حققت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز إنجازاً علمياً جديداً في يونيو الجاري بحصولها على 5 براءات اختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO)، وذلك عن ابتكارات نوعية في مجالات تكنولوجيا النانو المتقدمة وتطبيقاتها الحيوية.
| مجال الابتكار | التفاصيل التقنية والتطبيقات |
|---|---|
| تكنولوجيا النانو المتقدمة | تصنيع المجسّات، المواد الذكية، والمواد النانوية المطعمة. |
| التقنيات الكيميائية | تقنيات رفع كفاءة إنتاج واكتشاف بيروكسيد الهيدروجين. |
| القطاعات المستهدفة | الطاقة، البيئة، والتطبيقات الطبية المتقدمة. |
تفاصيل براءات الاختراع وفريق البحث في الخرج
سجلت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز هذا المنجز النوعي عبر فريق بحثي متخصص من كلية العلوم والدراسات الإنسانية بمحافظة الخرج، وتأتي هذه الخطوة ضمن سعي الجامعة لدعم منظومة البحث العلمي والابتكار، إذ يعكس التسجيل لدى مكتب (USPTO) جودة المخرجات العلمية التي تطورها الكوادر الأكاديمية والبحثية في الجامعة.
وفي سياق متصل، يمثل نيل هذه البراءات اعترافاً دولياً بمستوى الابتكار السعودي في مجالات تقنية دقيقة، إلى جانب إسهامه في تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول تطبيقية يمكن استثمارها صناعياً وتجارياً، وهو ما يعزز من مكانة الجامعة كمنتج للمعرفة التي تلبي التطلعات الوطنية والتنموية في المملكة العربية السعودية.
المجالات التطبيقية وتكنولوجيا النانو المتقدمة
تضمنت الحزمة الابتكارية تخصصات دقيقة في تصنيع المجسّات والمواد الذكية، بالإضافة إلى المواد النانوية المطعمة الموجهة لتطبيقات حيوية متنوعة، وتكمن أهمية هذه الابتكارات في قدرتها على تقديم حلول علمية تخدم قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة والبيئة، إلى جانب التطبيقات الطبية المتقدمة التي تعتمد على تكنولوجيا النانو الميسرة والفعالة.
ومن جهة أخرى، شملت الحلول العلمية تقنيات تهدف إلى تحسين العمليات الصناعية المرتبطة بمادة بيروكسيد الهيدروجين من خلال رفع كفاءة إنتاجها واكتشافها، بما يحقق أثراً تنموياً واقتصادياً، ويسعى هذا التوجه العلمي إلى إنتاج معرفة قائمة على الابتكار تسهم في معالجة التحديات التقنية بكفاءة عالية، وهذا بدوره يرفع من القيمة المضافة للبحث العلمي الوطني في الأسواق العالمية.
ريادة بحثية وتصنيفات عالمية متقدمة لجامعة الأمير سطام
يندرج هذا المنجز ضمن حراك بحثي واسع تشهده جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، حيث تمكنت الجامعة مؤخراً من إدراج 17 من باحثيها ضمن قائمة "ستانفورد – إلسيفير" المرموقة التي تضم أفضل 2% من العلماء الأكثر استشهاداً على مستوى العالم. Psau.
كذلك، تتزامن هذه البراءات مع قفزة نوعية للجامعة في تصنيف "التايمز العالمي 2026" بتقدمها 250 مرتبة، الأمر الذي يرسخ مكانتها كمركز إقليمي متطور للابتكار في تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها الصناعية والطبية والبيئية في المملكة.
بيئة بحثية محفزة تواكب رؤية المملكة 2030
يعكس هذا المنجز حرص جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على توفير بيئة بحثية محفزة وتشجيع الباحثين على تقديم إسهامات علمية رائدة، كما تعمل الجامعة على تفعيل دورها كشريك معرفي يدعم الاقتصاد القائم على الابتكار، اتساقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد يعتمد على المعرفة والإنتاج الابتكاري.
إلى ذلك، يضمن الاستثمار في العقول والابتكار ارتقاء المنظومة البحثية الوطنية وتحويل الجامعات السعودية إلى مراكز دعم للاقتصاد المحلي، وبناءً على هذه الإنجازات، تظهر جامعة الأمير سطام قدرتها على منافسة المؤسسات الأكاديمية العالمية، مع التركيز على تلبية الاحتياجات التنموية في قطاعات الطب والطاقة والبيئة عبر حلول تقنية وطنية مسجلة عالمياً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!