تأثير التنسيق الجمركي على حركة البضائع
من المحتمل أن تنعكس خطوات التنسيق الجمركي الجديدة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت إيجاباً على انسيابية سلاسل الإمداد، مما يسهم في تسهيل حركة نقل البضائع وتسريع عبور الشاحنات للموردين والمصدرين عبر المنافذ البرية المشتركة، كما تعمل الجهات المختصة في البلدين على مراجعة الإجراءات الحالية وتطويرها بشكل متواصل بما يواكب النمو في حركة التجارة الثنائية، مع الالتزام بالمتطلبات الجمركية والرقابية المعمول بها لضمان أمن الواردات والصادرات ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية وعمليات النقل.
تفاصيل المباحثات وتقييم الاستيعاب
جاءت هذه التوقعات إثر اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وجمع نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، ومحافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهندس سهيل بن محمد أبانمي، مع وكيل وزارة الداخلية الكويتية اللواء عبد الوهاب أحمد الوهيب، حيث تناول اللقاء بحث أعمال المنافذ البرية المشتركة ومناقشة تفاصيل القدرة الاستيعابية الحالية لها، علاوة على ذلك، استعرض المسؤولون إحصائيات حركة الشاحنات المحملة بالبضائع التي تعبر الحدود يومياً، إلى جانب تقييم الإجراءات المطبقة لتنظيم هذه الحركة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الثنائي في النقل البري.
التمثيل الرسمي وأبعاد التنسيق المشترك للمنافذ
شهد الاجتماع تمثيلًا كويتيًا رفيع المستوى لضمان شمولية التنسيق، حيث ضم الوفد المشارك رئيس الإدارة العامة للجمارك يوسف خالد النويف، ونائب الرئيس لشؤون البحث والتحري الجمركي صالح محمد العمر، بالإضافة إلى ما سبق، شارك في المباحثات مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية العميد حقوقي عبدالله محمد العجمي، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية وممثل عن وزارة الخارجية لتكامل الجهود بين البلدين. المصدر
ومن جانبه، أكد وكيل وزارة الداخلية الكويتية خلال المباحثات حرص النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، على تعزيز هذا التعاون الثنائي، كما أعرب عن تقدير بلاده للتسهيلات السعودية الكبيرة لتسيير حركة نقل البضائع عبر المنافذ البرية، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة. Mecouncil
الخطوات المستقبلية لتعزيز كفاءة المنافذ
ناقش الجانبان آليات تعزيز العمل المشترك لمعالجة أي معوقات لوجستية أو إجرائية قد تؤثر في انسيابية حركة النقل، وفي ختام المحادثات، شدد الطرفان على ضرورة المحافظة على المتطلبات الجمركية المعتمدة دون الإخلال بمرونة العبور، ترتيباً على ما سبق، اتفق المسؤولون على أهمية استمرار التنسيق المشترك ومواصلة عقد الاجتماعات الدورية في المرحلة المقبلة، بهدف ضمان كفاءة الأداء وتذليل العقبات، مما يخدم المصالح التجارية والاقتصادية للبلدين ويدعم نمو القطاع اللوجستي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!