالمي، كما تأتي هذه الرسالة لتعبر عن الرغبة المشتركة في تعزيز أطر التواصل والتعاون الوثيق، وتؤكد على مستوى التنسيق الرفيع والمستمر بين العاصمتين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن جهة أخرى، يرسخ هذا اللقاء والرسالة الخطية المتبادلة مكانة العلاقات السعودية الكورية كنموذج في التعاون الدولي المبني على الاحترام المتبادل والمصالح الاستراتيجية المشتركة، حيث يسعى الجانبان من خلال هذا الزخم الدبلوماسي إلى فتح آفاق جديدة للعمل المشترك، ومواصلة الحوار البناء الذي يخدم الأمن والسلم الدوليين والازدهار الإقليمي والعالمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!