يمنح استعراض كواليس المباريات الحاسمة في بطولات كأس العالم المشجعين فرصة للاطلاع على كيفية تفكير اللاعبين داخل أرض الملعب، فضلاً عن طريقة إدارة اللحظات الصعبة، والتفاهم الذهني بينهم أمام المنتخبات المنافسة.
ومن جانبه، كشف لاعب المنتخب المصري مصطفى زيكو تفاصيل هدفه واحتفاله أمام المنتخب الأرجنتيني، وذلك في تصريحات تلفزيونية عبر قناة أون سبورت من استاد القاهرة، ضمن احتفالات البعثة المصرية عقب عودتها من المشاركة في نهائيات كأس العالم.
وفي خلفية الحدث، كان المنتخب المصري قد ودّع منافسات بطولة كأس العالم من دور الستة عشر في وقت سابق من يوليو الجاري، إثر تلقيه خسارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام الأرجنتين، بطلة العالم، لتبدأ بعدها الفرق مرحلة تقييم الأداء والتحضير للمنافسات الدولية المقبلة.
تفاصيل احتفال زيكو أمام الأرجنتين
كواليس اختراق دفاع الأرجنتين وتوقيت الهدف
جاء هدف مصطفى زيكو الثاني ضمن مجريات المواجهة الحاسمة في دور الـ16 من كأس العالم بتاريخ 7 يوليو 2026، في مباراة شهدت ندية كبيرة وتغطية إعلامية موسعة؛ ورغم انتهاء اللقاء بصعود الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي، إلا أن الهدف عكس جرأة هجومية لافتة للمنتخب المصري أمام بطل العالم. 365scores
وعن تفاصيل قراءته للهجمة قبل تسديد الكرة، أشار زيكو إلى توقعه المسبق لسير اللعب بناءً على مهارة زملائه، موضحاً في تصريحاته التلفزيونية: "توقعت مرور هيثم حسن ومحمد صلاح من دفاع الأرجنتين، وكنت أعرف أن هيثم سيمر من أي لاعب، لذلك اخترقت منطقة الجزاء وانتظرت منه العرضية وسجلت الهدف الثاني". Elbalad
وفي سياق متصل، أوضح زيكو أن اللقطة التي أعقبت تسجيله الهدف لم تكن وليدة اللحظة، مبيناً أن نجله هو صاحب الفكرة ومصدر الإلهام الأول لتنفيذها.
وتابع اللاعب حديثه قائلاً: "قبل المباراة ضد الأرجنتين، نجلي هو من ألهمني هذا الاحتفال عندما قام بوضع القميص على وجهه، في الحقيقة، هو من يلهمني دائمًا في أي احتفال أقوم به".
وحول الهدف الثاني في شباك الأرجنتين، أكد اللاعب دوره في الحفاظ على التركيز الذهني طوال المباراة، مضيفاً: "أنا لا أعرف الملل أو اليأس داخل الملعب، بل أحافظ على تركيزي طوال الوقت، وأنتظر دائمًا اللحظة المناسبة التي تصلني فيها الكرة داخل منطقة الجزاء".
كما تناول المهاجم المصري تفاصيل التحرك الذي سبق تسجيل الهدف، مشيراً إلى مستوى التفاهم بينه وبين زملائه في خط الهجوم.
واختتم حديثه بشأن تعاونه مع عناصر الفريق في تلك الهجمة بالقول: "كنت أثق تمامًا في قدرات محمد صلاح وهيثم حسن وتمريراتهم، لقد واصلت الركض لأنني كنت واثقًا من أن الكرة ستصل إلي في النهاية، وبناءً على ذلك اتخذت القرار الحاسم بالتقدم نحو المرمى والتسجيل، لأنني أعلم بأن هيثم سيمر من مدافع الأرجنتين".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!