حطم العداء الأمريكي جاكوبي ثارب الرقم القياسي العالمي لسباق 110 أمتار حواجز في ولاية أوريغون، مسجلاً زمناً قدره 12.75 ثانية خلال تصفيات بطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات الأمريكية (NCAA) في يونيو الجاري.
| المعيار | الرقم القياسي الجديد (يونيو 2026) | الرقم السابق |
|---|---|---|
| الرقم القياسي العالمي | 12.75 ثانية (جاكوبي ثارب) | 12.80 ثانية (أريس ميريت - 2012) |
| رقم بطولة الجامعات (NCAA) | 12.75 ثانية | 12.98 ثانية (جرانت هولوي) |
| الرقم الشخصي لجاكوبي ثارب | 12.75 ثانية | 13.01 ثانية |
تفاصيل تحطيم ثارب للرقم القياسي في أوريغون
نجح العداء جاكوبي ثارب في تدوين اسمه ضمن سجلات التاريخ الرياضي العالمي بإنهاء سباق 110 أمتار حواجز في زمن قياسي بلغ 12.75 ثانية، وجاء هذا التفوق خلال المنافسات الجارية في ولاية أوريغون الأمريكية، الأمر الذي يضع ثارب في مقدمة أسرع العدائين في تاريخ هذا التخصص الرياضي، لاسيما وأن هذه النتيجة تعكس مستوى الجاهزية العالية للعداء الشاب في البطولة الوطنية الكبرى التي تُعد منجماً للأبطال.
ومن جانبه، يعتبر هذا الزمن علامة فارقة في منافسات ألعاب القوى للجامعات، إذ أظهر ثارب قدرة فنية في تجاوز الحواجز بسرعة وتناسق حركي أهله لكسر أرقام صمدت لسنوات طويلة، كما تحقق هذا الإنجاز ضمن إطار منافسات رسمية تخضع لرقابة فنية دقيقة، مما يعزز من قيمة الرقم المسجل عالمياً ضمن أهم الإنجازات الموثقة في تاريخ ألعاب القوى الأمريكية.
تفاصيل فنية وتاريخية لتحطيم ثارب الرقم القياسي
سُجل الرقم القياسي الجديد في ظل ظروف جوية مثالية، إذ بلغت سرعة الرياح المساعدة (+1.0 متر/ثانية)، وهو ما يقع ضمن النطاق القانوني المعتمد دولياً لاعتماد الأرقام القياسية، إضافةً إلى ذلك، يعد هذا الإنجاز تاريخياً لكونه أول رقم قياسي عالمي في فئة الرجال يتم تسجيله في بطولات الجامعات الأمريكية (NCAA) منذ عام 1976، عندما حقق دوايت ستونز رقماً قياسياً في الوثب العالي في ذلك الوقت. Aljadide24.
وفي سياق ذي صلة، لم يكتفِ العداء البالغ من العمر 20 عاماً بتحطيم الرقم العالمي فحسب، بل حطم أيضاً الرقم القياسي للجامعات المسجل باسم البطل الأولمبي جرانت هولوي والبالغ 12.98 ثانية، وبالتالي حقق قفزة هائلة عن رقمه الشخصي السابق الذي كان يبلغ 13.01 ثانية.
مقارنة بين الرقم العالمي الجديد ورقم أريس ميريت
تجاوز جاكوبي ثارب الرقم القياسي العالمي السابق الذي كان مسجلاً باسم مواطنه الأمريكي أريس ميريت بفارق 0.05 ثانية، وكان ميريت قد سجل زمنه البالغ 12.80 ثانية في سبتمبر 2012، بيد أن هذا الرقم ظل صامداً لمدة تقارب 14 عاماً قبل أن ينجح ثارب في تقليصه، وهو ما يمثل إنجازاً كبيراً في سباقات السرعة والحواجز التي تُحسم فيها الألقاب بأجزاء من الثانية.
كذلك، يؤكد كسر رقم أريس ميريت التطور المستمر في مستويات المنافسة الرياضية، فقد أثبت ثارب كفاءته بالتفوق على رقم مسجل منذ أكثر من عقد، ومن ثم، يساهم هذا التحطيم للرقم القياسي في إعادة إحياء الاهتمام بسباقات الحواجز القصيرة، مؤكداً أن الأرقام القياسية قابلة للكسر أمام المواهب الصاعدة والعمل التدريبي المكثف.
تحطيم أرقام الجامعات وتطور المستوى الشخصي لثارب
نجح ثارب، البالغ من العمر 20 عاماً، في تحطيم الرقم القياسي الخاص بالجامعات الأمريكية المسجل سابقاً باسم جرانت هولوي بزمن 12.98 ثانية، ويعكس هذا التجاوز قفزة نوعية في المستوى الفني للعداء خلال البطولة الحالية، بعدما قلص زمناً قياسياً جامعياً كان معياراً للتميز، الأمر الذي يعطي مؤشراً على مستقبل اللاعب في الدورات الأولمبية القادمة.
ومن جهة أخرى، يظهر حجم التطور في أداء العداء بالنظر إلى سجله الشخصي؛ فقد نجح في تحسين زمنه من 13.01 ثانية إلى 12.75 ثانية في سباق واحد، وبناءً على ذلك، يجمع ثارب بين تحطيم الرقم العالمي، والرقم القياسي للجامعات، وتحسين رقمه الشخصي، مما يجعل مشاركته في تصفيات أوريغون حدثاً يجسد طموح الرياضيين للوصول إلى القمة العالمية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!