من صدمة "التنمر" إلى قمة هولندا.. إسماعيل صيباري يدخل التاريخ كأفضل لاعب في "الإيريديفيزي" قبل مونديال 2026

من صدمة "التنمر" إلى قمة هولندا.. إسماعيل صيباري يدخل التاريخ كأفضل لاعب في "الإيريديفيزي" قبل مونديال 2026

دخل النجم المغربي إسماعيل صيباري تاريخ الدوري الهولندي من أوسع أبوابه، اليوم الخميس 21 مايو 2026، بعد إعلانه رسمياً كأفضل لاعب في "الإيريديفيزي" للموسم الكروي 2025-2026، وجاء هذا التتويج المستحق بعد قيادته لنادي أيندهوفن لمنصات التتويج، مقدمًا مستويات فنية جعلته اللاعب الأكثر تأثيراً في القارة العجوز هذا العام.

ويأتي هذا الإنجاز قبل أسابيع قليلة من انطلاق ملحمة كأس العالم 2026، حيث يعول الجمهور المغربي والعربي على صيباري (25 عاماً) ليقود خط وسط "أسود الأطلس" بفضل نضجه التكتيكي وقدرته الفائقة على الحسم في المواعيد الكبرى.

أرقام وإحصائيات إسماعيل صيباري لموسم 2025-2026

لغة الأرقام تعكس الهيمنة المطلقة للنجم المغربي هذا الموسم، حيث كان المحرك الرئيسي لهجوم أيندهوفن في كافة المسابقات، وجاءت حصيلته على النحو التالي:

المسابقة المباريات الأهداف التمريرات الحاسمة
الدوري الهولندي 2026 27 15 8
دوري أبطال أوروبا - 3 -
كأس هولندا - 1 1
الإجمالي مع النادي 37 19 9

من محنة الإعاقة إلى منصات التتويج.. قصة إصرار

خلف هذه الأرقام البراقة، تكمن قصة إنسانية ملهمة؛ فصيباري لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل خاض معارك شرسة لتجاوز عقبات كادت تنهي حلمه الكروي في المهد:

  • تحدي الإعاقة الجسدية: في طفولته، واجه صيباري خطراً حقيقياً بالإعاقة الدائمة بسبب مشاكل صحية حادة في قدمه منعته من المشي بشكل طبيعي، واضطر لاستخدام آلات طبية وتقويمية لسنوات حتى استعاد عافيته.
  • صدمة التنمر الرياضي: تعرض اللاعب لانتكاسة نفسية عندما قرر نادي أندرلخت البلجيكي طرده من أكاديميته، مبرراً ذلك بـ "البدانة" وبطء الحركة، وهي اللحظة التي كانت نقطة تحول في مسيرته لإثبات خطأ هذا التقييم.
  • طريق العودة: تنقل صيباري بين أكاديميتي ميشيلين وغينك، قبل أن ينفجر موهبته مع أيندهوفن منذ عام 2020، ليتحول من لاعب "مرفوض" إلى اللاعب الأفضل في هولندا عام 2026.

صيباري وساعة الحقيقة في مونديال 2026

مع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم 2026، يبرز اسم إسماعيل صيباري كأحد أهم الأسلحة في جعبة المنتخب المغربي، وبحسب البيانات الفنية الحالية، فإن اللاعب خاض 14 مباراة دولية سجل خلالها 4 أهداف، مما يجعله القطعة التي لا غنى عنها في تشكيل وليد الركراكي.

تتويج اليوم ليس مجرد جائزة فردية، بل هو رسالة لكل المواهب الشابة بأن العزيمة قادرة على هزيمة المرض والتنمر، لتضع صاحبها على عرش الكرة العالمية في أكبر المحافل الدولية.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط