استعرض مؤتمر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، تفاصيل تكتيكية تكشف أسرار توظيف المواهب الشابة في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم 2026.
إلى ذلك، جاء هذا المؤتمر الصحفي ضمن التحضيرات الجارية التي تسبق مواجهة بلجيكا في ربع نهائي البطولة؛ حيث ركز دي لا فوينتي في حديثه على أداء اللاعب الشاب لامين يامال، مشيداً بتطوره السريع والتزامه الدفاعي أمام البرتغال، إضافةً إلى ذلك، حرص المدرب على توجيه رسائل تقدير لكل من ليونيل ميسي وغافي.
كما من المنتظر أن تظهر القدرات الهجومية ليامال بشكل أوضح في المباريات القادمة وفقاً لتأكيدات المدرب، بالتزامن مع استمرار سعي إسبانيا لتحقيق إنجاز تاريخي بالاعتماد على طموح لاعبيها الشباب.
أبعاد أداء يامال الدفاعي والموقف من مقارنته بميسي
أوضح دي لا فوينتي، في معرض حديثه عن تفاصيل الأداء الذي قدمه لامين يامال ضد البرتغال، أن الإرهاق الذي تعرض له الظهير البرتغالي نونو مينديز واضطره لمغادرة الملعب في الدقيقة 56، كان نتيجة مباشرة لمحاولات إيقاف اللاعب الشاب، زد على ذلك، بيّن المدرب أن يامال قدم تضحيات دفاعية كبيرة بـ 3 تدخلات ناجحة، فضلاً عن تسديده كرات مؤثرة على المرمى ساهمت في الضغط الهجومي لمنتخب إسبانيا طوال دقائق المباراة. 365scores
وفي المقابل، وعلى الرغم من إشادته الكبيرة بليونيل ميسي واعتباره ملهماً للشباب، حذر دي لا فوينتي في تصريحات منفصلة من خطأ تشبيه يامال بأساطير كرة القدم مثل ميسي ودييغو مارادونا، ومن هذا المنطلق، شدد المدرب على أهمية تفهم دور اللاعب الشاب في الفريق وتوفير أجواء صحية لنموه بعيداً عن ضغوط المقارنات الكبرى المستمرة. Football360
أداء لامين يامال وتطوره التكتيكي
أكد دي لا فوينتي أهمية التعامل بحذر مع موهبة لامين يامال، قائلاً: "لا نريد أن تتحول الرغبة الكبيرة والحماس لدى يامال إلى حالة من القلق والتوتر، قدراته الهجومية الفائقة ستظهر بشكل أوضح في المباريات القادمة، فهو لم يقدم بعد كل البريق واللمعان الذي يملكه بالتأكيد".
ومن جانبه، أوضح المدرب حجم الجهد الذي بذله اللاعب بقوله: "ضد البرتغال، كان عليه أن يقوم بأدوار دفاعية شاقة ومستمرة لمحاصرة نونو مينديز، وكان معدل تعلمه وتطوره خلال تلك المباراة هائلًا جدًا، وهو ما يوضح عقليته الكبيرة".
ميسي كنموذج ملهم وطموحات غافي
وجه دي لا فوينتي إشادة خاصة للاعب الأرجنتيني واصفاً إياه بالقدوة، حيث قال: "ميسي يبدو وكأنه في الثامنة عشرة من عمره عندما يتعلق الأمر بالالتزام والشغف داخل الملعب، إنه لاعب لا يشبع من النجاح ولا يكل دائمًا، ويمثل نموذجًا يحتذى به لكل عشاق كرة القدم في العالم".
وأضاف المدرب ناقلاً رسالة للشباب: "يرفع المرء له القبعة احترامًا، وعندما يملك اللاعب الإرادة ويعمل بجد، يكون دائمًا أقرب لتحقيق أهدافه المستعصية، ميسي معلم حقيقي في هذا المجال، ونحن نتوجه له بالتهنئة والشكر لأنه يقدم درسًا مجانيًا مستمرًا للاعبين الشباب".
وفي ختام المؤتمر، أشاد دي لا فوينتي باللاعب غافي مصرحاً: "طموحه ورغبته يمثلان كل ما نريده تمامًا في هذا الفريق، إنه يفكر دائمًا في تحقيق إنجاز تاريخي وترك بصمة فريدة، وهو فتى رائع ولاعب كرة قدم عظيم بكل تأكيد".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!