أعلن نادي أبها رسمياً عودته إلى مصاف أندية دوري روشن السعودي للمحترفين لموسم 2026، بعد رحلة كفاح في دوري "يلو" توجت بالصعود واستعادة المكانة الطبيعية لزعيم الجنوب، وأكدت إدارة النادي أن هذه العودة جاءت نتاج تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز كافة العقبات الفنية والإدارية.
| الملف الاستراتيجي | أبرز ملامح خطة نادي أبها (2026 - 1447) |
|---|---|
| الهدف الفني | تثبيت الأقدام في دوري روشن وتجنب صراع الهبوط. |
| الإدارة المالية | الانتقال من مرحلة "التقشف" إلى استقطاب دعم مالي مباشر. |
| المشاريع الاستراتيجية | الجاهزية التامة لملف التخصيص وتطوير الحوكمة الإدارية. |
| الاستثمار البشري | الاعتماد على الكفاءات الوطنية والخبرات الميدانية في الإدارة. |
المهندس علي القاسمي.. عقل "أبها" الذي يجمع بين الهندسة والقانون
يُعد المهندس علي عبد الله القاسمي، نائب رئيس نادي أبها، أحد الكفاءات الوطنية التي تقود التحول في النادي لعام 2026، القاسمي، الذي يجمع بين العلم والخبرة الميدانية، يحمل سجلاً أكاديمياً ومهنياً مميزاً يساهم في صياغة مستقبل النادي:
- التعليم: خريج جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (تخصص هندسة كهربائية)، وحاصل على بكالوريوس القانون من الجامعة السعودية الإلكترونية.
- الخبرات العملية: تقلد مناصب قيادية في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وشركة المياه الوطنية، إضافة إلى خبرته العريضة في العمل الصحفي والإدارة الرياضية.
خارطة الطريق بعد العودة إلى دوري روشن السعودي
أكد القاسمي في تصريحاته اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026، أن العودة إلى "دوري روشن" هي استعادة للمكان الطبيعي لنادي أبها، مشيراً إلى أن العمل بدأ فعلياً لتحويل "مسودات الخطط" إلى واقع ملموس، وأوضح أن الإدارة تعكف حالياً تحت إشراف وزارة الرياضة على تنفيذ الآتي:
- تحليل تجارب الموسم الماضي واستخلاص الدروس المستفادة لتفادي أخطاء الماضي.
- تطوير خطط ميدانية تتناسب مع قوة وشراسة المنافسة في دوري المحترفين 2026.
- تفعيل العمل الجماعي لضمان ظهور الفريق بشكل مشرف يليق بطموحات جماهير منطقة عسير.
التحدي الأكبر: "المال" وقود المنافسة في المرحلة المقبلة
وفي تشخيص دقيق لاحتياجات الفريق، شدد نائب رئيس نادي أبها على أن الفوارق الفنية بين دوري "يلو" ودوري "روشن" تتطلب ميزانيات ضخمة، موضحاً النقاط الجوهرية التالية:
- تجاوز التقشف: نجح النادي في الصعود بميزانية محدودة وفكر إداري مرن، لكن البقاء في "روشن" يتطلب تدفقات مالية أكبر لمواجهة القوة الشرائية للأندية المنافسة.
- أهمية الدعم: المصادر التقليدية للنادي لم تعد كافية، والمرحلة المقبلة تتطلب دعماً مالياً مباشراً واستثمارات نوعية لضمان الاستقرار.
- صناعة القرار: القرارات الفنية والإدارية الناجحة تعتمد في عمودها الفقري على الملاءة المالية والقدرة على استقطاب محترفين من طراز رفيع.
ملف التخصيص والحوكمة: أين يقف نادي أبها؟
حول المشاريع الاستراتيجية الكبرى، أوضح القاسمي موقف النادي من ملفين يحددان مستقبل الرياضة السعودية:
1، مشروع التخصيص:
أشار القاسمي إلى أن نادي أبها ليس ضمن القوائم الحالية المعلنة للتخصيص، مؤكداً أن الإدارة التنفيذية لم تتسلم تفاصيل رسمية بهذا الشأن حتى تاريخ اليوم 19-5-2026، معبراً عن تفاؤله الكبير بمستقبل المشروع وأثره المستدام على الرياضة السعودية.
2، معايير الحوكمة:
أكد أن "الحوكمة" أصبحت ثقافة راسخة داخل أروقة النادي، حيث يتم العمل وفق إجراءات دقيقة تضمن التناغم مع متطلبات وزارة الرياضة، مما ساهم في تحقيق مكتسبات إدارية وتنظيمية هامة عززت من موقف النادي القانوني والمالي.
مستقبل الألعاب المختلفة والوعود الجماهيرية
وعن إمكانية إعادة تفعيل بعض الألعاب الرياضية الأخرى داخل النادي، وضع القاسمي شروطاً صارمة لضمان النجاح:
- لن يتم اتخاذ أي قرار بإعادة لعبة رياضية دون دراسة جدوى اقتصادية وإدارية شاملة.
- تجنب تحميل النادي أي أعباء مالية إضافية قد تؤثر سلباً على مسيرة الفريق الأول لكرة القدم في دوري روشن.
- العودة للألعاب المختلفة مرهونة بتوفر "الأمان الإداري" والضمانات المالية المستدامة التي تكفل الاستمرارية.
وفي ختام حديثه، وجه القاسمي رسالة لجماهير أبها، وعد فيها بمواصلة العمل الدؤوب لتكرار النجاحات، مطالباً المحبين بالدعم المعنوي والوقوف خلف الفريق في مدرجات "روشن"، مؤكداً أن طموحات النادي تعانق السحاب لتشريف منطقة عسير في المحافل الرياضية كافة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!