هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تحبط تهريب 24 مليون حبة مخدرة وتكشف أساليب المهربين المبتكرة في المنافذ

هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تحبط تهريب 24 مليون حبة مخدرة وتكشف أساليب المهربين المبتكرة في المنافذ

أكد المتحدث الرسمي لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، حمود الحربي، جاهزية كافة منافذ المملكة للتصدي لعمليات التهريب عبر تطبيق استراتيجية أمنية متكاملة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها في يونيو 2026 الجاري.

إستراتيجية إحكام الرقابة على الواردات والصادرات

أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن تكثيف جهودها الميدانية لتأمين الحدود السعودية وضمان سلامة المجتمع، إذ أوضح المتحدث الرسمي للهيئة، حمود الحربي، أن العمل يسير وفق خطط دقيقة تهدف إلى إحكام الرقابة على كافة واردات وصادرات المملكة، وفي هذا الصدد، أشار الحربي إلى أن الاستراتيجية المتبعة ترتكز على تعزيز الجانب الأمني بشكل أساسي في جميع العمليات الجمركية، سعياً لحماية المجتمع من خطر دخول الممنوعات بكافة أنواعها، كما أكد المتحدث أن الرقابة تشمل المنافذ البرية والبحرية والجوية لضمان تحقيق أعلى مستويات الأمان الحدودي، ومنع أي محاولة للإضرار بالأمن الوطني عبر استغلال الحركة التجارية.

الحربي: جميع المنافذ على استعداد تام لمواجهة التهريب

أفاد متحدث هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، حمود الحربي: "إننا نواجه كافة محاولات التهريب وجميع المنافذ على استعداد تام"، وذلك خلال مداخلة هاتفية أجراها عبر أثير إذاعة "الإخبارية" في وقت سابق من يونيو الجاري، إلى ذلك، لفت الحربي إلى أن الهيئة تضع المصلحة الوطنية وحماية المواطن والمقيم فوق كل اعتبار، حيث تعمل المنظومة الجمركية بكامل طاقتها على مدار الساعة لضمان سلامة وانسيابية العمليات الحدودية، كما شدد المتحدث على أن الاستعدادات القائمة تشمل كافة التجهيزات اللوجستية والفنية اللازمة، مؤكداً أن التنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية يساهم بفاعلية في تحقيق الأهداف الأمنية التي تسعى إليها الهيئة.

إحصائيات الضبط الجمركي والمنظومة التقنية الحديثة

سجلت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك خلال عام نتائج أمنية لافتة، حيث تمكنت من إحباط تهريب أكثر من 24 مليون حبة مخدرة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 1,417 كيلوجرامًا من المواد المحظورة عبر مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية. العربية.

وفي سياق متصل، تأتي هذه الإنجازات نتيجة لتطبيق منظومة رقابية متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الفحص بالأشعة المتطورة، مما ساهم في كشف أكثر من 1,884 حالة تهريب متنوعة رغم ابتكار أساليب إخفاء معقدة داخل الشحنات التجارية والمركبات الشخصية.

مواجهة أساليب التهريب المبتكرة في المنافذ

تطرق حمود الحربي إلى التحديات الأمنية التي تفرضها محاولات المهربين لتغيير أساليبهم باستمرار، مبيناً أن أرباب التهريب يعمدون إلى ابتكار طرق جديدة لتجاوز النقاط الجمركية، وقال الحربي: "أرباب التهريب يغيرون طرقهم بعدة محاولات وسبق أن استخدموا أجزاء من الشاحنات لكن جميع المنافذ على استعداد تام بتقنيات أمنية وكوادر وطنية تستشعر المسؤولية"، وفي هذا الإطار، أوضح أن استخدام أجزاء الشاحنات والمخابئ الفنية للإخفاء يعد من الأساليب التي تم رصدها والتعامل معها بنجاح، مشيراً إلى أن اليقظة الدائمة والخبرة الميدانية هي السلاح الأول في مواجهة هذه التهديدات، مع متابعة الهيئة الدقيقة لكافة المستجدات الدولية في طرق التهريب.

دور الكوادر الوطنية والتقنيات الأمنية الحديثة

ويبرز الدور المحوري الذي يؤديه العنصر البشري كركيزة أساسية في إنجاح المنظومة الأمنية، إذ تمتلك الهيئة كوادر وطنية مؤهلة تأهيلاً تخصصياً عالياً لاستشعار المسؤولية الوطنية، وتعمل هذه الكوادر بتناغم مع التقنيات الأمنية المتطورة المتوفرة في كافة المنافذ الحدودية، بما يرفع من كفاءة الأداء الجمركي ويعزز دقة وسرعة عمليات التفتيش والضبط، وأوضح المتحدث أن التكامل بين الكفاءات البشرية والوسائل التقنية الحديثة يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، مع استمرار الهيئة في الاستثمار ببرامج تدريب منسوبيها لمواكبة التطورات الأمنية، حيث يظل الالتزام بحماية المجتمع ومنع وصول المواد الضارة هو المحرك الأساسي لكافة جهود منسوبي الجمارك السعودية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط