حسم منتخب فرنسا صدارة مجموعته وتجنب رحلة سفر تمتد إلى 6000 كيلومتر في الأدوار الإقصائية، إثر فوزه على منتخب النرويج في المباراة التي استضافها ملعب بوسطن، وفي المقابل، قرر ستالي سولباكن، مدرب النرويج، خوض المواجهة بتشكيلة شهدت عشرة تغييرات، متخليًا بذلك عن الصدارة ومفضلًا إراحة هدافه إيرلينج هالاند على مقاعد البدلاء طوال المباراة.
خلفيات غياب إيرلينج هالاند وأزمة منتخب فرنسا
لم تقتصر تداعيات وفاة والدة ديدييه ديشامب على المنع من ارتداء الشارات السوداء إثر الموقف الصارم من الفيفا؛ إذ أعلن الاتحاد الفرنسي غياب المدرب بالكامل عن التواجد في مباراة النرويج لاضطراره إلى العودة لفرنسا من أجل حضور مراسم الجنازة. Btolat
ومن جهة أخرى، استبق إيرلينج هالاند قرار إراحته بتصريحات لصحيفة "ماركا" الإسبانية، أكد فيها عدم تركيزه على اللقاء، قائلاً: «لا أضعها في حساباتي حاليا، المنتخب الفرنسي يمتلك القدرة على الفوز بالمباراة وربما بالبطولة بالكامل». Anbaetv
غياب إيرلينج هالاند وتأثيره على المواجهة
حرم قرار إراحة المهاجم النرويجي الجماهير من مشاهدة المواجهة المنتظرة بين اثنين من أبرز المهاجمين في العالم حاليًا، وهما هالاند وكيليان مبابي، وجاء هذا القرار ليؤكد سولباكن موقفه وتصريحه السابق عندما قال: “غالبًا سيفوزون علينا”.
تفاصيل المواجهة الفنية وتألق ديمبيلي
قدم لاعبو النرويج أداءً شجاعًا وهددوا المرمى الفرنسي مرارًا؛ حيث سجل أسجارد هدفًا بعدما تجاوز المدافع أوباميكانو بتمويه ذكي، بينما أهدر المهاجم لارسن ركلة جزاء تصدى لها الحارس مايك ماينان، إلا أن الفوارق الفردية حسمت النتيجة لصالح فرنسا، إذ أحرز الجناح عثمان ديمبيلي هدفين متطابقين بمهارات فردية، ليرفع رصيده التهديفي في البطولة إلى أربعة أهداف محتفلًا بطريقة للرد على منتقديه.
وفي مجريات اللقاء، صنع مبابي هدفي ديمبيلي بفضل تحركاته ورؤيته للملعب، واكتفى بهز العارضة في البداية، في حين كشفت أطوار المواجهة عن عيوب في الخط الخلفي لكتيبة المنتخب الفرنسي، متأثرة بغياب المدافع وليم ساليبا.
تداعيات إدارية ومسار المنتخبات القادم
شهدت المواجهة على الصعيد الإداري رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلبًا تقدم به الاتحاد الفرنسي لارتداء اللاعبين شارات سوداء حدادًا على وفاة والدة المدرب ديشامب، وذلك تماشيًا مع اللوائح المانعة لتوجيه رسائل شخصية في الملعب، بناءً على ذلك، تقرر الوقوف دقيقة صمت قبل اللقاء تضامنًا مع ضحايا زلزال فنزويلا.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، تحدد مسار المنتخب النرويجي بناءً على هذه النتيجة ليلتقي بمنتخب ساحل العاج في الدور ثمن النهائي، بينما ينتظر المنتخب الفرنسي الكشف عن منافسه القادم، وسط احتمالات بمواجهات تضعه أمام ألمانيا في دور الستة عشر أو إسبانيا في الدور نصف النهائي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!