تتسارع وتيرة الأعمال الإنشائية في مشروع "استاد الحسن الثاني" بالمملكة المغربية خلال شهر مايو 2026، حيث كشفت تقارير صحفية عالمية عن تفاصيل معمارية مذهلة لهذا الصرح الذي يُجهز ليكون الدرة التاجية في ملف استضافة كأس العالم 2030، بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، وسلطت صحيفة "آس" الإسبانية الضوء مجدداً على هذا المشروع الذي بدأ يسحب البساط من أعرق الملاعب الأوروبية بفضل سعته القياسية وتصميمه المستقبلي.
| الميزة / التفصيل | بيانات استاد الحسن الثاني (تحديث 2026) |
|---|---|
| السعة الإجمالية | 115,000 متفرج (الأكبر عالمياً) |
| التكلفة التقديرية | تجاوزت مليار يورو |
| الموقع الجغرافي | بنسليمان (بين الدار البيضاء والرباط) |
| توزيع المدرجات | 3 طبقات احترافية (22.6 ألف، 30.6 ألف، 62 ألف) |
| مرافق الضيافة | 9000 مقعد + أجنحة ملكية وVVIP |
تفاصيل التكلفة والموقع الاستراتيجي
يحتل الاستاد موقعاً استراتيجياً في منطقة بنسليمان، بمنتصف الطريق بين مدينتي الدار البيضاء والرباط، مما يجعله مركزاً حيوياً يسهل الوصول إليه من كبرى المدن المغربية عبر شبكة "البراق" والقطارات السريعة، وبحسب تحديثات شهر مايو 2026، فإن الميزانية المرصودة للمشروع تعكس الرغبة المغربية في تقديم أيقونة معمارية تتجاوز المعايير التقليدية للفيفا.
مواصفات استاد الحسن الثاني وتوزيع المدرجات
يتميز الاستاد بتصميم هندسي فريد مستوحى من "الخيمة المغربية" التقليدية، مما يجعله بمثابة "ثلاثة ملاعب في قلب ملعب واحد"، وقد تم توزيع السعة الإجمالية البالغة 115 ألف مقعد بدقة هندسية لضمان زوايا رؤية مثالية:
- المدرج الأول: القاعدة الجماهيرية القريبة ويتسع لـ 22,600 متفرج.
- المدرج الثاني: الوسطي ويتسع لـ 30,600 متفرج.
- المدرج الثالث: العلوي وهو الأكبر بسعة 62,000 متفرج.
رفاهية غير مسبوقة ومعايير (VVIP)
أكدت التقارير الإسبانية أن ما يضع "استاد الحسن الثاني" في كفة أرجح هو مستوى الفخامة الذي لم يشهده أي ملعب مونديالي سابق؛ حيث يضم الملعب 9000 مقعد مخصص للضيافة الفاخرة، بالإضافة إلى أجنحة ملكية مخصصة لكبار الشخصيات (VVIP)، هذا التجهيز اللوجستي يتفوق تقنياً على التعديلات الأخيرة التي شهدها ملعب سانتياغو برنابيو، مما يعزز موقف المغرب في ملف الاستضافة.
المنافسة على استضافة نهائي مونديال 2030
دخل المغرب بقوة في سباق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، معتمداً على جاهزية هذا الصرح المهيب بحلول عام 2026 لمنافسة الملاعب التاريخية مثل "سانتياغو برنابيو" في مدريد و"سبوتيفاي كامب نو" في برشلونة، ويرى خبراء الـ (FIFA) أن القدرة الاستيعابية الضخمة والمرافق الحديثة في بنسليمان قد تحسم الجدل لصالح القارة السمراء لتنظيم الختام الكبير لأول مرة في تاريخ شمال أفريقيا.
فيديو توضيحي لمشروع إستاد الحسن الثاني
تُظهر المقاطع المصورة المسربة لعمليات الإنشاء في مايو 2026 تقدماً ملحوظاً في الهياكل المعدنية الكبرى للملعب، حيث بدأت ملامح "الخيمة المونديالية" تظهر للعيان، وسط إشادة واسعة من لجان التفتيش الدولية التي زارت الموقع مؤخراً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!