يشهد القطاع اللوجستي السعودي تحولات تنظيمية مستمرة تستهدف رفع كفاءة الموانئ وتسهيل حركة التجارة، وفي هذا الإطار، أطلق وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، مشروع منطقة تفويج الشاحنات بميناء جدة الإسلامي، والتي تُعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم.
أثر المشروع اللوجستي على سلاسل الإمداد
يمر ميناء جدة الإسلامي بتطور لوجستي قد يسرّع وصول البضائع الموجهة إلى الأسواق المحلية بفضل التسهيلات الجديدة لحركة الشاحنات، ومن شأن هذه الخطوة التنظيمية دعم سلاسل الإمداد المرتبطة بالواردات والصادرات اليومية، إذ من المحتمل أن يسهم التنظيم الجديد في تقليل فترات انتظار الشاحنات وتنشيط الحركة التجارية.
تكريم حرس الحدود وتكامل الجهات العاملة
تخلل حفل التدشين تكريم المديرية العامة لحرس الحدود تقديراً لدورها في تنفيذ هذا المشروع، حيث تسلم التكريم مدير عام حرس الحدود اللواء الركن شايع بن سالم الودعاني، ويأتي هذا التكريم تأكيداً على الإسهامات البارزة لحرس الحدود في إنجاز المنطقة اللوجستية، في حين أوضح الجاسر أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة العاملة في الميناء.
دعم العمليات الأمنية والتشغيلية
تؤسس مشاركة حرس الحدود لمرحلة متقدمة من تكامل منظومة العمل داخل مرافق ميناء جدة الإسلامي، كما تتجه الخطوات الحالية نحو الاستمرار في رفع كفاءة الإجراءات الأمنية المتبعة يومياً لضمان سلامة الحركة، بناءً على تنسيق يدعم الإجراءات التشغيلية التي تخدم انسيابية العمل في مختلف بوابات الميناء ومرافقه.
طاقة استيعابية ضخمة واستثمارات مليارية
يمتد مشروع منطقة تفويج الشاحنات على مساحة تتجاوز مليون متر مربع، لتبلغ طاقته الاستيعابية القصوى 40 ألف شاحنة يوميًا، علاوة على ذلك، تتميز البوابات اللوجستية للمشروع بقدرتها الفائقة على استيعاب مرور أكثر من 2,700 شاحنة في الدقيقة الواحدة في مساري الذهاب والإياب. وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى ذلك، شهد حفل التدشين توقيع 7 اتفاقيات وعقود جديدة مع القطاع الخاص بقيمة إجمالية تجاوزت مليار ريال، وتأتي هذه العقود كجزء من الاستراتيجية الداعمة للمشروع، والتي أوصلت حجم الاستثمارات اللوجستية داخل الموانئ إلى 15 مليار ريال. Aleqt
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!