بمشاركة 8 وجوه جديدة.. دي لا فوينتي يجهز "لا روخا" لمواجهة السعودية وأوروغواي في المونديال

بمشاركة 8 وجوه جديدة.. دي لا فوينتي يجهز "لا روخا" لمواجهة السعودية وأوروغواي في المونديال

مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، دخل المنتخب الإسباني مرحلة الحسم الفني لتجهيز قائمته النهائية للمونديال، حيث أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب "لا روخا"، عن وصوله إلى رؤية واضحة وشاملة بشأن التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار البطولة العالمية، وذلك في أعقاب المواجهة الودية التي جمعت فريقه بالمنتخب العراقي في شهر يونيو الجاري.

المجال أبرز معالم تجربة المنتخب الإسباني
الوجوه الجديدة إشراك 8 لاعبين للمرة الأولى دولياً
المنافس الودي المنتخب العراقي
مجموعة المونديال المجموعة الثامنة (إسبانيا، السعودية، أوروغواي، الرأس الأخضر)
مستقبل مارك بيرنال عقد حتى 2029 بشرط جزائي 500 مليون يورو

أهداف المواجهة الودية ومكاسب "لا روخا" الفنية

أعرب لويس دي لا فوينتي عن رضاه التام بعد المباراة الودية أمام العراق، مشيراً إلى أن اللقاء حقق الأهداف المطلوبة بالكامل في إطار التحضيرات المستمرة لبطولة كأس العالم، إذ ركز الجهاز الفني خلال المباراة على تقييم الجاهزية العامة للاعبين واختبار قدرتهم على تنفيذ المهام التكتيكية في ظروف تنافسية.

كما شهدت المباراة مشاركة ثمانية لاعبين بقميص منتخب إسبانيا الأول للمرة الأولى في تاريخهم، وهي خطوة وصفها المدرب بالإيجابية لمستقبل المنتخب الوطني بهدف تجديد دماء الفريق، لا سيما وأن دي لا فوينتي يرى أن دمج العناصر الشابة يمنح المنتخب خيارات إضافية في مختلف المراكز، مؤكداً أن هؤلاء اللاعبين يمثلون نواة المستقبل للكرة الإسبانية.

وفي سياق متصل، شدد دي لا فوينتي على أن المواجهة كانت فرصة مثالية لمنح الوجوه الجديدة شرف الظهور الدولي، حيث قال المدير الفني: “المباراة كانت مناسبة لإشراك الجميع، وأنا سعيد للغاية من أجلهم، هؤلاء هم لاعبو المستقبل، ويقدمون لنا إضافة كبيرة في الوقت الحالي”.

التركيز على الجانب البدني واستعادة نسق المباريات

أوضح لويس دي لا فوينتي أن الهدف الأساسي من اللقاء كان التركيز على الجانب البدني للاعبين، سعياً لاستعادة نسق المباريات المفقود بسبب فترات التوقف، وبناءً على ذلك عمل الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة والتحمل لجميع المشاركين، وتوزيع الأحمال البدنية بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء لضمان الوصول إلى قمة المستوى قبل المباراة الافتتاحية في كأس العالم.

ومن جانبه، يرى المدرب الإسباني أن الجاهزية البدنية هي المفتاح الأساسي للتألق في المونديال، ولذلك تضمنت خطة العمل تدريبات مكثفة سبقت المباراة للتأكد من قدرة اللاعبين على خوض مباريات عالية الرتم.

الإشادة بمارك بيرنال وتحديد معالم التشكيل

تطورات تعاقدية ومستقبل مارك بيرنال في "لا روخا"

يرتبط اللاعب الشاب مارك بيرنال بعقد طويل الأمد مع نادي برشلونة يمتد حتى صيف عام 2029، ويتضمن شرطاً جزائياً ضخماً تبلغ قيمته 500 مليون يورو، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها النادي الكتالوني لموهبته كأحد أبرز مخرجات "لاماسيا" في السنوات الأخيرة. 365scores.

وإلى جانب ذلك، تأتي إشادة دي لا فوينتي ببيرنال في أعقاب موسم استثنائي للاعب نجح خلاله في حجز مكان أساسي بتشكيلة هانز فليك، مما يجعله عنصراً حيوياً في قائمة "لا روخا" النهائية للمونديال، حيث تستعد إسبانيا لخوض منافسات المجموعة الثامنة التي تضم إلى جانبها منتخبات السعودية وأوروغواي والرأس الأخضر. Arriyadiyah.

وعلى صعيد ملامح القائمة، أكد دي لا فوينتي أن الرؤية الفنية باتت واضحة تماماً للجهاز الفني فيما يخص الملامح الرئيسية للتشكيلة الأساسية التي ستبدأ المشوار العالمي، فضلاً عن تخصيص المدير الفني إشادة خاصة للاعب الشاب مارك بيرنال بعد مستوياته في ظهوره الأول، قائلاً: “أظهر مارك قيمة فنية وجودة عالية تفوقان عمره الصغير، هو يمتلك شخصية قوية ورؤية ممتازة للعب في مركز لاعب الارتكاز، وهو مركز حيوي بالنسبة لنا.”

واستكمالاً لحديثه، واصل دي لا فوينتي حديثه عن موهبة بيرنال موضحاً: “لديه قدرات هائلة وهامش تطور كبير جدًا، ومستقبله سيعتمد على مدى رغبته في التطور، لأنه يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليصبح لاعبًا بارزًا.”

جاهزية ميرينو ومرحلة التأقلم الدولي

تطرق المدرب إلى وضع اللاعب ميكيل ميرينو الذي حصل على بعض الدقائق في ودية العراق رغم قلة مشاركاته الأخيرة مع ناديه أرسنال الإنجليزي بسبب الإصابة، إذ أكد دي لا فوينتي أن ميرينو يمر حالياً بحالة جيدة طبياً وفنياً، متوقعاً تحسن مستواه تدريجياً مع زيادة الحصص التدريبية، نظراً لكونه من العناصر الأساسية التي تمتلك خبرات دولية يحتاجها المنتخب في وسط الملعب.

وفي ختام تصريحاته، أشار دي لا فوينتي إلى أن جميع المنتخبات تمر حالياً بمرحلة إعداد وتجارب مكثفة، تعقيباً على الهزيمة المفاجئة لفرنسا أمام كوت ديفوار، مؤكداً أن هذه الفترة ضرورية للاعبين للتأقلم مع ضغوط المباريات الدولية التي تختلف عن منافسات الأندية، بهدف ضمان انسجام العناصر وتطبيق الأفكار الفنية بدقة قبل المونديال.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط