الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض دور الذكاء الاصطناعي في صون الهوية الوطنية خلال ندوة اليوم العالمي للمتاحف 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض دور الذكاء الاصطناعي في صون الهوية الوطنية خلال ندوة اليوم العالمي للمتاحف 2026

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية اليوم الاثنين 18 مايو 2026، ندوة ثقافية موسعة تحت عنوان "تعزيز الحوار الثقافي من خلال المتاحف والأرشيفات"، وذلك بالتزامن مع الاحتفاء العالمي باليوم العالمي للمتاحف لعام 2026، ركزت الندوة على الأهمية الاستراتيجية للتكامل بين المؤسسات الأرشيفية والمتاحف باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في حفظ التراث الإنساني والذاكرة الوطنية، ودورهما الجوهري في مد جسور التفاهم بين مختلف المجتمعات في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

المحور الرئيسي تفاصيل ندوة اليوم (18 مايو 2026)
المناسبة اليوم العالمي للمتاحف 2026
الجهة المنظمة الأرشيف والمكتبة الوطنية - الإمارات
أبرز التقنيات الذكاء الاصطناعي، المتاحف الافتراضية، التحول الرقمي
الهدف الاستراتيجي صون الهوية الوطنية وتعزيز الحوار الحضاري العالمي

رؤية استراتيجية لصون الهوية الوطنية 2026

خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي بالإنابة، أكد الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن المتاحف والأرشيفات تشكل منظومة معرفية موحدة تهدف إلى صون الإرث البشري، وأوضح أن المتاحف في دولة الإمارات لم تعد مجرد قاعات للعرض، بل تحولت في عام 2026 إلى مراكز إشعاع معرفي وتعليمي تدعم الحوار الحضاري، ومنصات تفاعلية تواكب التحول الرقمي الشامل عبر "المتاحف الافتراضية".

وأشار آل علي إلى أن هذه المؤسسات تساهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الوعي التاريخي لدى الأجيال الناشئة، كما تمت الإشادة بـ "قاعة الشيخ زايد بن سلطان" بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية كنموذج رائد يمزج بين التوثيق التاريخي وأحدث تقنيات العرض المتحفي المتطورة التي تم تحديثها لتلائم متطلبات العصر الرقمي.

تحديات عالمية وحلول تقنية مبتكرة

شهدت الندوة مشاركة ناصر الدرمكي، نائب رئيس المجلس الدولي للمتاحف، حيث تم تسليط الضوء على شعار العام الحالي "المتاحف توحد عالماً منقسماً"، وتطرق المشاركون إلى عدة محاور حيوية شملت:

  • التراث العالمي: أهمية استمرار إدراج المواقع الأثرية الإماراتية ضمن قوائم "اليونسكو" لتعزيز المكانة الدولية.
  • إدارة الأزمات 2026: سبل حماية المقتنيات الثقافية من تداعيات النزاعات والكوارث الطبيعية باستخدام أنظمة تتبع رقمية.
  • الذكاء الاصطناعي: توظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة الزوار وتخصيص المحتوى الثقافي بما يتناسب مع اهتمامات الجمهور.
  • الكفاءات الوطنية: الإشادة بالدور المتصاعد للكوادر الإماراتية التي باتت تقود كبرى المنظمات الدولية المتخصصة في قطاع المتاحف والأرشيف.

توثيق تاريخي: معرض صور الشيخ زايد

وعلى هامش فعاليات اليوم، أقيم معرض للصور الوثائقية استعرض اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بالمتاحف والمعارض الدولية منذ تأسيس الدولة، ويعكس المعرض استمرارية النهج الذي تتبعه القيادة الرشيدة في عام 2026 لتعزيز المكانة الحضارية للدولة على الخارطة الثقافية العالمية، مؤكداً على أن المتاحف هي حارسة الذاكرة الحية ومنطلق الحوار الأساسي مع الآخر.

ختاماً، شددت الندوة على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية المحلية والدولية لضمان استدامة التراث الثقافي، وتطوير أدوات الأرشفة الرقمية لتكون متاحة للباحثين والأجيال القادمة بكل سهولة ويسر عبر المنصات الرسمية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط