يبحث وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه في جمهورية كوريا، شراكات استراتيجية مع قيادات شركات التقنية والمستثمرين لتعزيز توطين التقنيات المتقدمة، ويرافقه في الزيارة محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم العوهلي، ورئيس مجلس الإدارة فيصل الخميسي.
إلى ذلك، تتركز المباحثات الثنائية على استكشاف آفاق التعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، حيث تهدف هذه التحركات إلى دعم مكانة المملكة في الاقتصاد الرقمي وفق مستهدفات "رؤية المملكة 2030".
شراكات مع سامسونج وإس كيه
شملت الزيارة عقد جلسة حوارية مع الجمعية الكورية لصناعة الذكاء الاصطناعي والبرمجيات برئاسة جون هي جو، لمناقشة تنمية المواهب وتطوير الخدمات الحكومية الرقمية.
كذلك، اجتمع الوفد مع قيادة شركة "سامسونج" للإلكترونيات لتوسيع التعاون في تقنيات الجيل السادس وتوطين الصناعات المتقدمة، في حين يسعى الجانبان لبناء القدرات الوطنية لتكريس موقع المملكة كمركز للذكاء الاصطناعي.
ومن جانب آخر، التقى الوفد السعودي برئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "إس كيه" تشي تاي-وون، لبحث فرص الاستثمار المشترك في مراكز البيانات.
ثم اختتمت الاجتماعات بلقاء نخبة من المستثمرين الكوريين، بهدف بناء شراكات نوعية تربط منظومتي التقنية والمواهب في البلدين لاستقطاب الاستثمارات التقنية.
خلفية اجتماعات السواحه: استثمارات كوريا في الذكاء الاصطناعي
تتزامن اجتماعات السواحه مع شركتي "سامسونج" و"إس كيه" مع إعلان حكومي كوري عن ضخ استثمارات ضخمة بقيمة 392 تريليون وون (حوالي 252.5 مليار دولار)، حيث تستهدف هذه الاستثمارات التوسعية إنشاء منشآت متقدمة لتصنيع وتغليف الرقائق والذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، كجزء من مساعي كوريا لتوسيع النمو القائم على الذكاء الاصطناعي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وفي إطار هذا التوجه الوطني الكوري، أكد المسؤول الرئاسي عن السياسة، كيم يونغ بيوم، أن القوة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي ستتحدد وفقاً للقدرة على تنظيم الأنظمة الإنتاجية بدلاً من التركيز على المهارات الفنية فقط، موضحاً أن السياسة الصناعية الجديدة تتطلب تحويل الدولة بأكملها إلى منصة إنتاج موحدة للتعامل مع التحديات التقنية المتسارعة. Alsaudi
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!