رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وزير الحرس الوطني، اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 في الرياض، الاجتماع الرابع لمجلس أمراء الأفواج للعام الهجري 1447هـ؛ حيث بحث اللقاء الرسمي سبل استدامة الجاهزية العسكرية ورفع مستويات كفاءة الأداء في مختلف الوحدات التابعة للأفواج، وذلك ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية المقررة للمجلس.
تعزيز الجاهزية العسكرية والأداء المؤسسي
ركزت نقاشات المجلس على تعزيز الدور الاستراتيجي للأفواج في منظومة العمل الأمني والدفاعي، فضلاً عن الحفاظ على العمق التاريخي لها داخل هيكل وزارة الحرس الوطني؛ إذ سعى المجلس إلى ضمان مواكبة الوحدات للتطورات المتسارعة في العمل المؤسسي العسكري، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية القتالية والإدارية عبر توحيد الجهود المشتركة.
وفي سياق متصل، استعرض الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمعدة من قبل الجهات المختصة بالوزارة، وعلى إثر ذلك وجه سمو وزير الحرس الوطني باتخاذ حزمة من القرارات والتوجيهات لدعم مسارات التطوير الشامل، والارتقاء بالأداء المؤسسي لضمان جودة المخرجات في كافة قطاعات الأفواج.
تحديث النماذج التشغيلية وبرامج التطوير
تناول مجلس أمراء الأفواج سبل تحديث النماذج التشغيلية بما يتوافق مع المعايير المعتمدة في برنامج تطوير الوزارة، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وضمان التكامل بين المهام التقليدية والمتطلبات الحديثة، مع توفير كافة الإمكانات اللازمة لدعم منسوبي الأفواج في أداء مهامهم الوطنية.
تطوير الأفواج: مواءمة الإرث التاريخي مع معايير الكفاءة الحديثة
تُشرف وكالة شؤون الأفواج بوزارة الحرس الوطني على تنظيم وتطوير شؤون الأفواج إدارياً وفنياً، حيث تمثل هذه الوحدات النواة الأولى التي تشكل منها الحرس الوطني تاريخياً، ومن الجدير بالذكر أن هذا الحراك التطويري يأتي ضمن "برنامج تطوير وزارة الحرس الوطني" الذي أُطلق في عام ؛ بهدف رفع الجاهزية العسكرية وتحقيق التكامل المؤسسي عبر ست مراحل استراتيجية تشمل تحديث النماذج التشغيلية وقياس الأداء. Saudipedia.
كما يعكس انعقاد الاجتماع الرابع لعام 1447هـ التزام الوزارة بتحويل المهام التقليدية للأفواج إلى منظومة عمل مؤسسية متطورة، بما يضمن استدامة مساهمتها في حماية الأمن الوطني وتعزيز كفاءة منسوبيها وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030. صحيفة الرياض.
توجيهات سمو وزير الحرس الوطني الختامية
أكد الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز في ختام أعمال المجلس على "الأهمية القصوى للمتابعة المستمرة من قبل أمانة مجلس أمراء الأفواج"، مشدداً على "ضرورة تنفيذ كافة القرارات والتوجيهات الصادرة عن الاجتماع بدقة وعناية فائقة".
إلى ذلك، وجه وزير الحرس الوطني بـ "ضرورة قياس أثر هذه القرارات بشكل دوري على مستوى كافة الأفواج ومنسوبيها في الميدان"؛ وذلك للتأكد من فاعلية خطط التطوير وانعكاسها الإيجابي على الأداء العام، كما أوضح سموه أن الوزارة مستمرة في دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز دور الأفواج ضمن المنظومة الدفاعية للمملكة، وضمان استدامة تطوير العنصر البشري والتقني.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!