عقب تأهل المنتخب الفرنسي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 إثر الفوز على السويد بثلاثية نظيفة، ظهر لاعب مانشستر سيتي ريان شرقي غاضباً ومتجاهلاً مدربه ديديه ديشامب، ويعود السبب في ذلك إلى إحباط اللاعب من تهميش دوره وغيابه المتكرر، مما دفعه لرفض التفاعل مع محاولة المدرب لتهنئته فور إطلاق صافرة النهاية، ومن ثم، يثير هذا الموقف تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، علاوة على التوتر الداخلي في كواليس المنتخب خلال البطولة العالمية.
كواليس أزمة ريان شرقي مع ديشامب وأسباب الغضب
إحصاءات المشاركة وخلفية التوتر الفني
عززت لغة الأرقام حالة الإحباط لدى ريان شرقي، حيث أظهرت الإحصاءات الرسمية لمباراة فرنسا والسويد في دور الـ 32 من كأس العالم 2026 أن اللاعب شارك لمدة 6 دقائق فقط، وخلال هذه الدقائق المحدودة، لم يسجل النجم الشاب أي أهداف أو تمريرات حاسمة، أو حتى تسديدات على المرمى. 365scores
ومن الجدير بالذكر أن جذور التوتر الفني بين الطرفين تعود إلى قرارات سابقة اتخذها الجهاز الفني، إذ قرر ديدييه ديشامب في سبتمبر 2025 إبعاد شرقي بشكل مفاجئ من قائمة المنتخب الفرنسي، وفي المقابل من ذلك، فضل المدرب حينها استدعاء المهاجم هوجو إيكيتيكي كبديل له؛ مما شكل سابقة في توتر العلاقة بين اللاعب ومدربه. Almasdar-dz
إلى ذلك، تشير التقارير الصحفية إلى ارتباط غضب شرقي بغيابه المتكرر عن التشكيلة الأساسية، حيث اكتفى بالمشاركة لمدة 55 دقيقة فقط في مجمل مباريات المونديال الحالي، بينما يواجه اللاعب الشاب منافسة شرسة في الخط الأمامي من زملائه مايكل أوليسي وبرادلي باركولا وعثمان ديمبيلي، الذين يقدمون مستويات مميزة، وبالتالي، يعد تهميش دور لاعب بطل إنجلترا أمراً مفاجئاً للمتابعين، مما أسهم في تصاعد غضبه.
مساعي احتواء الموقف قبل المواجهات الإقصائية
يسعى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي لاحتواء الموقف المتأزم بشكل سريع؛ لضمان الحفاظ على الاستقرار الداخلي للفريق قبل خوض المواجهات الإقصائية، كما يأمل ديشامب في تصفية الأجواء وتجاوز الخلافات بين اللاعبين للتركيز على منافسات دور الستة عشر، وفيما يخص المرحلة المقبلة، تتجه الجهود نحو استكمال مسيرة المنتخب، إضافةً إلى المنافسة بقوة نحو تحقيق اللقب المونديالي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!