يمثل التقييم الفني الأخير لمستويات اللاعبين في منافسات مونديال 2026 تحولاً في مسيرة عدد من نجوم اللعبة، إذ شكل التراجع في أداء أسماء بارزة دولياً صدمة للمتابعين، ووضعهم ضمن قوائم خيبات الأمل المونديالية.
إلى ذلك، جاءت هذه التقييمات عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية.
ومن جانب آخر، سلطت شبكة "جلوبو" البرازيلية الضوء في تقريرها الرياضي على قائمة اللاعبين الذين ظهروا بمستوى فني أقل من المتوقع، ليحتل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو صدارة التشكيلة الأسوأ.
التشكيلة الأسوأ في كأس العالم 2026
أرقام سلبية وخلفية التقييم
سجل كريستيانو رونالدو أرقاماً إحصائية سلبية خلال البطولة، إذ بات أكبر لاعب يبدأ أساسياً في تاريخ كأس العالم بعمر 41 عاماً و132 يوماً، علاوة على ذلك، في مباراته الأولى بدور المجموعات أمام الكونغو الديمقراطية، سدد 3 كرات فقط جاءت جميعها خارج المرمى، كما فقد الاستحواذ 3 مرات دون القيام بأي مراوغة ناجحة. 365scores
وفي السياق نفسه، عكس تقرير الشبكة البرازيلية حالة الإحباط العامة تجاه تأثير النجوم المخضرمين مقارنة بالسنوات الماضية في البطولة التي تُوجت بها إسبانيا، ونظراً لذلك، اعتُبر تواجد لاعبين مثل دانيلو وكاسيميرو انعكاساً مباشراً للفشل الجماعي للمنتخب البرازيلي في تخطي دور الـ16، رغم الآمال العريضة التي رافقته. Kooora
كذلك، أوضح تقرير الشبكة أن القائمة ضمت، إلى جانب رونالدو، ثنائياً برازيلياً ودع منافسات البطولة من دور الـ16، فضلاً عن ثنائي من منتخب أوروجواي الذي غادر المونديال مبكراً من دور المجموعات.
وتفصيلاً، جاءت التشكيلة الأسوأ، وفقاً لتقرير الشبكة البرازيلية، على النحو التالي:
- حراسة المرمى: فرناندو موسليرا (أوروجواي).
- خط الدفاع: دانيلو (البرازيل) - كوليبالي (السنغال) - هينكابي (الإكوادور).
- خط الوسط: كاسيميرو (البرازيل) - فيتينيا (البرتغال) - فالفيردي (أوروجواي) - كيفين دي بروين (بلجيكا).
- خط الهجوم: فلوريان فيرتز (ألمانيا) - لويس دياز (كولومبيا) - كريستيانو رونالدو (البرتغال).
تأثير ميداني محدود لرونالدو
طغى الجدل الإعلامي والنقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مشاركة كريستيانو رونالدو الأخيرة مع المنتخب البرتغالي في المونديال.
وفي المقابل، وعلى الرغم من إحرازه هدفاً من ركلة جزاء في الأدوار الإقصائية، فقد أوضح التقرير أن تأثيره الفني داخل الملعب كان محدوداً بالمقارنة مع المستويات التي قدمها في مشاركاته السابقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!