تتواصل المنافسات التهديفية في بطولة كأس العالم 2026 مع احتدام المواجهات الإقصائية للبطولة.
وفي سياق متصل، عزز قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم بتسجيله هدفه العشرين خلال مواجهة الرأس الأخضر في دور الـ32، وإلى جانب ذلك، رفع ميسي رصيده في النسخة الحالية إلى سبعة أهداف، ليتصدر سباق الحذاء الذهبي متقدماً على الفرنسي كيليان مبابي.
تفاصيل الهدف والرقم القياسي الجديد
سجل ميسي هدفه في شباك الرأس الأخضر عند الدقيقة 29 من عمر المباراة، ليحقق بذلك رقماً قياسياً بتسجيل هدف واحد على الأقل في ثماني مباريات متتالية ضمن نهائيات كأس العالم.
إضافة لما تقدم، وصل إجمالي أهدافه في تاريخ مشاركاته بالمسابقة إلى 20 هدفاً، موسعاً الفارق في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة إلى هدفين عن أقرب ملاحقيه مبابي.
ترتيب هدافي كأس العالم 2026
يتصدر ميسي سباق هدافي النسخة الحالية، بينما يوضح الجدول التالي ترتيب اللاعبين المنافسين في القائمة:
| اللاعب | المنتخب | عدد الأهداف |
|---|---|---|
| ليونيل ميسي | الأرجنتين | 7 |
| كيليان مبابي | فرنسا | 6 |
| إيرلينغ هالاند | النرويج | 5 |
| هاري كين | إنجلترا | 5 |
| عثمان ديمبيلي | فرنسا | 4 |
| ميكيل أويارزابال | إسبانيا | 4 |
| فينيسيوس جونيور | البرازيل | 4 |
| إسماعيلا سار | السنغال | 4 |
تاريخ ميسي مع الحذاء الذهبي ولوائح الحسم
لم يسبق لميسي التتويج بجائزة الحذاء الذهبي في النسخ السابقة من المونديال، ففي نسخة 2022، حل وصيفاً برصيد سبعة أهداف خلف مبابي الذي سجل ثمانية أهداف، في حين تقاسم المركز الثالث في نسخة 2014 برصيد أربعة أهداف.
ومن الجدير بالذكر أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتحديد الفائز بالحذاء الذهبي عند التساوي في عدد الأهداف بختام البطولة، تنص على معيارين يتم الاحتكام إليهما بالترتيب؛ حيث يُبدأ أولاً بالاحتكام إلى عدد التمريرات الحاسمة، ثم يليه ثانياً الاحتكام إلى أقل عدد من دقائق اللعب.
موقف ميسي ومبابي في معايير كسر التعادل
فيما يخص معيار التمريرات الحاسمة الذي يُعد الفاصل الأول عند التساوي، يمتلك كيليان مبابي أفضلية رسمية حتى الآن بصناعة هدفين لزملائه في مونديال ، ومن هذا المنطلق، تمنح هذه التمريرات النجم الفرنسي الصدارة التلقائية في حال استمرار تعادله التهديفي مع منافسيه حتى نهاية البطولة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
في المقابل، وعلى صعيد دقائق اللعب التي تُمثل المعيار الثاني، فقد تتأثر حصيلة ميسي إيجاباً بعد خروجه بديلاً في الدقيقة 60 خلال مباراة الأردن في دور المجموعات، وأوضح المدرب ليونيل سكالوني أن قائده «فضّل أن يحصل زملاؤه على دقائق لعب» وتفكيراً منه في المباريات القادمة، ويُترجم ذلك إلى قرار تكتيكي قد يمنحه الأفضلية في حال تم الاحتكام لمعيار الدقائق الأقل. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!