17 مباراة دون "شباك نظيفة".. المنتخب السعودي يقترب من الرقم السلبي الأسوأ في تاريخ كأس العالم 2026

17 مباراة دون "شباك نظيفة".. المنتخب السعودي يقترب من الرقم السلبي الأسوأ في تاريخ كأس العالم 2026

هل يقترب المنتخب السعودي من تسجيل الرقم الدفاعي الأسوأ في تاريخ كأس العالم خلال مشاركته في مونديال 2026؟

وفي هذا السياق، تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن "الأخضر" خاض 17 مباراة متتالية في نهائيات كأس العالم دون الحفاظ على نظافة شباكه، مما يضعه في المرتبة الثانية عالمياً ضمن قائمة أطول السلاسل الزمنية لاستقبال الأهداف، بفارق 5 مباريات فقط عن الرقم القياسي السلبي المسجل باسم منتخب سويسرا.

الترتيب المنتخب عدد المباريات المتتالية (استقبال أهداف) الفترة الزمنية
1 سويسرا 22 مباراة 1934 – 1994
2 السعودية 17 مباراة 1994 – مستمرة
3 المكسيك 16 مباراة 1930 – 1966

ومن جهة أخرى، تمثل هذه الأرقام هاجساً مباشراً للمشجع الرياضي والمتابع لمسيرة المنتخب الوطني في المحافل الدولية، حيث بدأت هذه السلسلة قبل نحو ثلاثة عقود، إذ يؤثر استمرار استقبال الأهداف على سقف الطموحات الشعبية في تجاوز الأدوار التمهيدية والمنافسة أمام المنتخبات الكبرى، لاسيما وأن نجاح الفريق يرتبط بقدرته على الصمود الدفاعي ومنع المنافسين من الوصول إلى المرمى، وهو ما يمثل مفتاح تحقيق الانتصارات التاريخية في المونديال.

تفاصيل السجل الدفاعي للمنتخب السعودي في تاريخ المونديال

خاض المنتخب السعودي عبر تاريخه في البطولة العالمية 20 مباراة رسمية، شهدت استقبال أهداف في معظمها، بينما لم ينجح "الأخضر" في الحفاظ على نظافة شباكه سوى في مباراة واحدة فقط تعود إلى نسخة عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما فاز على منتخب بلجيكا بهدف نظيف، إلا أن هذا الإنجاز الدفاعي لم يتكرر في أي مواجهة مونديالية تالية حتى وقتنا هذا.

كما سجل مونديال 2002 الحصيلة الدفاعية الأسوأ باستقبال 12 هدفاً في ثلاث مباريات، تلاه استقبال 7 أهداف في نسخ 1998 و2006 و2018، في حين تستمر السلسلة الحالية التي بلغت 17 مباراة منذ عام 1994 حتى منافسات مونديال 2026 الجاري، وبناءً عليه فقد تجاوز المنتخب السعودي في هذا السجل السلبي منتخب المكسيك الذي توقفت سلسلته عند 16 مباراة، ليصبح "الأخضر" في مواجهة مباشرة مع الرقم السويسري الذي شهد استقبال أهداف في 22 مباراة متتالية بين عامي 1934 و1994.

وفي خلفية الحدث، بدأت السلسلة السلبية مباشرة بعد مباراة بلجيكا التاريخية، وفشلت الأجيال المتعاقبة في الحفاظ على عذرية المرمى في المباريات التالية، لذا يترقب الوسط الرياضي مواجهة السعودية ضد أوروجواي في كأس العالم 2026، حيث قد يؤدي استقبال أي هدف في المباريات القادمة إلى الاقتراب أكثر من صدارة القائمة العالمية السلبية.

التداعيات الفنية وخطوات تصحيح المسار الدفاعي

تفرض هذه الأرقام ضرورة التحرك لمعالجة الثغرات الدفاعية التاريخية وتحسين الصورة الدفاعية للمنتخب في المشاركات العالمية، ويتمثل ذلك في مراجعة شاملة لأساليب الرقابة والتمركز الدفاعي، وتطوير قدرات حراس المرمى والمدافعين للتعامل مع الضغوط العالية في المونديال.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، يمثل تصحيح المسار الدفاعي ضرورة لاستعادة الثقة في قدرة "الأخضر" على المنافسة عالمياً، علماً بأن المهمة الرئيسية تظل هي الحفاظ على نظافة الشباك في المواعيد القادمة لتفادي الدخول في السجلات السلبية العالمية بشكل أعمق، إذ تعتبر النسخة الحالية من كأس العالم 2026 الفرصة الأنسب لبدء صفحة جديدة في تاريخ الدفاع السعودي المونديالي وإنهاء حقبة استقبال الأهداف التي استمرت لثلاثة عقود.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒