أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال شهر يونيو الجاري، أن بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سجلت حضوراً جماهيرياً بلغ 4,644,549 مشجعاً، كما شهدت إحراز 215 هدفاً خلال 72 مباراة ضمن دور المجموعات.
| النسخة | عدد المنتخبات | عدد المباريات | إجمالي الحضور الجماهيري | متوسط الحضور للمباراة | الأهداف المسجلة | متوسط الأهداف للمباراة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| كأس العالم 2026 (دور المجموعات) | 48 | 72 | 4,644,549 | 64,508 | 215 | 3 |
| كأس العالم 2022 | 32 | 64 | - | - | 179 | 2.8 |
| كأس العالم 1994 | 24 | 52 | 3,587,538 | 68,991 | - | - |
في سياق ذي صلة، يتيح النظام الموسع لبطولة كأس العالم 2026 متابعة مباريات أكثر بمعدلات تهديفية أعلى مقارنة بأي نسخة سابقة، ويعني ذلك أن حصيلة الـ 215 هدفاً تُترجم إلى متوسط ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، متجاوزاً المعدل المسجل في بطولة كأس العالم 2022، التي أقيمت بمشاركة 32 منتخباً وشهدت حينها تسجيل 179 هدفاً في 64 مباراة بمتوسط بلغ 2.8 هدف في المباراة.
تفاصيل الأرقام القياسية في دور المجموعات
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان رسمي أن مباريات دور المجموعات الـ72 في النسخة الحالية، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً، قد شهدت حضور 4,644,549 مشجعاً.
إلى ذلك، بيّن الفيفا أن هذا الرقم يعكس زيادة تقارب مليون متفرج عند مقارنته ببطولة كأس العالم 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي بلغ إجمالي الحضور الجماهيري فيها 3,587,538 مشجعاً.
تأثير زيادة عدد المنتخبات على إحصاءات البطولة
أظهرت البيانات أن تطبيق النظام الجديد بمشاركة 48 منتخباً أدى إلى مضاعفة عدد المباريات تقريباً مقارنة بنسخة 1994 التي ضمت 24 منتخباً وشهدت 52 مباراة فقط، وعلى الرغم من الارتفاع في الإجمالي العام للحضور الجماهيري في البطولة الحالية، إلا أن نسخة 1994 لا تزال تحتفظ بمتوسط الحضور الجماهيري الأعلى للمباراة الواحدة بواقع 68,991 متفرجاً، في حين بلغ المتوسط في مباريات البطولة الحالية 64,508 متفرجين حتى الآن.
تأثير النظام الموسع وإحصاءات فنية جديدة
لم يقتصر النجاح الجماهيري على المدرجات، بل استقطبت مناطق المشجعين الرسمية في الدول الثلاث المستضيفة أكثر من 5.5 ملايين زائر، علاوة على ذلك، أتاح النظام الموسع للبطولة فرصة مشاركة عدد كبير من اللاعبين، حيث ظهر 999 لاعباً قبل أن يصبح قائد المنتخب الكندي ألفونسو ديفيز اللاعب رقم 1000 المشارك في هذه النسخة. Telquel
وعلى الصعيد الفني، رسمت الإحصاءات المجمعة لمباريات دور المجموعات اتجاهات جديدة في أسلوب اللعب، ويظهر ذلك جلياً في أن الأهداف والفرص باتت تأتي من مسافات أقرب للمرمى، استناداً إلى ذلك، بلغ متوسط مسافة التسديد 16.8 متراً، وهو ما يعد أقرب بنحو خمسة أمتار مقارنة بمتوسط المسافة التي كان يسدد منها اللاعبون في مونديال 1970. الخليج
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!