حسم المنتخب المغربي تأهله رسمياً إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب فوزه على منتخب هايتي بنتيجة 4-2 في ختام منافسات دور المجموعات، وعلى إثر ذلك، أكد مدرب المنتخب، محمد وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، بدء الاستعدادات للمرحلة الإقصائية المقررة في مدينة مونتيري المكسيكية.
تجهيزات المنتخب المغربي لدور الـ32
تتجه خطط المنتخب المغربي نحو الاستعداد البدني والخططي لخوض مباراته القادمة في مدينة مونتيري، واستناداً إلى تصريحات المدرب، تشمل المرحلة الحالية العمل على تحليل أداء المنافسين وتصحيح التفاصيل الفنية، مع التركيز على استثمار حالة التفاؤل وثقة اللاعبين لتعزيز فرص التقدم في البطولة.
تفاصيل التأهل والخصوم المحتملين في دور الـ32
شهدت المباراة تعثرًا مبكرًا لأسود الأطلس بعد استقبال هدف عكسي من الحارس ياسين بونو في الدقيقة العاشرة، قبل أن ينجح الفريق في قلب النتيجة بفضل أهداف أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري وسفيان رحيمي وجسيم ياسين، وبهذه النتيجة، حسم المنتخب المغربي تأهله باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، متأخرًا عن البرازيل المتصدرة بفارق الأهداف فقط. Snrtnews
وفيما يخص المباراة المقبلة وهوية الخصم المحتمل في دور الـ32، رفض المدرب محمد وهبي تفضيل منتخب على آخر مؤكدًا جاهزية فريقه التامة، وأوضح في تصريحاته: "لا توجد أفضلية لأي منافس، السويد منتخب قوي، واليابان تملك خبرات كبيرة، وكذلك المكسيك سنستعد بأفضل صورة ممكنة، وأيًا كان الفريق الذي سنواجهه فسنكون جاهزين للتحدي". اليوم السابع
محمد وهبي: نملك مجموعة قوية ونهدف للفوز بالبطولة
تحدث محمد وهبي خلال المؤتمر الصحفي عن الجاهزية الفنية لفريقه، مبيناً: "مهما كان الخصم أمامنا، فنحن نملك مجموعة قوية، وطاقمًا رائعًا، وجماهير كبيرة، ولدينا كل المقومات التي تجعلنا نثق في أنفسنا"، فضلاً عن ذلك، أضاف أن المجموعة الحالية أصبحت تمتلك شخصية واضحة في أرض الملعب.
كما أكد وهبي أن المغرب يمر بمرحلة مختلفة من حيث مستويات الثقة، موضحاً: "المغرب دخل مرحلة جديدة، اللاعبون أصبحوا يثقون في إمكانياتهم، والخصوم أصبحوا يحترمون المغرب، لذلك علينا أن نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا".
إضافة لما تقدم، تابع المدرب توضيح أهداف فريقه قائلاً: "لهذا السبب يجب أن يكون هدفنا هو الفوز بكأس العالم، لكن تحقيق ذلك يمر عبر احترام جميع الخصوم، إنني أثق في العمل الذي نقوم به".
تصحيح الأخطاء واستحضار ذكريات مونتيري 1986
رغم حسم المباراة أمام هايتي وتسجيل أربعة أهداف، شدد المدرب على ضرورة مراجعة الأداء، مصرحاً: "علينا تصحيح بعض الأمور، وبعد كل مباراة نقوم بدراسة كل شيء وتحليل ما حدث من أجل التطور".
من جانب آخر، تطرق وهبي إلى مكان إقامة المباراة القادمة في المكسيك، رابطاً ذلك بالمشاركة التاريخية للمنتخب في كأس العالم 1986، حيث قال مستعيداً تلك الذكريات: "أتذكر مونديال 1986، حين خاض المغرب مباراته الأولى أمام بولندا، كان عمري آنذاك 10 سنوات، وقد قدم المنتخب المغربي مشوارًا رائعًا"، وأردف قائلاً: "سنعود إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء".
كذلك، أكد وهبي أن التركيز ينصب على مدى جاهزية فريقه، قائلاً: "لا يهمني الخصم ولا مكان المباراة، ما يهمني هو أن نبقى مركزين، وأن نحلل المنافس بشكل جيد، مع العمل على تصحيح كل ما يمكن تصحيحه داخل فريقنا".
وفي خلفية الحدث، ترتبط مشاركات المغرب في بطولات كأس العالم بالمكسيك عبر محطات سابقة، ويظهر ذلك جلياً حيث سجل حضوره الأول في نسخة 1970 واكتفى بخوض دور المجموعات، ثم عاد في نسخة 1986 ليقدم مستويات مكنته من بلوغ دور ثمن النهائي، وهو ما يسعى المنتخب الحالي للبناء عليه في النسخة المونديالية الجارية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!