حصيلة تهديفية متواضعة للمحترفين التونسيين في أوروبا تضع "نسور قرطاج" أمام تحديات كبرى قبل مونديال 2026

حصيلة تهديفية متواضعة للمحترفين التونسيين في أوروبا تضع "نسور قرطاج" أمام تحديات كبرى قبل مونديال 2026

كم بلغت الحصيلة التهديفية النهائية للمحترفين التونسيين في الدوريات الأوروبية الكبرى مع ختام موسم 2025-2026؟ بلغت الحصيلة 9 أهداف فقط سجلها نجوم "نسور قرطاج" في ملاعب ألمانيا، فرنسا، وإنجلترا، وهو رقم يضع الجهاز الفني للمنتخب الوطني أمام تحديات هجومية كبرى قبل أسابيع قليلة من صافرة انطلاق كأس العالم 2026.

اللاعب النادي الدوري عدد الأهداف القيمة السوقية (مليون يورو)
راني خضيرة يونيون برلين الدوري الألماني 5 -
علي العابدي نيس الدوري الفرنسي 3 -
حنبعل المجبري بيرنلي الدوري الإنجليزي 1 16
إلياس عاشوري كوبنهاغن الدوري الدنماركي - 15

تحليل أداء المحترفين التونسيين في "بيغ 5" لموسم 2026

مع إسدال الستار على المنافسات المحلية في أوروبا اليوم 26 مايو 2026، تظهر الأرقام فجوة واضحة في حجم التمثيل التونسي مقارنة بالكرة المغربية والجزائرية، يتركز الحضور التونسي بشكل أساسي في الملاعب الألمانية والفرنسية، بينما يظل الظهور في "البريميرليغ" و"السيري آ" محدوداً من حيث التأثير الرقمي، هذا التواضع في عدد المسجلين يفرض ضغوطاً إضافية على المنتخب التونسي الذي يستعد لخوض غمار المجموعة السادسة في مونديال 2026، والتي تضم منتخبات قوية هي هولندا واليابان والسويد.

راني خضيرة وعلي العابدي.. نقاط الضوء في موسم شحيح

برز راني خضيرة، لاعب يونيون برلين، كأفضل العناصر التونسية فاعلية من الناحية الرقمية خلال هذا الموسم في "البوندسليغا"، حيث نجح في تسجيل 5 أهداف كانت حاسمة في مسيرة فريقه، وفي الدوري الفرنسي، خطف علي العابدي، الظهير الأيسر لنادي نيس، الأنظار بقدرته على الحسم الهجومي رغم واجباته الدفاعية، موقعاً على 3 أهداف في شباك بريست ولوهافر ولانس، مما يجعله ورقة رابحة لنسور قرطاج في المونديال المرتقب.

وضعية حنبعل المجبري وإلياس السخيري قبل كأس العالم 2026

في الملاعب الإنجليزية، اكتفى حنبعل المجبري بتسجيل هدف وحيد خلال 27 مشاركة مع نادي بيرنلي في "البريميرليغ"، وتحديداً في شباك كريستال بالاس، ورغم شح الأهداف، تظل القيمة السوقية للمجبري مستقرة عند 16 مليون يورو وفقاً لبيانات "ترانسفير ماركت" المحدثة اليوم، وفي المقابل، عانى ثنائي الوسط إلياس السخيري وإسماعيل الغربي من غياب النجاعة التهديفية مع آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ، رغم مشاركتهما بصفة أساسية، وهو ما يثير قلق الجماهير حول الحلول الهجومية من خط الوسط.

تحديات "نسور قرطاج" في المونديال القادم

إن تباين مستويات التهديف وتشتت اللاعبين بين دوريات الدرجة الأولى والثانية (مثل حالة إلياس سعد مع هانوفر 96)، يفرض على الإطار الفني للمنتخب التونسي ضرورة إيجاد توليفة تضمن التناغم قبل مواجهة هولندا واليابان، القيمة السوقية المرتفعة للاعبين مثل المجبري وإلياس عاشوري (15 مليون يورو) تعكس الجودة الفنية، لكن الاستمرارية في اللعب التنافسي والجاهزية البدنية في هذا التوقيت (مايو 2026) هي المعيار الحقيقي لضمان تجاوز دور المجموعات وتحقيق مفاجأة تونسية جديدة في المحفل العالمي.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط