اختتمت منافسات تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة جمعت المنتخبين الفرنسي والإنجليزي، وانتهت بفوز الأخير بستة أهداف مقابل أربعة، وعقب انتهاء اللقاء، انهار اللاعب الفرنسي مايكل أوليسي باكياً نظراً لشعوره بالذنب إثر إهداره فرصتين محققتين في الشوط الثاني كانتا كفيلتين بإدراك التعادل لبلاده، وتحديداً محاولته في الدقيقة الحادية والثمانين.
سيناريو المواجهة وتقليص الفارق
شهدت مباراة حصد الميدالية البرونزية تحولات تنافسية بين المنتخبين، إذ تقدم المنتخب الإنجليزي بداية بنتيجة أربعة أهداف دون رد، بيد أن المنتخب الفرنسي حاول العودة في النتيجة وتقليص الفارق، لينجح بالفعل في تسجيل ثلاثة أهداف لتصبح النتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، وفي الدقائق الأخيرة، تمكن الإنجليز من حسم اللقاء لصالحهم لتنتهي المواجهة بنتيجة 6-4.
كواليس غرفة الملابس وإهدار الفرص
سيطرت حالة من الحزن على لاعبي منتخب فرنسا عقب إطلاق صافرة النهاية، بينما كان مايكل أوليسي، جناح بايرن ميونخ الألماني، أكثر المتأثرين، فقد غادر اللاعب أرضية الملعب متجهاً إلى غرفة خلع الملابس باكياً، في حين ذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن أوليسي دخل في نوبة بكاء شديدة، ملقياً باللوم على نفسه في ضياع فرصة العودة في النتيجة.
ويُعزى شعور اللاعب بالذنب إلى إهداره فرصتين محققتين للتسجيل خلال أحداث الشوط الثاني، وقد جاءت المحاولة الأبرز في الدقيقة الحادية والثمانين، عندما تلقى تمريرة من زميله عثمان ديمبيلي، إلا أنه لم يتمكن من إيداعها الشباك، ما أفقد المنتخب الفرنسي فرصة إدراك التعادل.
إحصاءات سلبية ومواساة ديشامب
عمّق من جراح مايكل أوليسي وحسرته في تلك الليلة عجزه التهديفي طوال مجريات البطولة؛ إذ أشارت الإحصاءات إلى أنه سدد 20 كرة على المرمى طوال المونديال دون أن يسجل أي هدف، وهذا ما ضاعف من شعوره بالمسؤولية عن الهزيمة، لا سيما بعد إهداره فرصتين محققتين في الشوط الثاني حين كانت النتيجة تشير إلى تقدم إنجلترا بأربعة أهداف لثلاثة. Goal
وفي تصريحات ما بعد اللقاء، أكد المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أنه حرص على معانقة أوليسي والتحدث معه بشكل شخصي داخل غرفة الملابس للتخفيف من حدة تأثره النفسي، موضحاً أن حزن اللاعب العميق على الخسارة طغى تماماً على احتفائه الشخصي بتقديم تمريرتين حاسمتين لزميله كيليان مبابي. Kooora
تجاوز رقم بيليه: 7 تمريرات حاسمة
نجح أوليسي، رغم خسارة فريقه، في تدوين اسمه في تاريخ المسابقة بكسر رقم اللاعب البرازيلي بيليه كأكثر لاعب صناعة للأهداف في نسخة واحدة، فقد وصل اللاعب إلى سبع تمريرات حاسمة، متخطياً بذلك رقم بيليه البالغ ست تمريرات في مونديال 1970.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الرقم تحقق بعدما صنع أوليسي هدفين لزميله كيليان مبابي في شباك إنجلترا، وهو ما دفع المدرب ديدييه ديشامب للحديث معه لمحاولة مواساته بالرقم التاريخي الذي حققه في المسابقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!