تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قرار إلغاء استراحة شرب المياه في مباراة منتخبي المكسيك والإكوادور ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم، وقد جاء هذا القرار فور نزول لاعبي المنتخب المكسيكي إلى أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، بهدف ضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبات.
تأجيل انطلاق المباراة بسبب عاصفة رعدية
شهدت المباراة تأجلاً عن موعدها المحدد لمدة ساعة كاملة، حيث ضربت عاصفة رعدية قوية محيط ملعب أزتيكا الشهير، مما منع اللاعبين من النزول إلى أرضية الملعب لأداء الإحماء في الوقت المناسب قبل صافرة البداية.
الجدل حول نظام استراحة المياه
توقع المتابعون أن تشهد هذه المباراة أول إلغاء لاستراحة المياه، نظراً لتأخر انطلاق اللقاء وتغير الأجواء المناخية، بيد أن هذه الاستراحة، المحددة بثلاث دقائق في كل شوط، تعد من الموضوعات الجدلية في النسخة الحالية من البطولة.
وفي سياق ذي صلة، تواجه فترات التوقف انتقادات مستمرة من الجماهير والمحللين الرياضيين، والتي تتركز في النقاط التالية:
- تأثير التوقف على تدفق مجريات المباراة وحرمان المنتخبات من الحفاظ على نسقها الهجومي.
- استغلال فترات التوقف كفرصة لعرض الإعلانات التجارية عبر الشاشات.
- تطبيق الاستراحة في ملاعب مزودة بتقنيات تكييف الهواء أو في مدن تتمتع بطقس معتدل.
الموقف الرسمي للاتحاد الدولي
أوضح الفيفا موقفه تجاه التمسك بالاستراحة عبر بيان رسمي صدر عنه، والذي نص على "ضرورة الحفاظ على تطبيق هذا النظام في جميع المباريات لضمان تكافؤ الفرص بين كل المنتخبات المشاركة"، بينما اعتبر بعض المتابعين هذا التبرير تعديلاً في اللوائح لتناسب الظروف المفاجئة.
تقلبات الطقس تؤثر على جدول البطولة
تمثل مواجهة المكسيك والإكوادور المباراة الثانية التي تتعرض للتأجيل خلال الصيف الجاري بسبب الأحوال الجوية، إذ سبق أن تأجلت مباراة فرنسا والعراق في دور المجموعات لمدة ساعتين كاملتين، ومن الجدير بالذكر أن تأجيل اللقاء السابق جاء إثر مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين والجمهور، قبل أن تتحسن الأجواء ويسمح طاقم التحكيم بإقامته بشكل طبيعي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!