تستمر منافسات كأس العالم 2026 بضيافة مشتركة بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو الجاري، في حين ودّع المنتخب البرازيلي البطولة إثر خسارته أمام نظيره النرويجي بهدفين مقابل هدف، في مباراة أعقبتها انتقادات حادة وجهها الأسطورة رونالدو نازاريو للمدرب كارلو أنشيلوتي وفينيسيوس جونيور، محملاً إياهما مسؤولية الإقصاء المبكر.
تأهل نرويجي وثنائية هالاند
قاد النجم إرلينغ هالاند منتخب النرويج لتحقيق فوز ثمين بتسجيله هدفي اللقاء في شباك البرازيل، وبناءً على ذلك حجز المنتخب النرويجي بانتصاره 2-1 بطاقة العبور رسمياً إلى الدور ربع النهائي من البطولة العالمية، منهياً مشوار "السيليساو".
رونالدو يهاجم قرارات أنشيلوتي
وعقب المباراة، حمّل رونالدو نازاريو المدير الفني كارلو أنشيلوتي جانباً كبيراً من مسؤولية الإقصاء، موضحاً في تصريحات أوردتها "العربية"، أن أسباب الخروج بدأت بشكل رئيسي من القرارات الفنية المتخذة من مقاعد البدلاء.
إلى ذلك، أشار النجم البرازيلي السابق إلى أن أنشيلوتي ارتكب عدة أخطاء خلال إدارة المباراة رغم اعتباره أحد أعظم المدربين، محدداً إياها في النقاط التالية:
- استبعاد جواو بيدرو، ووصفه بقرار غير مبرر بعد الموسم الاستثنائي للاعب.
- الإبقاء على إندريك بمقاعد البدلاء معظم فترات البطولة، متجاهلاً ظهوره الجيد عند مشاركته.
- اتخاذ قرارات فنية خاطئة قبل البداية سهّلت المهمة على المنتخب المنافس.
انتقادات لاذعة لفينيسيوس جونيور
انتقادات رونالدو طالت أداء فينيسيوس جونيور، حيث أكد عدم ظهوره بالمستوى المعهود مع ناديه، فضلاً عن أن اللاعب لم يترك بصمة مؤثرة بالبطولة، ولم ينجح في قيادة الفريق بالشكل المنتظر خلال اللحظات الحاسمة التي تطلبت تألق النجوم.
إشادة بانضباط النرويج
في ختام تصريحاته، أكد رونالدو على استحقاق النرويج للتأهل بفضل انضباطها وتنظيمها العالي بالملعب، بينما اعتبر أن القرارات الفنية الخاطئة للبرازيل أسهمت في إنهاء المشوار مبكراً عبر منح الأفضلية والسهولة للمنافس.
تداعيات الخروج: عقدة أوروبية وجدل فني
يمثّل هذا الإقصاء امتداداً لعقدة تاريخية تطارد المنتخب البرازيلي في الأدوار الإقصائية لبطولات كأس العالم، أي أن هذه الخسارة تعد السابعة على التوالي أمام منتخبات أوروبية، وقد بدأت هذه السلسلة السلبية منذ نسخة عام ، ثم استمرت عبر عدة بطولات متتالية وصولاً إلى الهزيمة الأخيرة أمام النرويج. العربية
وعلى صعيد ردود الفعل، أعرب المدرب كارلو أنشيلوتي عن حزنه العميق للخروج المبكر، مؤكداً أن فريقه فرض سيطرته على مجريات اللعب لمدة سبعين دقيقة قبل تدخل هالاند لحسمها، وترافق ذلك مع جدل فني إضافي واجهه المدرب بسبب قراره إسناد مهمة تنفيذ ركلة جزاء خلال المباراة للاعب برونو غيماريش بدلاً من فينيسيوس جونيور. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!