تتولى السلطات الأمنية في مدينة أتلانتا تأمين مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين، وسط استنفار أمني وخطط تنظيمية مكثفة لمنع أي تصعيد محتمل بين الجماهير.
تصنيف أمني فيدرالي للمواجهة
صنف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والشرطة المحلية المواجهة المرتقبة بأنها المباراة "الأكثر خطورة" خلال النسخة الحالية من البطولة.
وفي التفاصيل، جاء التصنيف عقب اجتماع طارئ عُقد الاثنين الماضي، حيث ضم مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي، وممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب قادة الشرطة المحلية.
وخلال اللقاء، بحث المجتمعون آليات احتواء التوتر التاريخي بين جماهير المنتخبين، ومن ثم وضعوا خططاً استباقية لمنع تصاعد الأزمات سواء قبل انطلاق المباراة أو خلالها.
تحديات الفصل بين الجماهير في المدرجات
يواجه المنظمون تحديات تتعلق بعدم القدرة على فصل الجماهير بالكامل داخل المدرجات.
كخطوة احترازية، خصصت الجهات المعنية بوابات دخول منفصلة لمشجعي كل منتخب، بهدف تقليل فرص الاحتكاك في المحيط الخارجي للملعب.
غير أن منصات إعادة بيع التذاكر أدت إلى صعوبة التحكم في أماكن جلوس المشجعين، ويعني ذلك اختلاطهم داخل مقاعد الملعب.
وبناءً على ذلك، أكدت الجهات الأمنية محدودية قدرتها على التدخل بمجرد دخول المشجعين واستقرارهم في مقاعدهم، مبدية مخاوف من اندلاع اشتباكات مفاجئة.
خطة الانتشار الأمني في أتلانتا
أعلنت إدارة شرطة أتلانتا حالة الاستنفار القصوى لمواجهة المخاطر المحتملة المرافقة للمباراة، واعتمدت الإجراءات التالية:
- فرض طوق أمني مشدد حول محيط ملعب مرسيدس بنز.
- تكثيف التواجد الأمني خارج الفنادق المخصصة لإقامة بعثات الفرق.
- نشر قوات إضافية وموارد استراتيجية في مناطق الفعاليات والأماكن الترفيهية المزدحمة.
وفي سياق متصل، أصدرت الشرطة بياناً رسمياً أكدت فيه تعزيز الموقف الأمني، وذلك استجابةً لتزايد أعداد الزوار والمشجعين.
وبشكل عام، تهدف الإجراءات الأمنية إلى حماية الجماهير، فضلاً عن منع أي نشاط إجرامي، وضمان سلامة الحدث الرياضي.
إحصاءات الشغب وتصريحات التهدئة
تعيش الشرطة البريطانية حالة طوارئ متزامنة بعد تسجيل أكثر من 500 حادثة شغب محلية متعلقة بكرة القدم خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقد أسفرت هذه التجاوزات، التي ارتبط معظمها بالإفراط في تناول الكحول عقب فوز إنجلترا على النرويج في ربع النهائي، عن اعتقال أكثر من 100 شخص. العربية
ومن جانبه، وفي محاولة لاحتواء الشحن الجماهيري المتزايد المرتبط بالعداء التاريخي حول جزر فوكلاند، تدخل المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني لتهدئة الأجواء، حيث صرح قائلًا: «رسالتي إلى الشعب الأرجنتيني هي أن هذه مباراة كرة قدم.. سنواجه منتخباً كبيراً، لكنها مجرد مباراة كرة قدم، لا أكثر من ذلك». Chosun
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!