خرج الدولي الجزائري السابق، إبراهيم حمداني، في تصريحات إعلامية قوية اليوم الخميس 21 مايو 2026، ليرد بشكل حاسم على زميله السابق في نادي مارسيليا الفرنسي، سمير نصري، يأتي هذا الرد ليضع حداً للجدل المتجدد حول أسباب تفضيل نصري تمثيل المنتخب الفرنسي "الديوك" على حساب "محاربي الصحراء" في حقبة سابقة، وهي التصريحات التي أعيد تداولها مؤخراً في الأوساط الرياضية.
حمداني يفند رواية "الفوضى الإدارية" لسمير نصري
رفض إبراهيم حمداني بشكل قاطع زج اسمه كـ "شاهد" أو "ضحية" لما وصفه سمير نصري بـ "الفوضى الإدارية" داخل أروقة المنتخب الجزائري، وكان نصري قد برر في وقت سابق ابتعاده عن فكرة اللعب للجزائر بظروف تنظيمية، مدعياً أن تجربة حمداني مع "الخضر" كانت مثالاً على غياب الاحترافية، وهو ما نفاه حمداني جملة وتفصيلاً في حديثه اليوم.
أبرز نقاط رد إبراهيم حمداني على تصريحات نصري
تركز رد القائد الأسبق لنادي مارسيليا على توضيح الحقائق التاريخية لتمثيله المنتخب الوطني، مشدداً على النقاط التالية:
- استقلالية القرار الشخصي: أكد حمداني أن تأخره في الالتحاق بصفوف "الخضر" لم يكن نتاج ضغوط أو سوء تنظيم إداري، بل كان قراراً شخصياً اتخذه في توقيت رآه مناسباً لمسيرته، نافياً أن يكون قد قدم صورة سلبية لنصري عن الأجواء داخل المعسكرات.
- معيار الانتماء الوطني: وجه حمداني رسالة مباشرة مفادها أن اختيار المنتخب لا يجب أن يخضع لمقارنات مادية أو حسابات فنية بحتة، بل يجب أن يكون نابعاً من "القلب والروح"، في إشارة إلى أن مبررات نصري تفتقر لجوهر الانتماء الحقيقي.
- رفض التحجج بالظروف: شدد حمداني على أن تمثيل الوطن شرف لا ينتظر "تنظيماً مثالياً" لكي يتحقق، مؤكداً اعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب الجزائري رغم كل التحديات.
تحليل: لماذا عاد الجدل بين حمداني ونصري في 2026؟
يرى مراقبون أن توقيت تصريحات حمداني اليوم 21 مايو 2026، يأتي في ظل موجة جديدة من استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، حيث يسعى النجوم السابقون لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تؤثر على قرارات الجيل الصاعد، وقد حظي رد حمداني بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الجمهور الجزائري انتصاراً لمبدأ "الوطن أولاً" بعيداً عن تبريرات النجوم الذين اختاروا مسارات أخرى.
ختاماً، تضع هذه التصريحات حداً لرواية سمير نصري التي حاول من خلالها تبرير قراره التاريخي، ليبقى ملف "مزدوجي الجنسية" دائماً مرتبطاً بمدى قوة الانتماء الذي شدد عليه حمداني في رده الأخير.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!