ما هي تفاصيل وأهداف مشاركة حرس الحدود في تمرين "استجابة 24" بمنطقة تبوك؟
تشارك المديرية العامة لحرس الحدود في التمرين التعبوي المشترك "استجابة 24"، الذي ينظمه المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، لتعزيز جاهزية الاستجابة لحوادث التلوث البحري.
تفاصيل فرضيات تمرين "استجابة 24" بتبوك
شهد التمرين محاكاة عملية للتعامل مع تسرب افتراضي لحوالي 20 ألف برميل من الزيت داخل نطاق محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، حيث امتد أثره الافتراضي إلى شواطئ محافظة ضباء، وللسيطرة على هذا السيناريو، جرى استخدام أكثر من 330 وسيلة برية وبحرية، بالإضافة إلى نشر 4000 متر من الحواجز المطاطية والماصة للمواد الزيتية. صحيفة الرياض
وجاءت هذه العمليات عقب تدشين أمير منطقة تبوك، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، لفعاليات التمرين بحضور قيادات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي وممثلي 42 جهة مشاركة، ولفت أمير المنطقة خلال التدشين إلى "أهمية التدريب والاستعداد للتعامل مع الكوارث البيئية باحتراف وضمان الجاهزية العالية ورفع مستوى التنسيق والتواصل بين الجهات المعنية بشكل دائم". Al-madina
انطلاق الفعاليات والمشاركة الميدانية
تجري فعاليات التمرين التعبوي المشترك "استجابة 24" في منطقة تبوك، حيث تتولى إدارة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي تنظيم مجريات هذا التمرين، في حين تسجل المديرية العامة لحرس الحدود مشاركة ميدانية في هذه الفعاليات.
أهداف التمرين ومواجهة التلوث
أوضح المنظمون أهدافاً محددة لتنفيذ هذه الفعالية، إذ يأتي تعزيز مستوى الجاهزية ضمن هذه الأهداف، كما يركز التمرين على تفعيل التنسيق بين الجهات المختصة.
في سياق ذي صلة، يسعى التمرين لضمان الاستجابة الفعالة لحوادث التلوث البحري، مما يشمل التعامل الميداني المباشر مع الانسكابات الزيتية، بهدف السيطرة على انتشار المواد الضارة.
تكامل الأدوار وتطبيق خطط الطوارئ
أشار البيان إلى أهمية تحقيق تكامل الأدوار ميدانياً، ولذلك يتم العمل على تنسيق الجهود بين كافة الجهات المشاركة في الفعالية.
ومن جهة أخرى، يتمحور التطبيق العملي حول خطط الطوارئ الوطنية المعتمدة، والتي تهدف بدورها إلى حماية البيئة البحرية.
آلية التنفيذ والخطوات المعتمدة
تتضمن آلية التنفيذ تنسيقاً مباشراً في مواقع العمليات، ليتم تقييم مدى فعالية الاستجابة المشتركة، بينما تشمل الخطوات التدريبية المعتمدة ما يلي:
- تعزيز مستوى الجاهزية والتنسيق بين الجهات المختصة.
- الاستجابة الفعالة لحوادث التلوث البحري.
- التعامل الميداني مع الانسكابات الزيتية والمواد الضارة.
- تحقيق تكامل الأدوار بين الجهات المشاركة.
- تطبيق خطط الطوارئ الوطنية المعتمدة لحماية البيئة البحرية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!