لماذا يتوافد آلاف الزوار والسياح إلى قرية عنقرة في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير خلال موسم صيف 2026؟ تكمن الإجابة في الأجواء المناخية المعتدلة والعمق التاريخي الأصيل، مما يوفر للزائر تجربة سياحية تدمج بين استكشاف التراث والطبيعة الجاذبة.
وفي هذا السياق، تتحول القرية حالياً إلى إحدى الوجهات الثقافية البارزة التي تجسد أصالة العمارة العسيرية التقليدية، حيث يرصد تقرير لقناة "الإخبارية" هذا الإقبال المتزايد الذي يتزامن مع عطلات الصيف الجاري.
الأهالي شركاء في التنمية السياحية
يبرز دور المجتمع المحلي كعامل رئيسي في تنشيط الحركة السياحية داخل قرية عنقرة، إذ يبادر الأهالي بالتحول إلى شركاء مباشرين في مسيرة التنمية السياحية الحالية.
إضافةً إلى ذلك، ترتكز هذه الشراكة المجتمعية على قيم الكرم وحسن الاستقبال لضيوف القرية، مما يسهم بشكل مباشر في إحياء تاريخ القرى التراثية، وتقديم تجربة ثقافية تعكس العادات والتقاليد المتوارثة في المنطقة.
عسير وجهة سياحية عالمية
يتسق هذا الحراك السياحي في قرية عنقرة مع التحولات التي تشهدها منطقة عسير، حيث تتحول المنطقة من وجهة سياحية تقليدية إلى موقع سياحي عالمي يستقبل الزوار على مدار العام.
ومن الجدير بالذكر أن عسير تعتمد في هذا التطور على مقومات متعددة تشمل المواقع الأثرية والثراء الثقافي المتنوع، لتشكل بذلك منصة حية تتيح لمختلف الأجيال فرصة الاطلاع على ثقافتها واستكشاف إرثها المعماري والتاريخي.
مشاريع وتطوير البنية التحتية في عنقرة
يشهد مشروع منتجع قرية عنقرة التراثي إنشاء 18 كوخاً للزوار وترميم البيوت الطينية القديمة لتتطابق مع العمارة العسيرية، كما يتضمن المشروع زراعة 500 شجرة بن خولاني في مرحلته الأولى مع خطة توسعية لاستهداف 20 ألف شجرة، إضافة إلى 7 خزانات للاستزراع السمكي تعتمد على مياه جوفية طبيعية. Ajel
في سياق متصل، يأتي هذا التطوير بمبادرة من الأهالي ليكونوا شركاء أساسيين في التنمية السياحية، حيث يعكس المشروع نموذجاً تكاملياً يجمع بين السياحة الثقافية والزراعية، وقد أكدت التغطيات أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز استدامة الجذب السياحي للقرية طوال العام وتحويلها إلى وجهة متكاملة لا تقتصر على موسم واحد. Alekhbariya
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!