تتجه الإدارة الفرنسية لتعيين زين الدين زيدان مدرباً للمنتخب الوطني في أوائل سبتمبر المقبل، ليخلف ديدييه ديشامب إثر الخسارة أمام إنجلترا بستة أهداف مقابل أربعة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس العالم 2026، وبذلك، تنهي هذه الخطوة مسيرة ديشامب التي انطلقت عام 2012 وشهدت التتويج بلقب مونديال 2018، وفقاً لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
تشكيل الجهاز المعاون ومقر الإقامة
طوال الفترة الماضية، رفض زيدان كافة العروض التدريبية منذ مغادرته ريال مدريد في يونيو 2021، مفضلاً انتظار فرصة قيادة المنتخب الذي توج معه كلاعب بمونديال 1998، وفي السياق ذاته، اختار المدرب الاستعانة بمساعديه السابقين ديفيد بيتوني وحاميدو مسايدي لإدارة النواحي الفنية واللياقية، ويعني ذلك أن هذا الترتيب يتيح لزيدان الاستمرار في الإقامة بالعاصمة الإسبانية مدريد، والاكتفاء بالسفر لتجمعات المنتخب عند الحاجة.
تحديات السقف المالي وتوسيع الجهاز المعاون
تتمثل العقبة الحالية التي تؤخر إتمام التوقيع الرسمي في اعتماد تشريع فرنسي جديد يُخضع راتب مدرب المنتخب لسقف أعلى يبلغ 450 ألف يورو شهرياً، بناءً على ذلك، لم يُبرم العقد بشكل نهائي حتى الآن بانتظار إيجاد حل توافقي مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن هذا البند المالي. Deccanchronicle
ومن جهة أخرى وعلى الصعيد الفني والتحضيري، بدأ زيدان بالفعل خطواته العملية للمرحلة المقبلة بتشكيل جهاز معاون موسع سيضم 25 فرداً، وتأتي هذه الخطوة لضمان الجاهزية الشاملة لقيادة الديوك فور الإعلان الرسمي، وذلك بعد انتهاء حقبة ديشامب التي امتدت لـ 14 عاماً. Al-monitor
موعد الإعلان الرسمي وتفاصيل الاتفاق
وفقاً للتقارير، حُسم اتفاق الاتحاد الفرنسي مع زيدان وجُهز منذ قرابة عام كامل، بالتزامن مع ذلك، يجري العمل حالياً بتنسيق لترتيب الأوضاع وإطلاق المشروع الجديد رسمياً، حيث تتركز الجهود على استكمال التحضيرات الإدارية قبل الموعد المنتظر للإعلان الرسمي في سبتمبر.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!